|

رائد
صلاح: الأقصى يمر بأخطر مرحلة
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/20-5-2001
أكد
الشيخ "رائد صلاح" زعيم الحركة
الإسلامية في الخط الأخضر (الأراضي
المحتلة 48)، رئيس لجنة إعمار المسجد
الأقصى أن المسجد الأقصى يمر بأخطر
مرحلة حتى الآن، في إشارة إلى
التصريح الخطير الذي صدر مؤخرا عن
رئيس دولة إسرائيل "موشيه كاتساف"
الذي قال إنه يتوجب تقسيم المسجد بين
اليهود والمسلمين مثلما تم تقسيم
الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأكد
صلاح -في مقابلة مع "إسلام أون
لاين.نت "-: إن تقسيم الحرم
الإبراهيمي في الخليل تم ظلما
وعدوانا وبدون وجه حق، وهذا ما لن
يحدث في الأقصى مهما بلغت التضحيات،
مشيرا إلى التعليمات التي أصدرها
شارون لقوى الأمن الإسرائيلية مؤخرا
وطالبها بالاستعداد لتوفير الحماية
لليهود عشية قرار سيتخذه بالسماح
لهم بالزيارة والصلاة في المسجد
الأقصى.
ووجه
نداء حارا إلى جميع العرب والمسلمين
محذرا من خطورة ما يتعرض له المسجد
الأقصى، وقال: إنه بوصفه رئيس لجنة
إعمار المسجد الأقصى لم يعد قادرا
على إدخال ولو "دلو رمل واحدا"
من أجل أعمال الترميم والصيانة في
المسجد الأقصى.
وفي
هذا السياق أشار صلاح إلى أن أحد "رجال
الخير" حاول إدخال كيس أسمنت إلى
داخل المسجد الأقصى، فما كان من قوات
الشرطة الإسرائيلية إلا أن اقتحمت
الأقصى وأخرجت الكيس، وبعد ذلك قامت
بوضع قوات معززة على كل البوابات من
أجل منع إدخال أي من المواد التي
تُستخدم في الترميم!!.
لن
نلتقي "ليبرمان" حتى يوم
القيامة
من
ناحية أخرى استخف الشيخ "رائد
صلاح" بالقرار الذي اتخذه "أفيغدور
ليبرمان" وزير البنى التحتية
الأحد 20-5-2001 بشأن حظر إجراء أي لقاء
أو اتصال بين جميع موظفي وزارته
والممثلين الفلسطينيين الذين
شاركوا في فعاليات يوم النكبة، وعلى
الأخص رؤساء المجالس المحلية.
وقال
الشيخ صلاح: إن الجمهور الفلسطيني
وقياداته داخل الخط الأخضر لن
يأسفوا على عدم اللقاء مع "ليبرمان"
وموظفي وزارته الصغار والكبار.
وأضاف:
"نستطيع ألا نلتقي بليبرمان حتى
يوم القيامة، ولن نأسف على أي نشاط
قمنا به إحياء ليوم النكبة"،
واصفا قرار الوزير المتطرف بأنه "عدائي
ومنتقم".
وأكد
أن الجماهير الفلسطينية في الخط
الأخضر لن تتأثر بهذا القرار، مشددا
على أن موقف الحق الذي يتبناه
الفلسطينيون لن يندموا عليه مطلقا،
وأشار إلى أن قرار ليبرمان يندرج ضمن
مجمل السياسات التي تتبعها حكومة
شارون، وكذلك الحكومات التي سبقتها.
وشدد
على أن كل الحكومات الإسرائيلية
تعاملت مع الفلسطينيين داخل الخط
الأخضر من منطلق التمييز القومي
والاضطهاد الديني، إلى جانب مصادرة
الحقوق اليومية للجماهير
الفلسطينية، وقال: "إن كل ما تصر
عليه الحكومة الإسرائيلية الحالية
هو العمل على كسب مزيد من الوقت من
أجل قتل الجهود الفلسطينية وفرض
الأمر الواقع الاستيطاني لا سيما في
القدس والحرم الشريف".
|