English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر المصارف الإسلامية والعولمة يرفض "الهيمنة"

عمّان- منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/22-5-2001

دعا الملتقى الإسلامي للمصارف الإسلامية في ندوته "المصارف الإسلامية وتحديات العولمة" إلى رفض العولمة بمفهوم الإخضاع والهيمنة المتفردة، وقبول الانفتاح الإيجابي نحو التعاون العالمي المتبادل الذي يتلاقى مع المفهوم الإسلامي في الاتصال مع الشعوب.

كما دعا الملتقى إلى إنشاء السوق التجارية الإسلامية الحرة للعالم الإسلامي، مع اختيار المكان المناسب اقتصاديا لإنجاح هذه السوق، والتقليل من الاعتماد على الدين الخارجي كأداة للتنمية المستديمة.

وكان الملتقى الإسلامي قد عقد ندوته بالتعاون المشترك بين البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الإسلامي الأردني، والمعهد العربي للعلوم المالية والمصرفية في العاصمة الأردنية عمّان مطلع الأسبوع الحالي.

وتوزعت محاور الندوة حول "مفاهيم العولمة"، و"الاقتصاد الإسلامي وحل المشكلات الاقتصادية المعاصرة"، و"العولمة والمصارف الإسلامية".

وحاول المشاركون من خلال الأبحاث المقدمة عرض أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد الإسلامي أمام الانفتاح الكبير بين الاقتصاديات القطرية في العالم، ونشوء التكتلات الاقتصادية العملاقة والأسواق المشتركة ومناطق التجارة الحرة، حيث تقف اقتصاديات الدول الإسلامية أمام هذه التكتلات في معظم الأحوال منفردة غير متكاملة، ولم تتكون لها إستراتيجيات واضحة المعالم لكيفية الاستجابة للتطورات المتسارعة، وأهمها ظاهرة العولمة متمثلة بحرية حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال والشركات بدون حدود أو قيود مطلع العالم 2005.

وأوصى المشاركون في سبيل مواجهة العولمة بقيام المصارف الإسلامية التي تعتبر أهم دعامات الاقتصاد الإسلامي بعقد تحالفات إستراتيجية فيما بينها لتحقيق التعاون في مجالات كثيرة، منها المشاركة في تقديم الخدمات التكنولوجية المكلّفة، إضافة إلى إعادة هيكلة رؤوس أموالها، وتشجيع عمليات الدمج فيما بينها خاصة عبر الحدود.

وأكد المشاركون على أهمية تجربة المصارف الإسلامية التي تقيدت بالأصول الشرعية في ممارسة أعمالها المصرفية، في ظل النظام الرأسمالي الذي سادت فيه البنوك التقليدية. كما شددوا على أهمية تطوير أدائها وتوسيع دائر معاملاتها، والتنسيق مع البنوك التقليدية التي استجاب العديد منها داخل الدول الإسلامية وخارجها بإيجاد حيز للمعاملات المالية الإسلامية.

في ختام الندوة، أعرب المشاركون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته ضد العود الصهيوني حتى تحرير كامل ترابه، وطالبوا بتسريع الدعم المادي، في إشارة إلى المساعدات العربية التي أُقّرت في القمة العربية الأخيرة، إلى جانب دعم الدول الإسلامية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع