English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر.. لا علاقة لوقف الاتصالات مع إسرائيل بالسفارات

القاهرة – القدس- وكالات- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/20-5-2001

أعلنت مصر أنه لا علاقة لقرار لجنة متابعة تنفيذ مقررات القمة العربية وقف الاتصالات مع إسرائيل، بمعاهدة السلام المبرمة بين تل أبيب والقاهرة أو بالسفارات التي تعمل بشكل عادي، في الوقت نفسه أبدت كل من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والسلطة الفلسطينية ترحيبا بهذا القرار، فيما وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرارات لجنة المتابعة بأنها ليست كافية لتلبية طموحات الشعوب العربية.

وقال وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" عقب لقائه نظيره التونسي "الحبيب بن يحيى" في القاهرة الأحد (20-5-2001): "إن قرار لجنة متابعة تنفيذ مقررات القمة العربية واضح جدا في وقف الاتصالات السياسية مع إسرائيل طالما استمرت في سياستها العدوانية، وهذا لا علاقة له بمعاهدة السلام، ولا علاقة له بالسفارات التي تعمل بشكل عادي".. وأوضح أن "المقصود هو الاتصالات التي تجري على المستوى الأعلى من مستوى التعاطي العادي".

وأكد ماهر أن "الاتصالات المصرية ستستمر مع تل أبيب؛ بهدف إيقاف إسرائيل عن سياستها العدوانية والكف عن الاستفزاز والممارسات التي من شأنها تعريض السلام وأمن جميع شعوب المنطقة ومصالحها للخطر".

ولم يعلق ماهر على سؤال حول تصريحات إسرائيلية أعلنت فشل المبادرة المصرية- الأردنية المشتركة حيث قال: "لا أريد التعليق على كلام كثير يصدر من إسرائيل لا معنى له ولا أساس"، مشيرا إلى أن المبادرة "تلقى تأييدا كبيرا".

ومن جهته، قال "بن يحيى": إن "تونس كانت من أولى الدول التي نَفّذت قرارات قمة القاهرة في أكتوبر الماضي، القاضية بغلق مكاتب إسرائيل في الدول العربية".

وأعرب عن أمله في أن "تلتزم الدول العربية ذلك؛ حتى نضغط على إسرائيل بكل الوسائل السلمية لكي تتراجع عن سياستها"، مشيرا إلى أن "مسيرة السلام تسير يدا بيد مع مسيرة التطبيع، وإذا تأثر السلام فلا يمكن مواصلة التطبيع".

وكان ماهر أجرى في وقت سابق الأحد (20-5-2001) اتصالات مع نظرائه في عدد من العواصم العالمية الكبرى؛ بغية "توضيح الوضع الخطير في المنطقة".

نتائج إيجابية

على صعيد آخر قال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" الناطق بلسان حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن هناك نتائج إيجابية لاجتماع لجنة المتابعة الأخير، ومنها وقف الاتصالات السياسية مع "العدو الصهيوني، وتفعيل الجماهير العربية مع الانتفاضة عبر جمع التبرعات؛ الأمر الذي يشكل عمقا عربيا شعبيا لانتفاضة الشعب الفلسطيني".

وشدد الرنتيسي في تصريحات للصحفيين الأحد (20-5-2001) على أن هذه القرارات تعيد القضية الفلسطينية إلى الدائرة العربية والإسلامية، وأكد الرنتيسي أن مغزى هذه القرارات هو أن المفاوضات العقيمة قد ولّت إلى غير رجعة.

وأضاف: "نرى أنه كان من الأولى أن يعاد تفعيل مقاطعة العدو الصهيوني، بناء على القرارات السابقة في القمم العربية، وليس فقط منتجات المستوطنات، وهناك شعور بتحول في الأمة العربية، وهذا التحول -وإن كان لم يرتق إلى مستوى التحدي والدم الذي يدفعه أبناء شعبنا- لكنه يبشر بخير إن شاء الله".

وقال: إن العرب انتظروا طويلا قبل اتخاذ خطوة جادة من إسرائيل، وأضاف أنهم أعطوا وزنًا كبيرًا للضغوط الدولية، وهذا ما ثبت أنه لا يمكن الرهان عليه.

وشدد الرنتيسي على أن قرارات الجامعة العربية ستصبّ في دعم الانتفاضة.

وحول إمكانية أن تتقدم الولايات المتحدة بمبادرة جديدة للقضاء على الانتفاضة قال الرنتيسي: "نحن لنا موقف ثابت من جميع هذه المبادرات التي لا ترتق إلى مستوى حق الشعب الفلسطيني في كامل ترابه، ولن تجدي نفعا، وبالنهاية ستصب فقط في صالح العدو الصهيوني.. الآن أمريكا تحاول إخراج العدو الصهيوني من المأزق الذي وصل إليه".

بداية صحوة

من ناحيتها وصفت السلطة الفلسطينية قرارات لجنة المتابعة المنبثقة عن الجامعة العربية بأنها "بداية صحوة عربية جديدة أمام الخطر الذي يمثله العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".

وقال "أحمد عبد الرحمن" أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني في تصريحات للصحفيين الأحد (20-5-2001): إن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف الفلسطينيين بطائرات إف 16 يمثل رسالة لأكثر من طرف إقليمي.

وأشار عبد الرحمن إلى أن قرارات لجنة المتابعة جاءت لتعالج الخطر الإسرائيلي. وقال عبد الرحمن: إن هذه القرارات تمثل للإسرائيليين رسالة واضحة أن طريق الحرب سيجلب عليهم الكوارث، كما أنها بداية أسلوب جديد في التعامل مع الإدارة الأمريكية.

وأضاف أن إسرائيل أسقطت كل الخيارات، وأبقت طريق العدوان لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وحرمانه من أرضه؛ الأمر الذي استدعى أن يتدخل العرب بشكل مباشر، وإن كان متأخرا.

ونفى عبد الرحمن أن تؤدي مثل هذه القرارات إلى حرب. وأكد أن هذا يتوقف على تعاطي إسرائيل مع الجانب الفلسطيني.

نخشى البيروقراطية

من ناحيتها رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرارات لجنة المتابعة العربية. وقال "جميل المجدلاوي" عضو المكتب السياسي للجبهة في تصريحات الأحد (20-5-2001): "نحن ننظر إلى قرارات لجنة المتابعة، وبشكل خاص القرار الخاص بتعليق الصلات مع العدو الإسرائيلي.. إنها خطوة سياسية بالاتجاه الصحيح، وإن كانت لا ترتق إلى مستوى طموحات شعبنا، أو حتى غالبية الشعوب العربية الشقيقة التي تطالب بقطع كل العلاقات مع هذا العدو الإسرائيلي وليس فقط تجميد الصلات معه".

وأشار المجدلاوي إلى أن الدول العربية واصلت السماح لإسرائيل بفتح سفاراتها في العواصم العربية، حتى بعد أن تصاعد القمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني.

وحول قرار اللجنة المتعلق بتوفير الدعم للشعب الفلسطيني قال المجدلاوي: "لا نريد لهذا القرار الغرق في بحر البيروقراطية الرسمية التي حالت دون وصول الدعم الذي نصّت عليه قرارات القمتين السابقتين، وبما في ذلك عدد من قرارات لجنة المتابعة في عدد من اجتماعاتها السابقة التي لم تر النور".

ووصف المجدلاوي الدور الأمريكي بأنه دور منحاز تماما لإسرائيل، وأضاف: "لقد كشفت الغارات الوحشية كل الأقنعة عن حقيقة هذا الدور المنحاز انحيازا كاملا لإسرائيل، وحال دون أخذ قرارات جدية في المؤسسات الدولية المختلفة، تردع العدوان الإسرائيلي، وتحقق الحماية المؤقتة لشعبنا حتى دحر الاحتلال".

كانت لجنة متابعة تنفيذ مقررات القمة العربية لدعم الفلسطينيين قد أوصت في ختام اجتماعاتها السبت 19-5-2001 بالقاهرة بوقف جميع الاتصالات السياسية مع إسرائيل، وفتح باب التبرعات الشعبية في جميع الدول العربية لدعم الانتفاضة، على أن يتم إيداع هذه التبرعات لدى الحساب المفتوح لهذا الغرض تحت إشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وقد أصدرت اللجنة -التي تضم وزراء خارجية 9 دول عربية إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية وفلسطين -بيانا يوصي بـ"وقف الاتصالات السياسية طالما استمر العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية"، مطالبة أيضا "بموقف عربي قاطع إزاء المستوطنات باعتبارها عملا غير قانوني ومخالفا للشرعية الدولية".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع