|

إسرائيل توقف النار وترفض تجميد المستوطنات
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-5-2001
 |
|
المدافعون عن انفسهم يسحقهم شارون بالطائرات |
أمر
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" مساء الثلاثاء 22-5-2001
الجيش الإسرائيلي بـ"وقف إطلاق
النار" إلا في حال تعرضه لاعتداء،
وذلك عقب النداء الذي وجهه رئيس
الحكومة الإسرائيلية "إريل شارون"
إلى الفلسطينيين لوقف إطلاق النار،
معربا في الوقت نفسه عن رفضه للتجميد
التام للاستيطان في الأراضي
الفلسطينية.
كما
دعا "بن أليعازر" -في بيان
لوزارة الدفاع - القيادة الفلسطينية
إلى وقف ما أسماه بـ"العنف
والإرهاب فورا". وبعد صدور هذا
القرار سيمتنع الجيش الإسرائيلي عن
القيام بعمليات هجومية ضد
الفلسطينيين، حتى إشعار آخر.
ومن
جانبها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن
القيادة العسكرية في الضفة الغربية
أبلغت الوحدات المنتشرة على الأرض
أن أي توغل في المناطق الفلسطينية
يجب أن يحصل على الموافقة السياسية،
مؤكدة على أنه لن يتم السماح بالرد
بالرصاص إلا في حالة تعرض المواقع
الإسرائيلية لإطلاق النار.
وكان
شارون قد طلب مساء الثلاثاء - في كلمة
عبر التلفزيون والإذاعة- من
الفلسطينيين وقف العنف فورا،
والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع
امتناعه مع ذلك عن الإعلان عن وقف
لإطلاق النار من جانب واحد.
على
صعيد آخر كرر شارون رفضه التجميد
التام للاستيطان في الأراضي
الفلسطينية، وهو ما اعتبره
المراقبون رفضا ضمنيا لتقرير لجنة
ميتشل.
وقال
شارون في خطاب بثته الإذاعة
والتلفزيون مساء الثلاثاء 22-5-2001: لا
يوجد ارتباط بين وقف العنف ووقف
البناء في المستوطنات، وهذا ما أكده
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول،
مشددا على أن الحكومة تعتبر
الاستيطان بكل أشكاله عملا يصب في
المصلحة الوطنية، وهي ستبذل جهدها
لتعزيزه.
وأشار
إلى أنه تعهد بتلبية الاحتياجات
المنتظمة للمستوطنات، ولا سيما
البناء والأمن، مؤكدا أنه من الممكن
إيجاد سبيل للتوفيق بين تلبية حاجات
الاستيطان وعدم زيادة مخاوف
الفلسطينيين من إقامة أمر واقع جديد.
غير
أنه ذكر أن إسرائيل "لن تبني
مستوطنات جديدة" غير المستوطنات
الـ 150 القائمة حاليا، كما أنه لن
تكون هناك "مصادرة أراض"
للفلسطينيين، وقال: "يوجد الكثير
من الأراضي الحكومية التي يمكننا أن
نبني عليها دون حاجة إلى مصادرة
الأراضي".
وفي
المقابل شدد شارون على الحق في
مصادرة الأراضي من أجل شق الطرق
الالتفافية التي تهدف إلى ضمان
الأمن للمستوطنين.
وكانت
اللجنة الدولية لتقصي الحقائق حول
أسباب العنف بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، برئاسة السناتور
الأمريكي السابق "جورج ميتشل"
قد دعت الإثنين 21-5-2001 الإسرائيليين
والفلسطينيين إلى وضع حد لأعمال
العنف "فورا ومن دون شروط"،
وطلبت من إسرائيل تحديدا تجميد كل
أشكال الاستيطان فورا.
|