|

تراجع
قرصنة برامج الحاسوب عربيًا
دبي-
قدس برس- إسلام أون لاين.نت/21-5-2001
أعرب
اتحاد منتجي البرامج التجارية
لمنطقة الشرق الأوسط، عن ارتياحه من
التراجع الكبير المسجل في نسبة
التعامل مع البرامج المقرصنة في
الدول العربية.
وأوضح
"جواد الرضا" المدير الإقليمي
للاتحاد أن مستوى القرصنة في الدول
العربية حقق انخفاضا بنسبة 16% في
الفترة من 1994 إلى 1999، حيث بلغت نسبته
71% عام 1999، وتوقع الرضا إحراز مزيد من
التقدم.
وأكد
المدير الإقليمي لاتحاد منتجي
البرامج التجارية "أن منتدى جيتكس
دبي المتخصص يعتبر فرصة كبيرة
لتبادل وجهات النظر، ومنبرا لمناقشة
الاهتمامات المشتركة حول وضع صناعة
تقنية المعلومات في المنطقة، وأن
شركات تقنية المعلومات سوف تستخدم
هذا المنتدى في عام 2001 أيضا من أجل
إيصال رسالتها".
ويعقد
جيتكس دورته لعام 2001 في مركز دبي
التجاري العالمي خلال المدة من 14 : 18
أكتوبر القادم.
أرجع
الرضا أسباب تسجيل المزيد من
الانخفاض في أعمال قرصنة البرمجيات
في المنطقة إلى دعم العديد من
الحكومات في المنطقة، وخاصة في
الإمارات العربية المتحدة والأردن
وعمان والكويت، وتساهم زيادة الوعي
عند المستخدمين بقيمة أهمية استخدام
البرامج الأصلية في انخفاض نسبة
القرصنة.
وأضاف
الرضا : "الأرقام تبين مدى الدمار
الذي يحدثه النسخ والتوزيع
والاستخدام غير الشرعي للبرامج"،
وقال: "أظهرت تقاريرنا في عام 1999
أن 38% من البرامج المستخدمة في
العالم نُسخت بطرق غير شرعية، وهو ما
نعتبره رقما ينذر بالكثير".
وأرجع
الرضا الانخفاض المتواصل في القرصنة
بمنطقة الشرق لأوسط إلى زيادة
المعرفة والوعي بالضرر الذي تلحقه
النُّسخ غير الشرعية، وإلى الجهود
الحكومية لحماية حقوق الملكية
الفكرية من خلال إصدار القوانين.
تقنيات
المكافحة
وقال
الرضا: إن أحدث التقنيات التي طورتها
شركات البرمجيات العالمية للحماية
من قرصنة البرمجيات تتضمن "تقنية
تفعيل المنتج"، ويتم تضمينها في
البرامج، وتعمل على الحد من عدد
المرات التي يمكن فيها تثبيت
البرامج وتنشيطها على أجهزة
الكمبيوتر الشخصية.
وأوضح
"هناك تقنية يكثر استخدامها وهي
الكتابة المرسومة من الحافة إلى
الحافة التي تتضمن حفرا لسطح
الأقراص المدمجة بخصائص فريدة
للمنتج على كل نسخة؛ وهو ما يجعل
نسخها صعبا"، وقال: إن إضافة
معوقات وصعوبات إضافية لسرقة
البرامج تؤثر الآن على تصميم
المعدات والأجهزة.
يذكر
أن الخسائر في مبيعات البرامج
الأصلية بسبب القرصنة لا تقتصر فقط
على المنطقة العربية، ففي عام 1999
تسببت القرصنة في خسائر تقدر بحوالي
12 مليار دولار على المستوى العالمي،
كانت خسارة الولايات المتحدة وكندا
3.6 مليارات دولار، في حين بلغت
الخسائر في منطقة الشرق الأوسط 245.3
مليون دولار.
|