English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: "العرب يطلقون الرصاص على أرجلهم" وقراراتهم لن تنفذ!

القدس - القاهرة - محمد الصالح - ربيع شاهين - إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2001

عرفات وموسى بعد إعلان المقاطعة

أصابت التوصية التي أصدرتها لجنة المتابعة العربية بـ "وقف جميع الاتصالات السياسية مع إسرائيل" الحكومة الإسرائيلية بالغضب، معتبرة أن العرب يطلقون الرصاص بذلك على أنفسهم، وأن قراراتهم التي لعب عمرو موسى دورا في إخراجها لن تنفذ في نهاية الأمر.

فقد قللت الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية من أهمية القرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة المنبثقة عن الجامعة العربية في اجتماعها السبت في القاهرة، ووصف رينان جيسين الناطق بلسان رئيس الحكومة الإسرائيلي إريل شارون القرار بأنه "يضر بالدول العربية أكثر مما يضر بإسرائيل" قائلاً: إن "العرب يطلقون الرصاص على أرجلهم، ومن شأن هذا القرار أن يسبب مزيدا من العنف والمعاناة".

وقال جيسين ساخرا - في حديث مع التلفزة الإسرائيلية مساء السبت- إن قرارات الجامعة العربية لن تساهم في تهدئة الأوضاع، والعرب بهذا القرار تصرفوا كمن أراد أن يطلق النار على عدوه فأطلق النار على نفسه، معربا عن أسفه لهذه التوصية.

وأضاف: "إننا ندين هذا النداء الذي لا معنى له.. العرب يزعمون أنهم يريدون السلام مثلنا، وفي حال قطعهم العلاقات يبدو من الصعب إحراز تقدم في هذا المجال". وختم بقوله: "إننا مستعدون للحوار، ونتحلى بضبط النفس، لكن بدلا من كبح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فإنهم يكافئون استخدامه القوة".

كذلك أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز عن "أسفه" لدعوة الجامعة العربية إلى قطع الاتصالات السياسية مع إسرائيل. وقال بيان صادر عن مكتب بيريز الأحد إن: "الوزير الذي أبدى أسفه لقرار الجامعة العربية يعتبر أن الدولة العبرية تواجه وضعا هو الأصعب منذ حرب الاستقلال (قيام إسرائيل) عام 1948.

من جانبه اتهم وزير الاتصالات الإسرائيلي روفن ريفلين "عرفات" بإعلان الحرب على إسرائيل، وبأنه يريد "تفجير" منطقة الشرق الأوسط، وقال: إن عرفات أعلن الحرب على إسرائيل، ويريد تفجير منطقة الشرق الأوسط بكاملها، ولقد حدد بنفسه قواعد اللعبة وسيدفع الثمن.

القرار لن ينفذ

من ناحية أخرى توقع المعلقون للشؤون العربية في الصحافة الإسرائيلية ألا يكون هناك تطبيق فعلي لتوصيات اللجنة. وقال عوديد جرانوت معلق الشؤون العربية في صحيفة "معاريف" صباح الأحد: إنه من خلال التجربة ستنضم هذه القرارات إلى القرارات التي اتخذتها اجتماعات الجامعة العربية، سواء على مستوى القادة أو وزراء الخارجية.

وشدد جرانوت على أن دائرة صنع القرار السياسي في إسرائيل تعي أن العديد من الأطراف العربية ستواصل إجراء الاتصالات مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية سرا.

عمرو موسى.. السبب!

من ناحية ثانية شدد السياسيون والمعلقون في تل أبيب على أن قرارات لجنة المتابعة العربية كانت بمبادرة من الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وقال وزير البيئة الإسرائيلي تساحي هنغبي في معرض تعليقه على قرارات اللجنة للقناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية صباح الأحد: إنه لو كان الأمر بيد عمرو موسى فإن تطورات بالغة السوء ستحدث في منطقة الشرق الأوسط. وشدد هنغبي على أن موسى يرى فرصة عمره في تبني كل قرار ضد إسرائيل.

ونوه إلى أن ما لم يستطع موسى تنفيذه أثناء توليه قيادة الدبلوماسية المصرية يرغب في تنفيذه من خلال قيادته لجامعة الدول العربية. لكن هنغبي نوه إلى أن درجة تأثير الأمناء العامين لجامعة الدول العربية محدودة وترتبط إلى حد كبير برغبة ونوايا رؤساء الدول العربية. وشدد هنغبي الذي يعتبر من مقربي شارون على أن تركيز موسى على دعم العالم العربي للانتفاضة يعتبر "أكبر تشجيع للإرهاب الفلسطيني" على حد قول هنغبي.

وقد أشاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بموقف لجنة المتابعة العربية، مؤكدا أنه يتسم "بالصلابة والوضوح والشهامة" إزاء الشعب الفلسطيني، كما اتهم إسرائيل بممارسة "إرهاب الدولة"؛ ردا على القصف الذي استهدف الأراضي الفلسطينية، منتقدا بعض المواقف الدولية دون أن يسميها.

وقال: "نحن شعب يناضل ضد الاحتلال الأجنبي الذي ينتهك كل القوانين الدولية، ويمارس إرهاب الدولة ويغتصب الأرض والإنسان والمقدسات المسيحية والإسلامية".

دعم شعبي للانتفاضة

وكانت لجنة متابعة تنفيذ مقررات القمة العربية لدعم الفلسطينيين قد أوصت في ختام اجتماعاتها السبت 19-5-2001 بالقاهرة بوقف جميع الاتصالات السياسية مع إسرائيل، وفتح باب التبرعات الشعبية في جميع الدول العربية لدعم الانتفاضة، على أن يتم إيداع هذه التبرعات لدى الحساب المفتوح لهذا الغرض تحت إشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وقد أصدرت اللجنة -التي تضم وزراء خارجية 9 دول عربية إضافة إلى جانب الأمين العام للجامعة العربية وفلسطين -بيانا يوصي بـ"وقف الاتصالات السياسية طالما استمر العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية"، مطالبة أيضا "بموقف عربي قاطع إزاء المستوطنات باعتبارها عملا غير قانوني مخالفا للشرعية الدولية".

كما طلبت اللجنة بـ "عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع الخطير، والدعوة إلى تأمين الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، وكلّفت اللجنة رئيسها والأمين العام القيام بالاتصالات اللازمة مع الأمم المتحدة ورئاسة الاتحاد الأوروبي، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن".

وأكدت لجنة المتابعة على "التضامن العربي الكامل مع سوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة ضدهما، مشيرة إلى حق لبنان المشروع في الدفاع عن أراضيه وتحرير الأجزاء المتبقية منها تحت الاحتلال".

وأعربت اللجنة عن "تأييدها للموقف اللبناني المطالب بالإبقاء على عدد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان دون تخفيض أو تغيير في طبيعة عملها، خاصة في ضوء استمرار تهديدات إسرائيل واعتداءاتها وانتهاكها لحرمة أراضي لبنان وأجوائه ومياهه الإقليمية".

كما قررت لجنة متابعة قرارات القمة العربية "تكليف المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك لمواصلة التحرك من أجل حشد التأييد للموقف اللبناني في هذا الشأن، والعمل على تسريع عملية إزالة الألغام، وإطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين وسائر المعتقلين العرب".

من جانب آخر قررت لجنة المتابعة القيام بإجراء اتصالات ثنائية على أعلى المستويات بين الدول العربية والولايات المتحدة والأطراف الفاعلة على الساحة الدولية لإبراز خطورة الوضع الحالي الذي يهدد الأمن والاستقرار ومصالح دول العالم في المنطقة.

وكلّفت اللجنة الأمين العام بمواصلة الاتصالات مع جميع الدول العربية لتقدير الموقف واحتمالاته، بما في ذلك إمكانية دعوة مجلس وزراء الخارجية العرب للاجتماع في وقت لاحق للنظر في اتخاذ الإجراءات التي قد يتطلبها الموقف.

وأخذت اللجنة علما بالاتصالات الجارية مع عدد من الجهات الدولية المختصة في ضوء المعلومات حول استخدام إسرائيل اليوارنيوم المستنفد والغازات السامة، وطلبت "ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة لملاحقة مرتكبيها".

وتقرر أن "يتولى رئيسها العام متابعة تنفيذ ما اتخذته من إجراءات وتوصيات، وأن تعقد اجتماعها المقبل في يونيو بالعاصمة الأردنية".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع