English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تنديد وتأييد لشريط طالبان "الأصفر"

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-5-2001

نددت جماعات دينية مختلفة وحكومات غربية -على رأسها الولايات المتحدة- بالأمر الذي أصدرته حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بوضع قطعة من القماش الأصفر على ملابس أتباع الديانة الهندوسية، يسمح بالتعرف عليهم بهدف توفير الحماية للأقليات الدينية.

غير أن بعض المعارضين غالوا في النقد لحد وصف هذه الخطوة بأنها تشبه إلى حد كبير ما كان يقوم به النازيون مع يهود أوروبا منذ 6 عقود مضت، فيما مدح بعض المسلمين هذا الإجراء بوصفه محاولة لحماية الأقليات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "ريتشارد باوتشر" الثلاثاء 22-5-2001: إن "إرغام جماعات بشرية على ارتداء زي مميز أو وضع علامة تعريف يعمل على عزل تلك الجماعات، ولا يمكن تبريره على الإطلاق"، مشيرا إلى أن هذا الأمر يضاف -على حد قوله- إلى "لائحة الإجراءات القمعية الطويلة التي تفرضها طالبان على الشعب الأفغاني".

وشدد على أن "هذا النوع من القيود ليس من شأنه سوى زيادة آلام على شعب يواجه حربا وكوارث طبيعية منذ 23 عاما"، و"إننا سنواصل العمل على حمل طالبان والفصائل الأفغانية الأخرى على احترام قواعد السلوك الدولية في مجال حقوق الإنسان". ومن جانبهم قال المسئولون بالحكومة الهندية: "إن هذا الأمر دليل آخر على أن طالبان متخلفة، وتستحق العقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة"، في إشارة إلى ما قامت به طالبان من تحطيم للتماثيل البوذية في أفغانستان منذ حوالي شهرين.

كذلك ندد مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الهند بهذا الأمر، وقال بعض الأساقفة: "إن هذه الخطوة ضد حقوق الإنسان، ويجب أن يعارضها كل من يؤمن بحماية حقوق الإنسان وكرامته".

وبالمقابل أشار "منور حسن" أحد قادة الجماعة الإسلامية- إحدى الجماعات الإسلامية الكبرى في باكستان – إلى أن هذه الخطوة تستوجب الثناء على طالبان، موضحا أن توفير الحماية للأقليات الدينية هو ضرورة في أي دولة إسلامية.

كان متحدث باسم وزارة الإعلام في حركة طالبان قد أكد أن الشرطة الدينية لحركة طالبان أمرت الأفغان الهندوس بحمل قطعة من القماش الأصفر على ملابسهم، تتيح تمييزهم عن غيرهم من المسلمين، مؤكدا أن هذا الإجراء يهدف إلى تجنيب الهندوس مضايقات الشرطة الدينية التي ترغم المسلمين على أداء الصلاة في المساجد، وعلى ترك لحاهم بدون تهذيب.

وأضاف أن "الأمر يتعلق فقط بالتمييز بين المسلمين وغير المسلمين"، موضحا أن "على الهندوس أن يضعوا هذه الشارة الصغيرة الحجم من القماش في جيبهم" وعرضها كلما اقتضى الأمر.

كما أرجع "محمد والي" رئيس الشرطة الدينية التابعة لطالبان السبب وراء تطبيق هذا الأمر على الهندوس دون غيرهم إلى أنه لا يوجد يهود أو مسيحيون يعيشون في أفغانستان، كما أن أغلب أتباع طائفة السيخ من الممكن التعرف عليهم من خلال لحاهم أو العمائم التي يرتدونها.

ويقضي هذا الأمر أيضا أن يرحل غير المسلمين الذين يشاركون المسلمين في المسكن خلال 3 أيام من هذه المساكن.

ويبلغ عدد سكان الأقليات الدينية الأخرى في أفغانستان نحو 25 مليون شخص، وتعتبر الأقلية الهندوسية أكبر هذه الجماعات.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع