English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر تستضيف "الكوميسا" رغم الاستفادة الضعيفة

القاهرة- ياسر جاد- إسلام أون لاين.نت/21-5-2001

يفتتح الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء 22-5-2001 القمة السادسة للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا المعروفة اختصارًا باسم "كوميسا"، وذلك في ظل آمال كبيرة تراود المصريين بإمكانية الاستفادة من هذا التجمع الذي يضم إحدى وعشرين دولة أفريقية.

غير أن التقارير المصرية الرسمية تكشف تناقض تصريحات المسئولين بشأن مستويات التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر ودول الكوميسا، رغم مرور 3 سنوات على الانضمام لها.

فوزير الاقتصاد المصري "يوسف بطرس غالي" أعلن منذ أيام أن وزارته تهدف إلى دعم التسويق الخارجي للصادرات المصرية على مجموعة من المحاور، تشمل تفعيل اتفاقيات التجارة الحرة مع العالم الخارجي، وقال: إن الدول الأفريقية بصفة عامة تُعدّ من الأسواق الهامة المستهدفة بالنسبة للصادرات المصرية خلال الفترة القادمة.

وأشار إلى أنه في هذا الإطار سيتم إنشاء مناطق تخزين في جيبوتي لخدمة الصادرات المصرية في منطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى منطقة أخرى في ميناء "ممباسا" الكيني للترويج في شرق القارة، ومنطقة تخزين أخرى في "لاجوس" لخدمة صادرات غرب أفريقيا. أما المنطقة الأخيرة فتقع في "جوهانسبرج" لاستكمال مثلث التخزين.

لكن التقارير الرسمية للوزارة تؤكد عكس هذا الكلام، وتكشف عن تدني مستوى الصادرات المصرية إلى جميع دول الكوميسا؛ فقد سجلت الصادرات المصرية في البيان ربع السنوي الصادر من وزارة الاقتصاد خلال الفترة من يناير 1999 وحتى أكتوبر من العام 2000 مبلغ 13 مليون دولار، في حين فاقتها نسبة الواردات بمراحل لتصل إلى ما يزيد على ضعف الصادرات، فكانت بقيمة 33 ألف دولار.

وفي الفترة من إبريل ويونيو 99 كانت الصادرات إلى دولة كينيا مليونا و979 ألف دولار، ارتفعت في نفس الفترة من العام 2000 إلى 4 ملايين 959 ألف دولار، أما في الفترة من شهر يوليو ـ سبتمبر 99 فبلغت الصادرات المصرية إلى نفس الدولة (كينيا) 3 ملايين و215 ألف دولار، فيما انخفضت بعد ذلك في نفس الفترة من عام 2000 لتصل إلى مليون و668 ألف دولار.

أما دولة أثيوبيا فقد سجلت صادرات مصر في الفترة من يناير- مارس 99 مبلغ 258 ألف دولار.. وعادت إلى الانخفاض في آخر رصد في الفترة من أكتوبر ـ ديسمبر 99 لتصل إلى مبلغ 343 ألف دولار.

صعود وهبوط

وبالنسبة لدولة أوغندا فقد سجلت صادرات مصر في الفترة ما بين يناير ـ مارس 99 مبلغ 267 ألف دولار، وتحقق انخفاض في نفس الفترة من العام 2000 لتبلغ 194 ألف دولار!!

وفي الفترة من إبريل ـ يونيو 99 سجلت الصادرات المصرية إلى نفس البلد (أوغندا) 268 ألف دولار، في حين انخفض هذا المبلغ بصورة كبيرة في نفس الفترة من العام 2000 ليصل إلى 62 ألف دولار فقط.

أما صادرات مصر إلى زيمبابوي فقط سجلت في الفترة من يناير ـ مارس 99 مبلغ 192 ألف دولار، وارتفعت في نفس العام 2000 لتصل إلى 755 ألف دولار، ثم عادت للانخفاض في الفترة ما بين إبريل ـ يونيو 99 لتصل قيمة الصادرات إلى مبلغ 43 ألف دولار فقط.

وعادت صادرات مصر إلى زيمبابوي إلى الارتفاع لتصل إلى 270 ألف دولار. وقد حققت صادرات مصر إلى دولة الكونجو الديمقراطية فيما بين يناير ـ مارس 99 مبلغ 5 آلاف دولار، ووصلت في نفس الفترة من العام 2000 إلى 16 ألف دولار.

وسجلت صادرات مصر إلى بورندي في الفترة ما بين يناير ـ إبريل 99 مبلغ 84 ألف دولار، انخفض بعدها في نفس الفترة من العام 2000 ليصل إلى 6 آلاف دولار.

أما أنجولا فقد بلغت قيمة الصادرات المصرية إليها بين يناير ـ مارس 99 مبلغ 53 ألف دولار، انخفضت في نفس الفترة من العام 2000 لتكون 29 ألف دولار.

وبشأن مدغشقر فكانت الصادرات المصرية إليها في يناير ـ مارس 99 قد حققت مبلغ 88 ألف دولار وارتفعت في نفس الفترة من العام 2000 إلى 364 ألف دولار، وكانت قد تعرضت للانخفاض قبل ذلك خلال شهري أكتوبر وديسمبر 99 ووصلت إلى 3 آلاف فقط.

وإلى زامبيا يشير آخر رصد للصادرات المصرية إليها إلى مبلغ 41 ألف دولار، بعد أن كان 3 آلاف دولار فقط في يناير ـ مارس 99.

وسجلت صادرات مصر إلى رواندا في الفترة من يناير ـ مارس 99 مبلغ 3 آلاف دولار، فيما لم تشهد نفس الفترة من العام 2000 أي نشاط تصديري.

مستويات منخفضة

سجلت صادرات مصر إلى دولة السودان في الربع الأول من العام 99 مبلغ مليونين و865 ألف دولار، وفي نفس الفترة من العام 2000 مبلغ 4 ملايين و283 ألف دولار.

أما بالنسبة للصادرات المسجلة لجمهورية جيبوتي فوصلت في الربع الأول من العام 99 إلى مبلغ 903 آلاف دولار، وزادت بنسبة قليلة في نفس الفترة من العام 2000 لتصل إلى 922 ألف دولار.

ولم تشهد حركة الصادرات المصرية أي نشاط ملحوظ خلال الفترة من بداية العام 99 وحتى نهاية العام 2000 في دول سوازيلاند، وجزر سيشل ونامبيبا وإريتريا وهي ضمن مجموعة الكوميسا.

وفي الرابع الأول من العام 2000 سجلت صادرات مصر إلى موريتانيا 139 ألف دولار، وخلال الربع الثاني من العام 2000 هبطت إلى مبلغ 22 ألف دولار.

يذكر أن الكوميسا تضم 21 دولة هي: مصر، السودان، إثيوبيا، إريتريا، جيبوتي، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، الكونجو الديمقراطية، مالاوي، سيشل، موريشيوس، جزر القمر، مدغشقر، زامبيا، زيمبابوي، ناميبيا، أنجولا، وسوازيلاند.

وتحتل الكوميسا رقعة جغرافية واسعة النطاق تبلغ نحو 12.4 مليون كم (أي حوالي 41% من مساحة القارة الإفريقية)، كما تضم تكتلاً بشريًّا ضخمًا يبلغ قوامه 380 مليون نسمة (أي أكثر من نصف سكان القارة البالغ عددهم 700 مليون نسمة).‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع