English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تسعى لإحراج السوريين أمام اللبنانيين

بيروت- فلسطين - آمنة القرى- محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 21-5-2001

بن إليعازر وزير دفاع العدو .. الإنتفاضة مشكلة!!!

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" الرئيس السوري بشار الأسد بالرد على وحداته المنتشرة في لبنان في حال هجوم حزب الله اللبناني على مواقع إسرائيلية.

وقال بن أليعازر في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي الأحد 20/5/2001: "إن إسرائيل لن تقوم مطلقا بالرد على عمليات حزب الله بقصف أهداف لبنانية"، وذهب بن أليعازر بعيدا؛ حيث قال: "إننا لن نشوش مخططات رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الهادفة إلى تعمير لبنان وتطويرها، ولن نضرب حتى حزب الله، نحن سنضرب فقط أصحاب القرار الحقيقيين في لبنان، سنضرب السوريين".

ووجه وزير الدفاع الإسرائيلي حديثه إلى الرئيس السوري قائلا: "بشار الأسد، عليك أن تدرك أنك الرمز الوحيد الذي نعترف به في لبنان، أنت المسؤول الوحيد أمامنا عن كل ما يقوم به حزب الله، نحن لن نقضي الوقت في البحث عن حزب الله، أحذرك من خطورة أن يخدعك حسن نصر الله، وعليك أن تدرك أنك أنت الذي ستدفع الثمن على كل ما يقومون به في حزب الله".

وفي نفس السياق، أعلن نائب رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال "موشيه يعلون"، في تصريحات له يوم الأحد 20/5/2001، أن هناك احتمالات لتدهور الأوضاع على الحدود الشمالية.

سكب الزيت على الوقود

وقد فسر مراقبون تصريحات بن أليعازر بأن إسرائيل تريد أن تضيف مزيدا من الوقود على نار الخلاف بين الأوساط اللبنانية المعارضة للوجود السوري في لبنان من جهة وسوريا وحزب الله من جهة أخرى، وقال "ألون بن دافيد" المعلق العسكري للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي صباح الإثنين 21/5/2001: إن تعمُّد إسرائيل ضرب القوات السورية يعني إحراج السوريين وإظهارهم ضعفاء أمام اللبنانيين.

وأشار بن دافيد إلى أن ضرب القوات السورية يهدف إلى نقل رسالة للبنانيين مفادها: "ها هم السوريون الذين يدّعون أنهم جاءوا للبنان لحمايتكم، لا يستطيعون حماية أنفسهم".

أما خطاب الشيخ نصر الله، فقد علق عليه "إيهود يعري" معلق الشؤون العربية في التلفزيون الإسرائيلي؛ حيث رأى أن "حزب الله" من خلال كلام أمينه العام، أعلن عقيدة قتالية جديدة أكثر تشددا، وقال: إن هذه العقيدة شرعت في الظهور ميدانيا؛ سواء من خلال نشاطات الحزب، أو من خلال التدابير الاحتياطية التي اتخذها الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى إخراج صواريخ "الكاتيوشا" من المخازن، وإتاحة الفرصة للناس لرؤيتها.

وأشار نصر الله -بحسب المعلق الإسرائيلي- إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يخاف من التحذيرات الإسرائيلية، وأن كلَّ من يحاول اختباره إنما يلعب بالنار.. وهذا يعني أن لدى "حزب الله" تغطية سورية ودعماً إيرانيا لتغيير السياسة.

وفي دمشق نقل رئيس المنتدى القومي العربي "معن بشور"، الأحد 20/5/2001، عن نائب الرئيس السوري "عبد الحليم خدام"، قوله في موضوع التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان وسوريا: "إن العدو يدرك جيداً أن أي اعتداء يرتكبه سيواجه رداً قوياً ومكلفاً، ناهيك عما سيطلقه من تفاعلات وتداعيات على مستوى المنطقة".

كانت إسرائيل قد قصفت موقعا للجيش السوري في لبنان في 16/4/2001؛ وهو ما أدى إلى مقتل جندي سوري؛ وذلك ردا على عملية لحزب الله. وتبع ذلك (في 14/5/2001) هجوم لحزب الله على موقع إسرائيلي في قطاع مزارع شبعا المتنازع عليه.

وفي المقابل، قال الأمين العام للحزب "حسن نصر الله"، في خطاب ألقاه الأحد 20/5/2001 في بلدة "بدنايل" بعلبك: "لقد قاتلنا تحت سقف القرار 425 حرصا على الوحدة الوطنية، واليوم سواء كانت مزارع شبعا تحت القرار 242 أو القرار 338 أو 425، فلسنا ملزمين بهذه القرارات.. هناك أرض تحت الاحتلال يجب أن نستعيدها من دون قيد أو شرط، فالقرار 242 يجعل مزارع شبعا مرتبطة بأزمة الشرق الأوسط، والأمم المتحدة التي ربطت مزارع شبعا بالقرار 242، ربطت المسار اللبناني بالمسار الفلسطيني".

وقال نصر الله: "إن أمريكا تعمل ليل نهار لفتح قناة حوار معنا، ونحن نرفض ذلك؛ لأنه ليس لنا شرف الجلوس مع أمريكي"، واعتبر أن "ما يجري في مزارع شبعا يحدد مصير وطن وأمة"، وأكد بشكل واضح أن "عمليات المقاومة ستستمر".

وقال: "أما بالنسبة إلى الخروق الإسرائيلية في لبنان يومياً، فقد ضاق صبرنا ونفد، وعندما نتخذ قرار معاقبة العدو فلا يلومنا أحد".

وعند لفت نظره إلى أن هناك أصواتا في رئاسة الأركان الإسرائيلية تدعو إلى الانسحاب من مزارع شبعا، قال: "طولوا بالكم شوي، احموا ظهر المقاومة وسترون مشهداً جديداً من الانتصار، كما حصل في أيار الماضي، يستيقظ الناس ويجدون العدو قد أخلى مواقعه في مزارع شبعا".

وقال: "إذا كان الصهاينة يراهنون على إخافة الرئيس السوري بشار الأسد فإنهم يلعبون بالنار، ورهانهم ساقط".

وقد أعقب تصريحات نصر الله تصريحات أخرى للوزير الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" أكد فيها على ضرورة تعامل إسرائيل بكل جدية مع تهديدات نصر الله، وأضاف زئيفي في تصريحات أدلى بها الإثنين 21/5/2001 للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي أن المعايير التي تتعامل بها إسرائيل مع أي طرف عربي لا يمكن أن تتعامل بها مع حزب الله.

وأشار إلى أن حزب الله يشكل تحديا كبيرا لإسرائيل، وأقر زئيفي أن العديد من عمليات حزب الله تتم، حتى بدون إذن إيران أو سوريا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع