English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الطائرات تقصف الفلسطينيين بحلوى مشعة!

فلسطين - الجيل للصحافة و محمد الصالح - إسلام أون لاين -21-5-2001

بعد ساعات من تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني "إريل شارون" أنه مستعد لاستخدام كل ما في ترسانته العسكرية من أجل القضاء على الانتفاضة، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف الوحشي على مناطق مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة باستخدام أحدث الأسلحة، كما ألقت الطائرات أنواع من السكاكر ( الحلوى) المشعة التي تصيب الأطفال الذين نقل أربعة منهم للمستشفيات.

فقد ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن المستشفيات الفلسطينية في شمال قطاع غزة استقبلت عدة أطفال منذ ساعات الفجر الأولى من الإثنين 21-5-2001 مصابين بحالة من الإغماء لدى تناولهم سكاكر ألقتها الطائرات الإسرائيلية مساء الأحد يعتقد أنها كانت ملوثة بمواد سامة.

وأعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء في غزة أن إسرائيل بدأت على ما يبدو حرب إبادة جديدة ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا - في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إلى أن مستشفى الشفاء استقبل في وقت سابق أربع حالات مصابة بتسمم نتيجة لمسها لحلويات ألقتها طائرات إسرائيلية في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وبيّن الدكتور حسنين أن الأطفال الأربعة لاحظوا وجود أكياس مليئة بالحلويات
والشيكولاتة وعندما قاموا بفحصها وشمها أصيبوا بحالات قيء ومغص وتم
نقلهم بسرعة إلى المستشفى.

وقال الدكتور حسنين: إن الفحص الأولى للحلويات المذكورة تظهر أنها مواد
سامة، ولها رائحة تشبه ثمرة جوز الهند، ويحتمل أن مكوناتها تحتوي على مواد
مشعة.

ودعا الدكتور حسنين المواطنين إلى الحذر واليقظة وضرورة عدم الاقتراب من
هذه المواد أو أية أجسام مشبوهة.

أدوات مبتكرة في آلة القتل الاحتلالي

ولا يقتصر هذا على الحلويات المشعة فلم يكن الفتى موسى أحمد زعرب 16 عاما يعلم عندما أمسك بكرة معدنية غريبة وجدها قرب مستوطنة "نفيه دكاليم" بخان يونس أن هذه الكرة التي اعتقدها لعبة مميزة سيفاخر أقرانه بها ستكلفه إصبعين من يده اليمنى، إضافة إلى جروح في مختلف أنحاء جسمه .

فبمجرد أن حاول زعرب فحص الكرة اللامعة انفجرت وأدت إلى بتر أحد أصابعه وأحدثت تهتكا بالغا في إصبع آخر إضافة إلى جروح وحروق في الفخذ الأيسر، وقال زعرب: إنه حصل على الكرة في محيط مستوطنة "نفيه دكاليم" في التاسع من الشهر الماضي حيث يعتقد أن قوات الاحتلال ألقتها بهدف اصطياد المقاومين ونشر موجات من التفجير في المجتمع الفلسطيني وإحداث مزيد من الهلع والذعر لدى المواطنين.

وأشار إلى أنه اعتقد أن الكرة التي تشبه الطابة "الكرة وهي معدنية لامعة وبراقة وتضم أزرارا غريبة لعبة فريدة من نوعها موضحا أنه أخذها إلى بيته، وعندما لمس أحد جوانبها انفجرت محدثة دويا هائلا ظنت معه والدته الحاجة رمزية زعرب 45 عاما أن منزلها تعرض للقصف الاحتلالي فصرخت وسارعت للهرب لتجد ابنها مضرجا في دمائه التي ملأت المكان وهو يصرخ مستغيثا من شدة الألم فيما تطاير إصبعه لمسافة 7 أمتار ليتم بعد ذلك نقله لمستشفى ناصر، وهو لا يزال يخضع للعلاج حتى الآن على أمل زرع أصابع صناعية بديلة.

وما حدث للفتى موسى زعرب لم يكن إلا جزءا من مسلسل حوادث خلال انتفاضة الأقصى سببتها انفجارات غريبة ومشبوهة انتشرت في محاور التماس مع المستوطنات والمواقع الاحتلالية، إضافة إلى الأماكن التي يتردد عليها المقاومون والناشطون في القوى الوطنية والإسلامية.

وأكدت مصادر أمنية أن الاحتلال يتعمد نشر هذه الأجسام لخلق حالة من الهلع والبلبلة في المجتمع الفلسطيني، إضافة لاصطياد المقاومين وإيقاع أكبر عدد من الإصابات والضحايا للنيل من إرادة شعبنا المصمم على استمرار انتفاضته ومقاومته حتى الاستقلال.

وفي حادث آخر انفجر جسم على شكل قلم لامع عندما حاول جابر ملاحي الطبجي 35 عاما أحد أفراد قوات الـ 17 فتحه وتفحصه مما أدى إلى إصابته بجروح وكسور في إصبعيه الوسطى والبنصر في اليد اليمنى والإبهام من اليد اليسرى .

وقال الطبجي: إن طفله سامي 11 عاما عثر على الجسم الذهبي الملغم في الحادي عشر من الشهر الجاري عندما كان يقوم بأعمال تنظيف في المكان الذي يتجمع فيه والده مع أصدقائه وزملائه بالقرب من المنزل ومن ثم أحضره إليه فأعجبه شكله ومنظره الخارجي، وعندما حاول رفع غطاءه العلوي حدث انفجار قوي سمعه الجيران في محيط 200 م عن المكان .

وذكر الطبجي الذي يسكن في رفح أن الجسم كان بطول 7 سم وقطر 12 ملم، مؤكدا أن قوات الدفاع المدني وخبراء المتفجرات قاموا في اليوم التالي بتفجير جسم آخر في نفس المكان .

ويبدو أن قوات الاحتلال كانت تستهدف اغتيال الطبجي بحجة عمله في قوات أمن الرئاسة ونشاطه في العمل الوطني وعلاقاته مع القوى ورجال المقاومة الشعبية .

ويقول الطبجي: إن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمحاولة اغتيال حيث حاولت قوات خاصة اغتياله قبيل قدوم السلطة الوطنية عام 93 .

أف 16 تحلق!

من ناحية أخرى استمر تحليق طائرات إف 16 في سماء محافظة بيت لحم، وهو ما أشاع جوا من الرعب في صفوف المواطنين لا سيما الأطفال منهم. وتعرض مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة فجر الإثنين إلى قصف بصواريخ أرض أرض وكذلك بواسطة طائرات الأباتشي، واستهدف القصف معملا لإنتاج الطوب ومكتبة ومعمل لإنتاج الشبابيك.

وقد ادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه الأماكن تستخدم لإنتاج قذائف الهاون على حد تعبير الناطق بلسان قيادة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

كما لاحق القصف الإسرائيلي موقعا لجهاز أمن الرئاسة الفلسطيني في شرق مدينة غزة وقد أصيب في القصف أربعة من أفراد الأمن الوطني في هذا الهجوم.

وفي الضفة الغربية استأنف فجر الإثنين الطيران والدبابات الإسرائيلية قصفها لمدنية قلقيلية ومواقع الأمن الوطني الفلسطيني المتواجدة بالقرب من مداخل المدينة. وقد أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي ، كما ألحق القصف أضرارا مادية فادحة بمنازل المواطنين وإشاعة جو من الخوف والهلع بين الأطفال.

وقد قصفت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء الأحد بالرشاشات الثقيلة منازل الفلسطينيين في منطقة الريف الشرقي جنوب شرق بيت لحم، وهو ما ألحق أضرارا مادية في بعضها.

وتركز القصف من معسكر الاحتلال في الفريديس على العساكرة ورخمة وبيت تعمر، إضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة في السماء، وهو ما أدى إلى احتراق بعض منازل المواطنين.

وعلى الصعيد الميداني فقد شهد الأحد عدة هجمات نفذها المجاهدون الفلسطينيون ضد قوات الاحتلال الصهيوني في كل من رفح وخان يونس ورام الله وبيت لحم والخليل.

ففي مدينة رفح تمكن المجاهدون من زرع عبوتين ناسفتين في أثناء مرور دوريات الاحتلال على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية وذلك في حادثين منفصلين، وهو ما أدى إلى إصابة مدرعتين إصابة مباشرة وقد شوهدت النيران تشتعل بهما، وقد أعلنت لجان المقاومة الشعبية مسئوليتها عن التفجير الأخير، وسبق أن أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن تفجيرين آخرين في وقت سابق.

كما قام المجاهدون بإطلاق عدة قذائف هاون تجاه مستوطنة كفار عزة داخل فلسطين المحتلة من عام 48 وقد أكدت الإذاعة العبرية نبأ سقوط قذائف الهاون.

وكذلك وقع تبادل لإطلاق النار بين المجاهدين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عند حاجز التفاح وقرب الحي النمساوي وقد استمر تبادل إطلاق النار حتى ساعة متأخرة من الليل.

كما تمكن المجاهدون من تفجير عبوة ناسفة في أثناء مرور دورية إسرائيلية بالقرب من مستوطنة نتساريم وقد أكدت الإذاعة العبرية وقوع الانفجار مدعية أن أحدا لم يصب بأذى.

وفي مدينة رام الله وقع تبادل لإطلاق النار بين المجاهدين الفلسطينيين وقوات الاحتلال وهو ما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي إصابة بالغة، كما تعرضت قوات الاحتلال المتواجدة في محيط قبر راحيل ومستوطنة تقوع لإطلاق النار من قبل مجاهدين فلسطينيين.

كما تعرضت قوات الاحتلال المتواجدة بالقرب من حي الشيخ جراح وحي أبو سنينة لإطلاق النار من قبل مجاهدين فلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع