English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقصف منزل قائد الأمن الفلسطيني

رام الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-5-2001

آثار القصف على منزل الرجوب

قصفت دبابات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد (20-5-2001) منزل العقيد "جبريل الرجوب" مدير الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من الحراس بجروح، فيما أصيب المنزل بأضرار. وأضافت الأنباء أن الرجوب لم يصب بأي أذى؛ لأنه لم يكن في المنزل وقت القصف.

وكان الرجوب قد عقد في وقت سابق الأحد (20-5-2001) مؤتمرا صحفيا حضره صحفيون إسرائيليون، وصف فيه قادة إسرائيل بـ"الزعران ورجال العصابات"، وتوعد بالرد عليهم، فيما تحدث السيد "ياسر عبد ربه" وزير الإعلام والثقافة الفلسطيني في مؤتمر صحفي مماثل عن فكرة العودة لمنهج الاتفاقيات السلمية السابقة مع الإسرائيليين فرفضها بشدة، مشترطا قبل ذلك تنفيذ الاتفاقات السابقة وخاصة الانتقالية.

وقد أدانت السلطة الفلسطينية محاولة اغتيال العقيد الرجوب؛ فقد رأى السيد "نبيل أبو ردينة" المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني أن قصف منزل الرجوب جزء من حرب استنزاف إسرائيلية متصلة؛ لاغتيال وتصفية القيادات الفلسطينية.

وأشار أبو ردينة في تصريحات للتلفزيون الأردني بثها مساء الأحد (20-5-2001) إلى أن المحاولة تأتي استكمالا لمحاولة إسرائيلية سابقة باغتيال قادة أمنيين فلسطينيين عند عودتهم من اجتماع ثلاثي: فلسطيني أمريكي إسرائيلي، في تل أبيب في مطلع أبريل الماضي.

وأكد أبو ردينة أن مثل هذه المحاولات –التي وصفها بأنها دنيئة- لن ترهب القيادات الفلسطينية، ولن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله وانتفاضته حتى يستعيد كامل حقوقه في وطنه.

اللافت أن استهداف إسرائيل للرجوب يأتي في وقت كانت بعض المصادر الصحفية الأجنبية تقول فيه: "إن تل أبيب كانت تضرب شخصية توفيق الطيراوي مدير المخابرات الفلسطينية بنفوذ العقيد الرجوب مدير الأمن الوقائي".

وأضاف تقرير نشرة "فورين ريبورت" البريطانية الأسبوعية الصادر في الأسبوع الأول من الشهر الجاري "أن العميد توفيق الطيراوي أضحى يشكل مصدراً للإزعاج في نظر الإسرائيليين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر الماضي، ودفعهم هذا إلى التدخل ضده في معركة النفوذ التي يخوضها مع منافسه جبريل الرجوب الذي يتمتع بعلاقة طيبة مع تل أبيب".

وحسب التقرير -الذي استهلته النشرة آنذاك بقولها: "أي شيء ممكن في الشرق الأوسط"- فإن إقدام قوات الاحتلال على ضرب قيادة المخابرات العامة قرب أريحا بالصواريخ في إحدى المرات -يأتي ضمن سعي تل أبيب "لإضعاف الطيراوي، وتقوية جنرال فلسطيني آخر هو جبريل الرجوب، الذي يعد أكثر تعاطفاً معها، ويُقال إنه شريك تجاري لبعض الإسرائيليين المهمين جداً".

وتشير النشرة "إلى أن الطيراوي تورط منذ استئناف الانتفاضة الفلسطينية"، على حد تعبيرها، في تنظيم هجمات فلسطينية على الاحتلال، في الوقت الذي ما زال فيه جهازان أمنيان فلسطينيان آخران يتمتعان بعلاقات جيدة مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، وهما: الأمن الوقائي (الرجوب) والمخابرات العسكرية الفلسطينية بقيادة العميد موسى عرفات.

وأما الأجهزة الإسرائيلية التي ترتبط بعلاقات مع الجهازين الفلسطينيين فعلى رأسها جهاز الأمن الداخلي "شين بيت"، وبدرجة أقل المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، وجهاز الاستخبارات الخارجية السري "موساد".

وحسب فورين ريبورت فحين اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الحالية؛ انقلب العميد توفيق الطيراوي تدريجياً من التعاون مع "شين بيت"، إلى إدارة هجمات على أهداف عسكرية صهيونية.. لكن النشرة البريطانية تشير إلى أن ثمة صراعاً في الخفاء تتناوله الشائعات بين الطيراوي والرجوب على النفوذ في الضفة الغربية.

وتقول النشرة: بينما لا يُعرف عن الطيراوي امتلاكه مصالح تجارية في الضفة، يُعتقد أن جبريل الرجوب هو ممثل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في "كازينو أريحا"، الذي أُغلق في الأشهر الأخيرة، بعد أن كان دخله اليومي يتراوح حول مليون دولار يومياً.

وتقول فورين ريبورت: إن عوائد الكازينو كانت تقسم بين الرجوب الذي يوفر رجال الأمن لحراسته، والشركة النمساوية التي تدير الكازينو، ويذهب الباقي إلى شركاء إسرائيليين يوصفون في معلومات غير مؤكدة بأنهم ضباط سابقون في جهاز "شين بيت" الإسرائيلي.

يذكر أن إسرائيل قامت في الأشهر الأخيرة من انتفاضة الأقصى باستهداف مقار قوات الأمن الفلسطيني في الضفة وغزة، وكذلك الحرس الخاص للرئيس عرفات (القوة 17).‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع