English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تركيا.. الحبس لمن قال: "الزلزال إنذار إلهي"

إسطنبول - مصطفى أوزجان - إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2001

قضت محكمة أمن الدولة في إسطنبول بحبس "محمد كوتلولار" - مالك صحيفة "بني أسيا" الأسبوعية الإسلامية - عامين ويوما واحدا؛ بسبب ما كتبه، وتحدث به قبل عامين من أن الزلزال إنذار إلهي.

وكانت نيابة أمن الدولة في إسطنبول قد أحالت محمد كوتلولار إلى المحاكمة؛ لأنه كتب في صحيفته في 10/10/1999 عن الزلزال الذي دمّر أحياء ومدن في تركيا بأنه "إنذار إلهي، بسبب المظالم التي ارتكبها المسئولون في حق الزّي الإسلامي بتركيا"، ورأت النيابة أن هذه العبارة أثارت الشعب بعضه ضد بعض، وألبس شريحة على أخرى، وأثار الفتنة بين فئات الشعب.

وأكدت المحكمة في حكمها أيضًا أنه - فضلاً عما كتبه وأساء به إلى تركيا العلمانية – كان بسبب ما تحدث به في مؤتمر للاحتفال بمناسبة مولد "بديع الزمان سعيد النورسي" في جامع "قوجاتيه" عن منع حجاب الطالبات في المدارس والجامعات على السواء، ووصْفه هذه الإجراءات بالقمعية والظلم.

ويرى المراقبون أن هيئة المحكمة قضت على محمد كوتلولار بأقصى العقوبة، حينما أضافت يوما واحدا إلى العامين، وهو ما يمنع استبدال عقوبة السجن بغرامة مالية.

وأكدت مصادر قضائية أن "جريمة" مالك الصحيفة الإسلامية لا تخضع للعفو العام، وأنه من الاستحالة العفو عنه تحت أي ظروف لتهمته "البشعة"!!

ويذكر أنه تمت محاكمة محمد كوتلولار وفقًا للمادة (312) من قانون العقوبات التركي، الذي صدر خلال حكم مصطفى كمال أتاتورك للبلاد.

من جهة أخرى، ندّدت جمعيات حقوق الإنسان التركية بالحكم الصادر ضد محمد كوتلولار، ووصفوه بأنه حكم جائر وقاسٍ جدًّا على من يعبر عن رأيه في أسباب كارثة الزلزال، وقال "مظلوم دير" رئيس إحدى جمعيات حقوق الإنسان: "إن التضييق على حرية التعبير والرأي غير مقبول، وما تعرّض له محمد كوتلولار ظلم عنيف".

وقالت "جوزيا نيكول" رئيسة أكبر جمعية لحقوق الإنسان: "إن من دافعوا عن محمد كوتلولار عازمون على نقل القضية إلى محكمة حقوق الإنسان الأوربية؛ لأنه لم يحاكم بعدل في بلاده، ولأن ما حدث من اقتحام منزله ومقر عمله، والاستيلاء على ما بهما أمر لا يُقرّه قانون".

من ناحية أخرى، ندّد العديد من السياسيين بهذا الحكم العنيف ضد محمد كوتلولار الذي عبّر عن رأيه تجاه ما يتعرض له الحجاب من إجراءات قاسية من الدولة، أمثال هؤلاء: "يازجي أوغلو" رئيس حزب الوحدة الكبرى، و"سليمان سوبك" رئيس فرع حزب الطريق القويم بإسطنبول.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع