|

معارك
طاحنة بين الألبان وجيش مقدونيا
سكوبي-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2001
تفجرت
أعنف المعارك بين المقاتلين الألبان
والقوات المقدونية منذ اندلاع
القتال بينهما في فبراير الماضي 2001،
في الوقت الذي وافق فيه ألبان كوسوفا
على حل جناحهم العسكري ونزع سلاحهم.
وذكرت
شبكة CNN الأخبارية الأمريكية
الثلاثاء 22/5/2001 أن القوات المقدونية
استخدمت الدبابات وطائرات
الهليكوبتر والمدفعية في هجماتها
الموسعة، وأنه رغم عدم إعلان الجيش
المقدوني عن وقوع خسائر في الأرواح
فإن المقاتلين الألبان أشاروا إلى
إصابة 5 مدنيين بجروح.
وفي
تبرير لاستئناف ضرب الألبان، أعلن
المتحدث باسم الجيش المقدوني أن
الإثنين 21/5/2001 شهد أكبر عدد من
استفزازات المقاتلين الذين وصفهم
بالإرهابيين؛ حيث اتهمهم بإطلاق
النيران على عدد من المواقع التابعة
للقوات المقدونية. وأوضح المتحدث أن
الجيش قادر على رد هذه الاستفزازات
مستخدما كل أفراد قواته، مبررا
استخدام الأسلحة الثقيلة كالمدفعية
والدبابات واللجوء إلى طائرات
الهليكوبتر.
وبالمقابل
اتهم "سكولي" قائد المقاتلين
الألبان القوات المقدونية بضرب
الأهداف المدنية لمسلمي ألبانيا في
القرى الواقعة شمال البلاد، وذكر
القائد الألباني أن القوات الحكومية
شنت غارات بطائرات الهليكوبتر على
مواقع المقاتلين الألبان لإعادة
السيطرة على قرية "أوبي" التي
استولى عليها المقاتلون.
ومن
جانبه وجّه "فلادو بوسكوفكي"
وزير الدفاع المقدوني الجديد أقصى
تهديداته للألبان بإعلانه أن
المقاتلين الألبان الذين سيطروا على
العديد من القرى في بلدة "كومانوفو"
لن يحصلوا على العفو، ولن يتم فتح
ممر أمامهم لإتاحة الفرصة لهم
للتوجه إلى كوسوفا.
وقال
"بوسكوفسكي" في مؤتمر صحفي عقده
بعد ساعات من تفقده مواقع القوات
المقدونية الإثنين 21/5/2001: إنه لا
يوجد أي مسئول رسمي في مقدونيا، أو
في الدول الأخرى يطالب بمنح العفو
للمقاتلين والسماح لهم بحرية المرور
لكوسوفا.
على
صعيد آخر وافق "شفكت موسليو"
زعيم المقاتلين الألبان في كوسوفا
الإثنين 21/5/2001 على نزع أسلحة
المقالتين وحل الجناح العسكري في
نهاية مايو الحالي، في خطوة وُصفت
بأنها تهدف إلى إيقاف القتال في جنوب
صربيا.
ووقّع
موسيلو على اتفاق مع حلف شمال
الأطلنطي الذي يقود قوات حفظ السلام
على كوسوفا يقضي بنزع أسلحة
المقاتلين وحل تحالفهم العسكري،
ونقل عن زعيم المقاتلين الألبان
قوله بأن الوقت قد حان للتخلي عن
السلاح والسعي للتغيرات عبر الوسائل
السياسية.
وتأتي
موافقة مقاتلي ألبان كوسوفا بعد
ساعات من إعلان دبلوماسيين
بريطانيين عن أن لديهم دلائل عن أنهم
سوف يرسلون تعزيزات عسكرية، منها
ألف مقاتل لإخوانهم في مقدونيا
لمواجهة الهجمات الموسعة للجيش
المقدوني.
وينص
البيان على أن تقوم القوات
اليوجوسلافية، والتي سيتم نشر
أفرادها في المنطقة العازلة بين
كوسوفا وصربيا بمعاملة الألبان على
أسس من الاحترام والكرامة.
|