English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اقتراح بتقسيم السلطة بين وحيد وميجاواتي 

جاكرتا- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2001

ميجاواتي ووحيد ونظرات نحو المستقبل

اقترح الاجتماع الوزاري الطارئ في إندونيسيا تقسيم السلطة بين الرئيس الإندونيسي "عبد الرحمن وحيد" ونائبته "ميجاواتي"، وإجراء انتخابات عامة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.. جاء هذا في الوقت الذي حذرت فيه ميجاواتي من انهيار البلاد، وأن تصبح "الرجل المريض" لآسيا.

فقد حذرت ميجاواتي الإثنين 21-5-2001 من أن البلاد قد تنهار وتتحول لتكون الرجل المريض لآسيا.

وأشارت ميجاواتي في كلمة لها أمام منتدى عسكري إلى أن العديد من أجزاء البلاد قد تعرضت للانقسام وللانهيار في السنوات الأخيرة، وأن ذلك المصير قد يحدث لإندونيسيا.

وحذّرت ميجاواتي في المنتدى الذي شارك فيه قادة الجيش من أنه إذا فشلت إندونيسيا في معالجة التحديات التي تواجهها خلال فترة الانتقال والتحول للديمقراطية- فإنها سوف تنهار.

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن ميجاواتي قد تخلفت عن حضور الاجتماع الوزاري الطارئ الذي بحث الأزمة السياسية في البلاد قبيل عقد البرلمان جلسة لمناقشة استجواب الرئيس عبد الرحمن وحيد.

وأوضحت فرانس برس أن الاجتماع عُقد مساء الأحد 20-5-2001 لمناقشة توصيات ما يُسمى "بفريق السبعة" الذي سيتم تسليمه إلى الرئيس وحيد ونائبته.

وذكر بيان في ختام الاجتماع أن فريق السبعة يرأسه "سوسيلو بامبانج" وزير تنسيق الشئون الأمنية والاجتماعية والسياسية، وتم تشكيله منذ طرح البرلمان اقتراحا بفرض الرقابة على الرئيس وحيد منذ إبريل 2001.

وأوضح البيان أن الاجتماع عقد في غياب ميجاواتي التي ترأس غالبا الاجتماعات الوزارية، وفي غياب الرئيس وحيد الذي توجه الأحد 20-5-2001 إلى جافا، وأن الاجتماع قد بحث إطار عمل للتوصل لحل المشاكل السياسية التي تهدد البلاد في الوقت الحالي.

ولم يقدم البيان أي معلومات تفصيلية عن الخيارات التي تم مناقشتها لتسوية الأزمة السياسية لكن مسئولين قد ذكروا أن الاجتماع قد بحث تقسيم السلطة بين ميجاواتي والرئيس وحيد وإجراء انتخابات عاجلة.

ويأتي الاجتماع وسط تفاقم الأزمة السياسية حيث يكافح "وحيد" لمنع البرلمان من مناقشة الاستجواب ضده وإقناعه بالتخلي عن السلطة لنائبته ميجاواتي.

كما يأتي الاجتماع الوزاري الطارئ بعد نفي وحيد ومساعديه السبت 19-5-2001 ما تردد بشأن عزمه إقالة كبار قادة الجيش.

وكانت صحيفة "جاكرتا بوست" قد ذكرت الأحد 20-5-2001 أن الرئيس الإندونيسي وحيد نفى ما تردد عن وجود خطط لديه لحل البرلمان الذي يحاول إقالته.

وأوضحت الصحيفة أن "وحيد" أبلغ عددا من الأفراد عقب صلاة الجمعة الماضية (18-5-2001) في القصر الرئاسي أنه لم يتفوه بأي كلمة بشأن إصدار مرسوم لحل البرلمان، واتهم الصحف بترديد تلك التكهنات، وذكر أنه لن يتسامح مع أي انتهاك للدستور.

وأن الأدميرال "أندروكو ماستروينو" قائد القوات البحرية في إندونيسيا نصح الرئيس "وحيد" بعدم إصدار قرار بحل البرلمان. كما أن قائد القوات البحرية اعترف من قبل بعزم وحيد على حل البرلمان وحذره من عاقبة تلك الخطوة.

ترقب أمريكي

وقد ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن إندونيسيا لا ترغب في أي تدخل خارجي لتسوية الأزمة، ولكن ذلك لا يعني أن الإدارة الأمريكية ستقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في إندونيسيا، وأشارت إلى أن أمام إدارة بوش خيارات محدودة لتسوية الأزمة السياسية الحالية في إندونيسيا.

ففيما يتعلق بإمكانية دعم وتطوير المؤسسات الديمقراطية في إندونيسيا، تواصل الإدارة الأمريكية العمل على مساعدة القوى السياسية في أن تكون مستقلة عن الجيش، كما أن هذا الخيار يوصي بفصل الشرطة عن الجيش.

أما خيار التعاون مع الجيش الإندونيسي فذلك يواجه مشكلة بعد انتقادات الكونجرس الأمريكي لانتهاكات حقوق الإنسان للجيش ومطالبته بوقف التعاون الثنائي.

والخيار الثالث أمام إدارة بوش هو التراجع عن دعم الحركات الاستقلالية في إندونيسيا بعد الدعم الأمريكي لاستقلال تيمور الشرقية.

ثم الخيار الرابع وهو دعم إجراءات مكافحة الإرهاب، وتدريب قوات الشرطة على ذلك لمنع تزايد الاضطرابات في البلاد.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع