English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

في ذكرى النكبة.. طباعة الدراسات الفلسطينية بالعبرية

الإمارات- أحمد حسين- إسلام أون لاين.نت/20-5-2001

أعلن مركز زايد للتنسيق والمتابعة عن تحمله نفقات طباعة الدراسات الفلسطينية والبحوث بلغات العالم المختلفة بما فيها اللغة العبرية.. وقال "محمد خليفة" المدير التنفيذي للمركز الذي نظم ندوة بعنوان: "اللاجئون الفلسطينيون بعد 53 عاما من النكبة" بمقر المركز بـ"أبو ظبي" السبت 19/5/2001، حاضر فيها "عبد الله حوراني" عضو منظمة التحرير الفلسطينية-: إن المركز سيقوم بالاتصال بعدد من المفكرين والباحثين العرب للتعاون معهم بهدف تعرية إسرائيل أمام الرأي العام العالمي، وأمام الإسرائيليين أنفسهم الذين يحاولون تزييف الحقائق التي ستدخل إلى بيوتهم ومدارسهم عندما يتم طباعة الدراسات الفلسطينية وترجمتها إلى اللغة العبرية.

وقال عبد الله حوراني: إن اللاجئين هم داخل وخارج حدود فلسطين، وليسوا هم المهجّرين في الخارج فقط؛ ففي قطاع غزة هناك حوالي مليون و200 ألف منهم 800 ألف لاجئ، وفى الضفة 600- 700 ألف لاجئ، وفي داخل الخط الأخضر أو العرب في إسرائيل مليون و250 ألف، بينهم مهجرون، وأكثر من ربع مليون منهم محرومون من أرضهم؛ لذلك فإن حركة المطالبة بالعودة لا تقتصر على اللاجئين في الخارج فقط، بل عودة جميع الأراضي والحقوق كما هي عام 1948.

وكشف حوراني عن أن العدو الإسرائيلي نفذ 435 مجزرة ضد الفلسطينيين منذ عام 1948، وحرص منذ حرب 1973 بعد طرح شعار "آخر الحروب" على إزالة المعالم الفلسطينية فقام بهدم 530 قرية فلسطينية حتى لا يفكر الفلسطينيون في العودة، كما عملت إسرائيل في الخمسينيات على طرح مشاريع توطين الفلسطينيين في سيناء، غير أن الشعب الفلسطيني في غزة أدرك ذلك ولم تهدأ المظاهرات حتى سقطت مشاريع العدو.

وقال: إنه عندما هُجّر الفلسطينيون من لبنان ظن الكثيرون أن الثورة انتهت، غير أن انتفاضة 1987 اندلعت فأدرك الكثيرون أن الثورة انتقلت من الخارج إلى الداخل، وبدأت الانتفاضة في مخيم جباليا، وكان حق العودة أحد الحوافز الهامة، كما أن فشل مفاوضات كامب ديفيد يرجع إلى قضية العودة وليس لقضية القدس.

وأكد أن إسرائيل تدرك تأثير الديموغرافيا على تركيبتها السكانية؛ لذلك عقدت في مارس الماضي مؤتمرا في تل أبيب يبحث في كيفية منع التفوق الديموغرافي لعرب إسرائيل داخل أراضى 48، حيث يعادل عدد العرب في لواء حيفا عدد اليهود، رغم أن حيفا تعتبر أحد مناطقهم الرئيسية، مشيرا إلى أن التهديد الديمغرافي حتمي؛ ذلك أن نسبة التوالد في إسرائيل 2،4 بينما لعرب فلسطين 4،6 وتعد النسبة في غزة الأعلى عالميا.

وحسب حوراني فإن إسرائيل فقدت أهم مصادرها في زيادة السكان بعد أن بدأت الهجرة إلى إسرائيل تنضب من الدول التي كانت تعتمد عليها في نقل اليهود منها إلى فلسطين، والرهان الآن على الاتحاد السوفيتي الذي به 450 ألف يهودي من كبار السن غير راغبين في الهجرة، كما أن 80% من سكان إسرائيل يعيشون في 15% من مساحة الكيان الصهيوني، بينما بقية الأرض فارغة، ولا يسكن في نصف فلسطين الجنوبي والتي تشكل 14 ألف كيلو متر مربع سوى 700 ألف يهودي فقط.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع