|

اليهود بدءوا مقاطعة مضادة
القدس
– محمد الصالح - إسلام أون لاين/
21-5-2001
قامت
مجموعات يهودية على مدى اليومين
الماضيين بتوزيع بيانات في بعض
أحياء مدينة "عكا" تطالب السكان
اليهود بمقاطعة التجار الفلسطينيين
من عرب 48، وعدم التعامل معهم مطلقا،
والتوجه فقط إلى التجار اليهود.
وشددت
هذه البيانات على أن مثل هذه الخطوة
"هي الرد الصهيوني على العمليات
الإرهابية التي يقوم بها
الفلسطينيون".
كما
شددت على أن مقاطعة التجار
الفلسطينيين، وحصار السكان العرب
اقتصاديا، سيعملان على دفعهم على
ترك المدينة.
ووصفت
البيانات الفلسطينيين داخل الخط
الأخضر "عرب 48" بأنهم "أعداء
للدولة، وليسوا مواطنين لها، وعلى
الجميع أن يتعامل معهم على هذا
الأساس"، وحثت السكان اليهود على
التوجه للشراء من التجار وأصحاب
المحلات التجارية اليهودية، حتى لو
كانت بضاعتهم أغلى في الثمن.
وقالت
هذه البيانات: "إنه من الخيانة
القيام بأي خطوة من شأنها تثبيت
الوجود الفلسطيني داخل مدينة عكا".
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية باللغة
العبرية مساء الأحد 20/5/2001 إلى أن
العديد من المجموعات اليهودية ذات
التوجهات اليمينية أخذت تعمل مؤخرا
في المدن المختلطة التي يسكنها كل من
اليهود والعرب، وتنشط في مجال تحريض
اليهود على العرب في هذه المدن.
الحركة
الإسلامية تعاقب ليبرمان
من
ناحية ثانية، وفي أول رد فعل من
فلسطينيي الخط الأخضر على التعليمات
التي أصدرها وزير البنى التحتية
المتطرف "أفيغدور ليبرمان"
لموظفي وزارته بعدم الالتقاء بأي
مسؤول عربي شارك في إحياء ذكرى
النكبة.. أعلنت بلدية "كفر قاسم"
التي تتولى قيادتها الحركة
الإسلامية أنها ألغت زيارة كان من
المقرر أن يقوم بها ليبرمان نفسه إلى
البلدة بعد أسبوعين؛ وذلك احتجاجا
على تصريحاته العنصرية.
وفي
تصريحات لصحيفة "معاريف" في
عددها الصادر الإثنين 21/5/2001 قال
الشيخ "سامي عيسي" رئيس بلدية
"كفر قاسم"، أحد قادة الحركة
الإسلامية: "إنه اتخذ القرار حتى
يعي ليبرمان أن أحدا من العرب لن
يتأثر كثيرا لو لم يلتقِ به".
وأضاف
عيسي أنه لن يتراجع عن قراره إلا بعد
أن يقوم ليبرمان بتقديم اعتذار علني
على ما قام به من تعليمات عنصرية ضد
الفلسطينيين في الخط الأخضر.
من
ناحية أخرى انتقد النائب العربي في
البرلمان الإسرائيلي "عزمي بشارة"
بشدة، في تصريحات للصحف الإسرائيلية
الصادرة الإثنين 21/5/2001 تعليمات
ليبرمان.
وقال
بشارة: "ليبرمان يجد صعوبة جمَّة
في التعامل كوزير، لذا فهو يتعامل مع
الفلسطينيين في الخط الأخضر، كما لو
كان زعيم حركة يمينية متطرفة".
كان
الشيخ "رائد صلاح"، زعيم الحركة
الإسلامية في الخط الأخضر، قد أكد في
حوار له مع "إسلام أون لاين.نت"
أن الجمهور الفلسطيني وقياداته داخل
الخط الأخضر لن يأسفوا على عدم
اللقاء مع "ليبرمان" وموظفي
وزارته الصغار والكبار.
وأضاف:
"نستطيع ألا نلتقي بليبرمان حتى
يوم القيامة، ولن نأسف على أي نشاط
قمنا به إحياءً ليوم النكبة"،
واصفا قرار الوزير المتطرف بأنه "عدائي
ومنتقم".
وأكد
أن الجماهير الفلسطينية في الخط
الأخضر لن تتأثر بهذا القرار، مشددا
على أن موقف الحق الذي يتبناه
الفلسطينيون لن يندموا عليه مطلقا،
وأشار إلى أن قرار ليبرمان يندرج ضمن
مجمل السياسات التي تتبعها حكومة
شارون، وكذلك الحكومات التي سبقتها.
|