بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المحمول أغلى من الذهب بسبب الحصار

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2001

أضحت الهواتف النقالة (المحمول) بيد الفلسطينيين أغلى من قطعة الذهب الخالص بسبب الحصار المشدد الذي يفرضه الصهاينة؛ حيث أقبل الفلسطينيون – خاصة الذين ينتقلون بين المدن، أو الذين يعملون خارج المنطقة التي يقطنونها – على اقتناء المحمول بشكل كبير خلال انتفاضة الأقصى؛ للهروب من الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على المدن الفلسطينية، أو التغلب عليه من خلال الاتصال بالأهل.

فلكي ينتقل المواطن الفلسطيني من منطقة إلى منطقة أخرى يقف على الأقل أمام حاجزين إسرائيليين عسكريين؛ حيث قامت الحواجز العسكرية الإسرائيلية بقطع أوصال المدن الفلسطينية وتمزيقها إلى أجزاء متناثرة هنا وهناك، الأمر الذي أدى إلى عدم وجود إمكانية لوصول الفلسطيني إلى المنطقة التي يريد الانتقال إليها إلا عبر الحواجز العسكرية أو السلوك في طرق وعرة.

ويستخدم المواطنون الفلسطينيون الهواتف المحمولة أثناء تنقلهم بين المدن لمعرفة ما إذا كان الطريق الذي سيسلكونه مغلقا أم لا، وهل تقوم الحواجز العسكرية الإسرائيلية بتوقيف المواطنين والتدقيق بهوياتهم كالمعتاد أم أن الطريق غير مغلق؟

من جهة أخرى، يُقبل أهالي المعتقلين الفلسطينيين –طبقا للمصادر- على شراء الهواتف المحمولة، وذلك لكي يُطمئنوا بقية العائلة على وصولهم بالسلامة في رحلة العذاب الشاقة التي يبدأها الأهالي منذ ساعات الصباح الباكر؛ ليتمكنوا من الوصول إلى السجن الذي يقبع فيه ابنهم، لرؤيته لمدة ساعة؛ وذلك من أجل الاطمئنان عليه في ظل الظروف الحالية الصعبة.

تقول أم المعتقل "عبد الناصر عيسى" من مخيم بلاطة قضاء نابلس – والذي يقبع في السجن منذ أكثر من خمس سنوات، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد مرتين؛ لمشاركته في تنظيم استشهادي في صفوف كتائب القسام" -: إنها تموت كل يوم زيارة مائة مرة؛ لصعوبة الطريق إلى السجن، ولكثرة الحواجز العسكرية بين المدن الفلسطينية، وتضيف أنها اضطرت لشراء هاتف محمول للاتصال بزوجها وأولادها لكي تُطَمئنهم على وصولها بالسلامة إلى السجن، ومن ثم ترجع وتتصل بهم مرة ثانية أثناء رجوعها إلى البيت.

وتشير والدة المعتقل عبد الناصر إلى أنه لولا الهواتف المحمولة لما استطاعت أن تطمئن أسرتها عليها، وقالت :"لست أدري كيف سيكون الحال بنا لو أنني لم أملك هاتفا محمولا في ظل هذه الظروف، فبالرغم من رحلة العذاب التي أسير بها أنا وابنتي لزيارة ولدي فإن الهاتف المحمول خفف عني الكثير من هذا التعب والجهد، واستطاع أن يطمئن أهلي عليّ وعلى ابنتي، خاصة أن المستوطنين اليهود يتمركزون على الطرق، ويتعرضون للسيارات الفلسطينية بالأذى، وإلقاء الحجارة علينا".

يشار إلى أنه على الرغم من معرفة الفلسطينيين بأن أجهزة الاتصال المحمولة مراقبة من قبل أذرع الأمن الإسرائيلية فإن لديهم وسائل تحايل يتفننون في استخدامها للتهرب من الكمائن والحواجز الطيارة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع