|

الحكم
بسجن سعد الدين إبراهيم 7 سنوات
القاهرة–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/21-5-2001
أعلنت
محكمة أمن الدولة العليا في مصر أنها
قضت على الناشط في مجال حقوق الإنسان
الدكتور "سعد الدين إبراهيم"
بالسجن سبع سنوات.
وكان
سعد الدين إبراهيم قد تمت محاكمته
بتهمة "بث معلومات مغلوطة في
الخارج، تتعلق بمزاعم حول تزوير
الانتخابات واضطهاد الأقباط دينيًا".
وقضت
المحكمة على اثنين من المتهمين في
القضية بالسجن ثلاث سنوات أشغال
شاقة، في حين نال أربعة آخرون حكما
بالسجن سنتين، وقضت على الآخرين
وعددهم 21 متهما بالسجن سنة واحدة مع
وقف التنفيذ.
واستمع
المتهمون إلى الأحكام وهم في القفص،
وسرعان ما أطلق الحاضرون صرخات
احتجاج بعد صدور الأحكام.
وجاء
في القرار الاتهامي أن إبراهيم
وجماعته حصلوا دون إذن من السلطات
على مصادر تمويل أجنبية من الاتحاد
الأوروبي، لمشاريع تهدف إلى توعية
المواطنين بالديموقراطية في إطار
أنشطة مركز ابن خلدون.
وكان
رئيس نيابة أمن الدولة "سامح سيف"
قد طالب في فبراير الماضي بإلحاق
أقصى عقوبة وهي السجن 15 سنة مع
الأشغال الشاقة في حق سعد الدين
إبراهيم وشركائه، معتبرا أنهم "باعوا
ضميرهم من أجل حفنة دولارات"،
وأكد أن المتهمين "ارتكبوا مساسا
سافرا في حق هذا البلد، وأطلقوا
شائعات أضرت بالبلاد".
وقد
بدأت المحاكمة في الثامن عشر من
نوفمبر الماضي، أمام محكمة أمن
الدولة العليا التي لا تقبل أحكامها
الاستئناف أو النقض.
وكان
سعد الدين إبراهيم أستاذ علم
الاجتماع في الجامعة الأمريكية في
القاهرة، مدير مركز ابن خلدون
للدراسات من أجل الديموقراطية -قد تم
إيداعه الحبس منذ 30 يونيو إلى 10
أغسطس الماضيين في إطار هذه القضية،
وتدخلت الولايات المتحدة أكثر من
مرة للمطالبة بالإفراج عنه لأنه
يحمل الجنسية الأمريكية.
|