|

مقاتلو
كوسوفا يدعمون ألبان مقدونيا
سكوبي-
وكالات الأنباء- إسلام أون لاين.نت/21-5-2001
حذر
دبلوماسيون دوليون من اتساع نطاق
المعارك بين المقاتلين الألبان
والجيش المقدوني، وانتقالها من
الجبال إلى المدن الرئيسية، جاء ذلك
بعد إعلان مقاتلي جيش تحرير كوسوفا
عن إرسال تعزيزات لدعم إخوانهم في
مقدونيا.
ذكرت
صحيفة "الجارديان" البريطانية
الإثنين 21/5/2001 أن دبلوماسيين
بريطانيين كشفوا عن دلائل تؤكد عزم
جيش تحرير كوسوفا دعم مقاتلي جيش
التحرير الوطني الألباني؛ وهو ما قد
يؤدي إلى توسيع نطاق النزاع في
مقدونيا.
وأوضحت
أن قادة جيش تحرير كوسوفا يعتزمون
إرسال ألف مقاتل لدعم إخوانهم من
الألبان في مقدونيا لمواجهة الدعم
الدولي الذي أُعلن للجيش المقدوني،
وأكدت أن هذه التعزيزات سوف يتم
إرسالها من قواعد سرية في صربيا.
وأشارت
"الجارديان" إلى أن التهديدات
بتصعيد القتال في مقدونيا جاءت من
"فازيل فيليو" أحد مؤسسي جيش
التحرير الوطني من مقدونيا، وحذر
دبلوماسي أمريكي سابق، وعضو حالي
للمعهد الأمريكي للسلام في واشنطن
أن دعم ألبان كوسوفا يشكل خطورة ضخمة
على الجنود الأمريكيين في كوسوفا،
ودعا الكونجرس إلى حظر تمويل
المقاتلين الألبان بمنع جمع
التبرعات لهم في الولايات المتحدة.
تجدد
المعارك
من
جهة أخرى.. ذكرت وكالة "الأسوشيتدبرس"
أن المعارك قد تجددت بين القوات
المقدونية والمقاتلين الألبان في
شمال مقدونيا، وأشارت إلى شن
المقاتلين الألبان هجمات منذ فجر
الإثنين 21/5/2001 على قريتي سلوبكاني
وفانسكينتش.
وأوضح
المتحدث باسم الجيش أن هجمات
المقاتلين استمرت عدة ساعات لأن
إطلاق النار وقع بالقرب من قرية "رودينتش"،
وأشار متحدث باسم وزارة الدفاع
المقدونية أن حوالي ألف ألباني ما
زالوا محاصرين في شمال البلاد.
وقال:
إن قوات الجيش أطلقت النيران على
جماعتين من المقاتلين وصفتهما "بالإرهابيين"،
وأنه تم تدمير جماعة تضم 5 أفراد،
وأضاف "أن المقاتلين الألبان
يحشدون قواهم في شمال غرب البلاد
بعدما زعم تعرضهم لهزيمة في المنطقة".
وقال
وزير الداخلية المقدوني "لجوبين
بوسكوفسكي": إن صبر الحكومة لن
يستمر طويلا، مشيرًا أن أمام
المقاتلين الألبان - وصفهم
بالمتمردين- خيارين هما: التخلي عن
سلاحهم والعفو عنهم، أو استئصالهم
نهائيا.
من
الجبال إلى المدن
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية عن مسئول دولي في سكوبي
تحذيره الإثنين 21/5/2001 من أن الرعب
يسيطر على المدنيين في مقدونيا؛
خوفا من انتقال المعارك التي اندلعت
منذ 3 شهور من الجبال إلى المدن
الرئيسية، وحذر المسئول من تحول
الحرب الحالية إلى عمليات عنف عرقية.
وأشار
دبلوماسيون أيضا إلى أن المتطرفين
السلافيين يشكلون أجنحة وعصابات
مسلحة في العاصمة سكوبي.
وأشار
أحد التجار إلى تدهور الأحوال
الاقتصادية منذ اندلاع المعارك،
ويؤكد أن الموقف في مقدونيا يعتمد
على المقتدونين أنفسهم وأنه يمكن
تسويته بشكل سريع.
على
جانب آخر.. قام أفراد لجنة الصليب
الأحمر الدولية بإجلاء العشرات من
الأطفال والنساء وكبار السن في
القرى التي تشهد معارك طاحنة في شمال
مقدونيا، وذلك خلال الهدوء الذي
شهدته ساعات ليل الأحد 20-5-2001. وكشف
المتحدث باسم الصليب الأحمر عن
إرسال معونات إنسانية إلى القرى
المحاصرة وإجلاء 77 مدنيًا.
من
ناحية أخرى.. ذكرت شبكة "سي إن إن"
الإخبارية الأمريكية أن قوات حفظ
السلام الدولية بقيادة الناتو قررت
تعزيز وجودها في المنطقة العازلة
والفاصلة بين كوسوفا ومقدونيا؛ وذلك
لمنع 20 ألف شخص من عبور الحدود،
وأضافت أن حلف الناتو لم يكشف عن عدد
القوات التي سوف يتم نشرها قبل تسليم
جزء من المنطقة لصربيا.
|