|

إسرائيل تبحث إعلان السلطة الفلسطينية عدوة لها
لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2001
ذكرت
مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" بحث في
أعقاب العملية الاستشهادية - التي
وقعت في نتانيا الجمعة الماضية - مع
وزير الخارجية شمعون بيريز ووزير
الجيش "دافيد بن أليعازر"
الإسرائيليين الإعلان رسميا بأن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
والسلطة الوطنية الفلسطينية
يعتبران أعداء لإسرائيل بما يترتب
على ذلك من إعطاء الجيش الإسرائيلي
حرية ضرب الأهداف الفلسطينية بقوة
وبشكل شامل.
وقالت
صحيفة "صنداي تايمز" نقلا عن
المصادر العسكرية الإسرائيلية
الأحد 20-5-2001: إنه إذا ما قررت الحكومة
الإسرائيلية إعلان ذلك، فإن القوات
المسلحة الإسرائيلية ستضطر إلى شن
حرب شاملة على الفلسطينيين، وهو ما
سيؤدي على حد قول المصادر إلى
استهداف الـ40 ألف فلسطيني، الذين
يحملون أسلحة ضمن قوات الأمن
الفلسطينية، وإعادة احتلال أراضي
السلطة الفلسطينية.
مبارك:
أخشى نقطة اللاعودة
من
ناحية أخرى أبدى الرئيس المصري حسني
مبارك خشيته من وصول "الوضع
المتدهور في المنطقة إلى نقطة
اللاعودة"؛ وذلك في ضوء التطورات
الأخيرة في المنطقة، وتصاعد
المواجهات في الأراضي الفلسطينية.
وقال:
إن "الوضع في المنطقة يتدهور
بصورة خطيرة"، مشيرا إلى أن ذلك
كان "متوقعا منذ زيارته للولايات
المتحدة الأمريكية".
وأضاف:
أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة
قالت في البداية بأنها تريد سلاما،
وأعلم أن رئيسها كان جنرالا ويعرف
معنى الحرب وآثارها، وقلت في ذلك
الوقت: من الممكن أن يكون رجل سلام،
ولكن الذي ثبت الآن ليس سلاما على
الإطلاق".
وأشار
مبارك إلى أن استخدام القوة المفرطة
لن يؤدي إلى سلام على الإطلاق، بل
ستتعقد المسألة أكثر خاصة بعد
استخدام إسرائيل للطائرات المقاتلة
من طراز إف-16، موضحا أن هذه الطائرات
تستخدم فقط في الدفاع عن بلد ضد عدو
يهاجم بلده.
|