|

العالم
يرد على شارون.. بالكلام!
عواصم
العالم– وكالات– إسلام أون لاين.
نت/21-5-2001
 |
|
كولين باول وعرفات وشارون |
إسرائيل
ما زالت تهدد وتتوعد، وأعلنت عن تأهب
قواتها على الحدود مع سوريا، وهددت
بالرد بعنف في حالة حدوث أي هجوم من
حزب الله، وأدانت دول العالم
العدوان الإسرائيلي بالطائرات
المقاتلة على الفلسطينيين، وطالبت
دول العالم الإثنين 12/5/2001 -وفقا
لسياسة الكلام- بالتحرك قبل فوات
الأوان.
فقد
أعلنت إسرائيل تعزيز الإجراءات
الأمنية على حدودها الشمالية؛ خوفا
من احتمال قيام حزب الله اللبناني
بعمليات ضدها بمناسبة الذكرى
السنوية الأولى لانسحاب وحداتها من
جنوب لبنان.
وقال
"رعنان جيسين" المتحدث باسم
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون": "لدينا معلومات بهذا
المعنى، ولهذا السبب عززنا
إجراءاتنا الأمنية على الجبهة
الشمالية".
وأضاف:
"نأمل في أن يتحلوا بضبط النفس ولا
يشنوا هجمات، ولكن من الواضح أننا لا
يمكن أن نتجاهل احتمال مثل هذه
الهجمات، ليس بالضرورة في قطاع هار
دوف – مزارع شبعا الذي تحتلها
إسرائيل- وإنما في أماكن أخرى أيضا
على طول الحدود"، وقال جيسين: "نحن
في حالة حرب الآن، وإذا ما استمرت
هذه الحال وتصاعدت، فلا أستطيع
القول إننا لن نستخدم المقاتلات
للدفاع عن أنفسنا".
وأكد
المتحدث باسم شارون أن إسرائيل لم
ترسل طائراتها "حبا في ذلك، وإنما
لكي تقول للسلطة الفلسطينية ألا
تتخطى الحدود وإلا فسوف يسقط المزيد
من الضحايا وسوف تدفع الثمن غاليا
جدا".
وسيط
دون مقابلات
من
جهة أخرى.. أعلن "كولن باول"
وزير الخارجية الأمريكي أنه عيّن
وسيطا خاصا لمساعدة إسرائيل
والفلسطينيين على تطبيق توصيات لجنة
ميتشل حول الشرق الأوسط.
وقال: إن الوسيط الأمريكي "وليام
بيرنز" سوف يساهم في وضع جدول زمني
لوضع حد لأعمال العنف واستئناف
مفاوضات السلام بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وأكد أنه لا يعتزم
لقاء عرفات أو شارون في الوقت الراهن
خاصة أن لديه جولة أفريقية.
وفيما
أعلنت السلطة الفلسطينية ترحيبها
بتعيين وسيط أمريكي، رأت إسرائيل في
تصريحات باول أنها إيجابية، وقال
بيريز في بيان أذاعه التلفزيون
الإسرائيلي: "إن تصريحات وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول
إيجابية وستلقى استجابة لها في
إسرائيل".
ونقل
التلفزيون أيضا عن مسئولين في رئاسة
مجلس الوزراء أيضا أن باول لم يربط
وقف العنف بوقف الاستيطان بالرغم من
أنه أتى على ذكره.
ودعا
"كوفي عنان" السكرتير العام
للأمم المتحدة الفلسطينيين
والإسرائيليين إلى استغلال الفرصة
والعمل من أجل السلام من خلال تقرير
ميتشل، وطالبهما بالابتعاد عن
التصعيد، والسعي إلى وضع حد للعنف في
المنطقة.
قلق
مصري
وفي
القاهرة.. طلب الرئيس المصري حسنى
مبارك من "دانيال كيرتزر"
السفير الأمريكي بالقاهرة خلال
استقباله له الإثنين 21/5/2001 أن ينقل
إلى نظيره الأمريكي "جورج بوش "
قلقه العميق إزاء الوضع الخطير
بمنطقة الشرق الأوسط، وأمله في أن
تقوم الولايات المتحدة بدور نشط
بهدف وضع حد للأوضاع المتدهورة
بالمنطقة، وذلك من خلال التعاون مع
مصر.
من
جهة أخرى.. دعا عضوان سابقان في مجلس
الشيوخ الأمريكي: جورج ميتشل، وورن
رودمان الإثنين (21-5-2001) المسئولين
الإسرائيليين والفلسطينيين إلى
التحرك "بطريقة حاسمة" لوقف
العنف في الشرق الأوسط، واعتبرا أن
المنطقة باتت على شفا الهاوية.
وقالا
في رسالتهما التي نشرتها صحيفة "واشنطن
بوست" الإثنين: "بات
الإسرائيليون والفلسطينيون على شفا
الهاوية، ويواجهون إمكانية مستقبل
تتخلله سنوات من النزاع الدامي وعدم
الاستقرار السياسي والركود
الاقتصادي".
على
جانب آخر.. أدانت الكثير من الدول
استخدام إسرائيل الطائرات المقاتلة
ضد الفلسطينيين العزل، وتكلم زعماء
كثيرون عن ضرورة وقف أعمال العنف من
الطرفين – وكأن أحجار الفلسطينيين
تماثل إف 16– وعن ضرورة استمرار
محادثات السلام.
وساوى
بعضهم بين الضحية والجلاد، كما هو
حال وزير الخارجية التركي الذي تحدث
أمام الاتحاد الأوربي عن عنف
الطرفين.
وأدانت
دول الاتحاد الأوروبي "بشدة" في
بيان تُلي أمام الوفد الإسرائيلي في
بروكسل، توسيع المستوطنات اليهودية
في الأراضي المحتلة، و"استخدام
القوة بشكل غير متكافئ" ضد
الفلسطينيين.
وقال
"إسماعيل جيم" وزير خارجية
تركيا: "عندما تكون راديكاليا
ومتشددا مثل ما هو حال الطرفين حاليا
فإن الأمر لن يستقيم"، وأضاف: "
يبدو الآن أن كابوس الإسرائيليين
وجرح فلسطين قد دخلا في مسار تفتيت
متبادل"، وأبدى أسفه على دخول
الأمل في حل الأزمة في غيبوبة.
كارثة
على العالم
وأعلن
رئيس الوزراء البريطاني "توني
بلير" لهيئة الإذاعة البريطانية
"بي.بي.سي" أن الوضع في الشرق
الأوسط قد يفضي إلى "كارثة"
تؤثر أيضا "على باقي العالم" في
حال استمرار النزاع الإسرائيلي
الفلسطيني.
وأضاف
أن الأزمة الآن "تثير قلقا أكبر
مما كان عليه قبل سنوات"، وأن خبرة
أيرلندا الشمالية تثبت أنه "في
حال عدم احتواء هذه الأوضاع أو
تسويتها فسوف تؤدي إلى كارثة "،
وأضاف يقول: إن "العواقب المحتملة
وخيمة، ليس فقط بالنسبة إلى
الاستقرار في الشرق الأوسط، بل أيضا
على باقي العالم".
وقال
"جوزف دايس" وزير الخارجية
السويسري عند استقباله وزير التعاون
الدولي في السلطة الفلسطينية "نبيل
شعث": إن سويسرا تدين الغارات
الجوية الإسرائيلية على أهداف
فلسطينية، وتعتبرها "استخداما
غير متكافئ للقوة".
ومن
ناحية أخرى قال "رينو سيري"
نائب وزير الخارجية الإيطالي: إن
إسرائيل ترتكب خطأ إذا ما ظنت أنها
سوف تتمكن من إخضاع الفلسطينيين
والعرب باستخدامها المفرط للقوة
العسكرية ".
وقال:
إن "الحل العسكري لمشاكل المنطقة
غير ممكن، ولا يوجد بديل إلا احترام
جميع القرارات الدولية، والانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية
والجولان السورية، واعتراف إسرائيل
بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة".
|