|

شارون
اقترح قصف سجن أريحا ومهرجانات حماس
القدس
– محمد الصالح- إسلام أون لاين. نت/20-5-2001
"
كل ما يدور في خلده يرى أنه بالإمكان
تحقيقه، حتى لو اعتقد الجميع أنه
تفكير جنوني" .. لم تكن هذه سوى
شهادة "ليلي" زوجة رئيس الوزراء
الإسرائيلي شارون التي توفيت قبل
عام تقريبا، وذلك في معرض مقابلة
تلفزيونية شارك فيها شارون نفسه في
التلفزة الإسرائيلية الثانية
بتاريخ 25/ 3/1999.
وتكفي
هذه الشهادة التي قالتها "ليلي"
من باب فخرها بزوجها، حتى يعرف المرء
منهجية التفكير التي يتبعها شارون
في كل مناحي حياته، الشهادة نفسها
أدلى بها عنه صديقه ورفيقه شاؤول بن
زمرا الذي خدم تحت إمرته خمسة وعشرين
عاما، فقد قال عنه في شهادة شخصية
أدلى بها في اليوم الذي انتخب فيه
شارون رئيسًا للوزراء: "شارون هو
الشخص الوحيد الذي رأيته في حياتي
والذي يمكن أن يذهب إلى أبعد حد وراء
ما يتصوره خياله، ببساطة إذا اقتنع
بشيء فإنه يرى أنه بالإمكان تنفيذه،
وهو لا يأبه بمعارضة الآخرين له، لا
أعتقد أن السنين قد غيرت من ذلك في
أسلوب تفكير شارون الذي تجاوز
الخامسة والسبعين من عمره"، شخص
بنفس هذا الأسلوب من التفكير هو الذي
أصدر تعليماته أمس لكي تقوم أقوى
طائرات يملكها سلاح جوه بقصف مقر سجن
"جنيد" في نابلس وإنزال قذائف
قوية جدا فقط من أجل التحقق من قتل
"محمود أبو الهنود" قائد الجناح
العسكري لحركة حماس في الضفة
الغربية.
وكان
وزير البيئة الإسرائيلي الحالي "تساحي
هنغبي" قد كشف النقاب بتاريخ 15/
12/2000 عن أن شارون اقترح في صيف العام
97 عندما كان وزيرا للبنية التحتية
بعد العمليات الاستشهادية التي
نفذتها حماس في القدس وتل أبيب ـ أن
تقوم إسرائيل بقصف سجن أريحا الذي
كان يضم في ذلك الوقت عددا من كبار
قادة الجناح العسكري والسياسي لحماس
في الضفة الغربية، وقد استهجن
الوزراء في ذلك الوقت هذا الاقتراح
على الرغم من أن الحكومة كانت ذات
طبيعة يمينية صرفة.
كما
أن شارون اقترح في ذلك الوقت أيضا
كما أشارت الإذاعة الإسرائيلية في
ذلك الوقت أن يتم قصف المهرجانات
الجماهيرية لحركة حماس في حال تواصل
العمل الاستشهادي لحركة حماس. من هنا
فإن أحدا ليس بإمكانه أن يستبعد ما
قد يقدم عليه شارون في مواجهة
انتفاضة الأقصى.
|