English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

25 حاخامًا يحاولون اقتحام المسجد الأقصى الأربعاء

فلسطين- مها عبد الهادي- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/22-5-2001

جنود العدو في المسجد الأقصى

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تخطيط أكثر من 25 حاخاما من المستوطنات الإسرائيلية، إضافة إلى قادة المدارس الدينية اليهودية لاقتحام المسجد الأقصى الأربعاء 23-5-2001.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية الثلاثاء 22-5-2001 عن الحاخام الإسرائيلي "روزين غوش عتسيون" الذي يتصدر هذه المبادرة أن الهدف هو تغيير الواقع الذي بموجبه يُمنع اليهود، منذ اندلاع الانتفاضة من دخول الحرم.

وأضاف "أن الحديث يدور عن احتجاج استثنائي لشخصيات تربوية دينية وسط الجمهور الديني الوطني، وهذه الشخصيات لا تظهر عادة في خط المواجهة" ، زاعما أنهم "لن يمارسوا العنف، بل سيعربون فقط عن احتجاجهم واستيائهم لمنعهم من دخول الحرم المقدسي".

ورفض روزين الإفصاح عن أسماء المشاركين في المظاهرة من أجل عدم الإضرار بالخطوة.

ويعتبر هذا التطور نقلة نوعية في أنشطة الجماعات اليهودية الداعية إلى اقتحام المسجد الأقصى بالقوة ، حيث إن كل المحاولات التي استهدفت اقتحام الأقصى في السابق قامت بها مجموعات هامشية من اليمين المتطرف يمثلها بشكل خاص جماعة "أمناء جبل الهيكل" التي يرأسها "جرشون سلمون".

وهذه هي المرة الأولى التي يشارك كبار الحاخامات الذين يُصنّفون من رجال الإفتاء في التيار الديني الصهيوني شخصيا، في أنشطة من هذا القبيل لاقتحام الأقصى.

وترى المحافل الصحافية الإسرائيلية أن الهدف من هذه المشاركة هو مضاعفة الضغوط على شارون من أجل التسريع في اتخاذ قرار يسمح لليهود بزيارة الأقصى والصلاة فيه.

وكان "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعطى أوامر للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتوفير سبل الأمان للمواطنين اليهود وتوفير إمكانية لهم لدخول المسجد الأقصى المبارك، ولاقت تلك الأوامر امتعاضا من السلطة الفلسطينية، واعتبرتها أوامر وتصريحات رعناء لرئيس وزراء أرعن.

من جهة أخرى قال الشيخ "جمال منصور" القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إن قضية القدس ستبقى المحك والصاعق الذي يفجر ويقضي على كل محاولة فاشلة لحل القضية بعيدا عن حقوقنا الأساسية؛ إذ إنها تمثل نقطة تناقض جذري بين موقفين جماعيين وهما: فلسطيني ومِن ورائه عربي وإسلامي، وفي المقابل إجماع صهيوني".

وأضاف منصور أن المحاولات المتكررة لفرض وقائع على القدس والمسجد الأقصى سيلحقها الفشل، وستمثل محرّكا لشعوب المنطقة لتذكر أسس الصراع.

وقال منصور: إن هذه المحاولة ستنضم إلى غيرها من المحاولات التي لن تنجح في ثني أمتنا وشعبنا عن التمسك بحق شعبنا ومجابهة كل اعتداء صهيوني عليه.

واعتبر منصور أن هذه المحاولة ستدخل في أرشيف المحاولات التي انكسرت أمام صمود شعبنا؛ لأن القدس صخرة تهاوت عليها المحتلين.

على صعيد آخر كشف الرئيس الصهيوني لبلدية القدس "إيهود أولمرت" النقاب عن أنه قد توصل لتفاهم مع شارون ومع الوزير المسؤول عن القدس في الحكومة الإسرائيلية الحاخام "إيلي سويسا" يقضي بتطبيق خطة طموحة لجلب عشرات الألوف من اليهود للاستقرار في الأحياء الشرقية من المدينة.

وشدد أولمرت في تصريحات أدلى بها للتلفزة الإسرائيلية على أن "التاريخ لن يرجع للوراء، وأن عملية تهويد القدس ستتواصل؛ على اعتبار أن المدينة بجزئيها الشرقي والغربي تمثل العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل والشعب اليهودي في كل أماكن تواجده".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع