English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مزاج الخليجي يُعرف من عقاله!

دبي- أحمد حسين- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001

الإماراتيون يطلقون على الجلابية "كندورة"

في كافة دول الخليج تنتشر الأسواق المتخصصة في بيع الملابس والأزياء الخليجية -الرجالية والنسائية- بدءا من العقال والكندورة والبشت والدشداشة، ومرورا بالنعال أو النجدية أو الزبيرية أو الهندية، وهي أسماء خليجية تُطلق على الأحذية.

ويتشابه الخليجيون في كافة دول الخليج الست في لباسهم وأزيائهم، غير أن طريقة اللبس تختلف من دولة إلى أخرى حتى أن المسميات التي تُطلق على اللباس تختلف من مكان إلى آخر في المنطقة؛ فالإمارتيون يطلقون على "الجلابية" التي يرتديها المصريون اسم الكندورة، في حين يطلق الكويتيون عليها اسم الدشداشة.. أما العمانيون والقطريون فيطلقون عليها الكندورة أيضا، لكن يرتدونها بأشكال مختلفة تتخذ الأشكال الهندسية نمطا لها.

وحسب الخليجيين من كبار السن فإن الأزياء الخليجية حملت على مر العصور دلالات اقتصادية واجتماعية لعبت دورا كبيرا في حياة الأفراد ومصائرهم، بل إن بإمكان الفرد أن يتعرف على الحالة المزاجية والنفسية للمواطن الخليجي من طريقة وضع غترته أو عقاله فوق رأسه؛ فإذا جعلها مثلثة الشكل في الوسط فهذا يعني أن مزاجه "عال العال"، في حين إذا حرك العقال يمينا أو يسارا فهذا يعني أن مزاجه "متعكر"، أو أن هناك شيئا لا يريحه , وإذا رأيت الخليجي بدون عقال فهذا يعني أن عنده حالة وفاة حيث عادة ما ينزع الخليجي عقاله حزنا على رحيل شخص مهم أو عزيز عليه.

وكما تذكر المصادر التاريخية عن الأزياء الخليجية فإن الخليجي لم يكن يرتدي العقال بشكل دائم إلا في المناسبات الدينية والأعياد، حيث كان ارتداء العقال مقصورا على الملوك والشيوخ وطبقة التجار.

ويطلق على العقال الذي يوضع على الرأس أسماء عدة منها الخزام أو الشطفة، ويصنع من الصوف الخالص , ومنه العقال الأسود الذي يُغزل ويجدل من صوف الماعز ويسمى "المرعز"، ويبدو رفيع الشكل حيث كان يُنحل على شكل طولي يطوى بعضه على بعض لتتكون دائرة أصغر في شكل استدارة الرأس , وقد يتدلى منه خيطان طويلان كما في العقال القطري.

وللعقال جديلة من الصوف أو الحرير المقصب، ويتخذ ألوانا عدة منها الأبيض الذي يرتديه شيوخ المساجد، والزري الذي يُرتدى في المناسبات الوطنية والأفراح , ويعتبر العقال من متممات اللباس الخليجي.

الغترة والكندورة

أما الغترة التي تشبه الشال أو العمة عند المصريين فكان يرتديها المواطن العادي في الخليج على الطريقة الحمدانية، وما زال الشباب الخليجي يرتدي الغترة بهذه الطريقة.

وتُصنع الغترة من قماش أبيض هفهاف في الصيف حيث تتلاءم مع حرارة الطقس الحار في الخليج، في حين أن الغترة التي يرتديها الشباب في الشتاء والتي تسمى عند السعوديين "شماغا" تصنع من قماش سميك ومتين، وبها نقوش جميلة، في حين يسميها الإماراتيون "شالا" يتخذ اللون الأبيض.

وعلى العكس من غترة المواطن العادي، يرتدى الملوك والشيوخ والأمراء في الخليج الشطفة أو العقال، واشتهر أمير البحرين السابق الشيخ "عيسى بن سلمان آل خليفة" بارتداء العقال. ويعد الكويتيون والسعوديون وأبناء إمارة الشارقة في الإمارات أول من ارتدوا العقال بعد أن كان مقتصرا على الملوك.

ويتخذ الجلباب مسميات مختلفة من دولة خليجية إلى أخرى فالإماراتيون يطلقون عليه الكندورة، وهو الدشداشة عند الكويتيين الذين يفضلونها بدون ياقة، على عكس السعوديين والقطريين الذين يفضلون ارتداء الكندورة ذات الياقة، في حين تتميز الكندورة العمانية والبحرينية بأنها تحوي أشكالا هندسية وتطاريز ونقوش جميلة.

وأيا كان مسمى الجلباب فإنه يتميز بكونه فضفاضا يتناسب مع طبيعة الجو الحار في الخليج، حيث يحتاج المواطن إلى تغطية رأسه من الشمس الحارقة ولبس الجلباب الأبيض الذي لا يمتص الحرارة.

الوزار والبشت

أما الوزار الذي هو عبارة عن قطعة من القماش يلفها الخليجي حول الجزء السفلي من جسمه بدلا من السروال فله حكاية , يقال إن الخليجيين أخذوه عن الهنود حيث عرفوه من خلال رحلاتهم التجارية مع الهند , وربما يدعم هذه الرواية أن الهنود العاملين في الخليج يرتدون نفس الوزار الذي يرتديه الخليجيون ويخرجون به في الشوارع.

ويقال إن الوزار استعمله الخليجيون في ستر الجزء السفلي من أجسادهم قبل انتشار السروال، غير أن الكثيرين منهم بما فيهم الصغار ما زالوا حتى اليوم يستخدمونه. ويلبس الوزار تحت الدشداشة أو الكندورة، وعادة ما يرتديه الإماراتيون والعمانيون، في حين يرتدي السعوديون والكويتيون السروال.

وأخيرا يأتي البشت، وهي كلمة فارسية الأصل بمعنى المظهر , وتطلق على العباءة التي يضعها الرجل فوق دشداشته أو كندورته , والبشوت أنواع منها الوبر والمارنية والدورق والمزوية.

وعادة ما يرتدي الشيوخ والملوك والأمراء في الخليج "بشوتا" تختلف عن البشوت التي يرتديها المواطن العادي , بل إنه حسب البروتوكول يتعين على المواطنين الخليجيين أن يرتدوا بشوتا مختلفة عن بشت الأمير أو الملك في حالة حضورهم مناسبة عامة يحضرها الملك أو الشيخ أو الأمير , وفي العادة تبلّغ المراسم في دواوين الملوك والحكام المدعوين بنوع ولون البشت الذي يلبسه الملك أو الشيخ أو الأمير كي يرتدوا بشوتا مختلفة.

وعادة يرتدي الملوك وأعضاء الأسر الحاكمة في الخليج بشوتا تختلف عن باقي البشوت؛ حيث يوجد بها شريطان على صدر البشت في مكان القياطين أحدهما ينتهي بعروة والثاني ينتهي بأزرار، ولا يوجد قيطان؛ ويرجع ذلك إلى أن تلك البشوت كانت تخاط خصيصا للفرسان من أفراد الأسر الحاكمة في الخليج.

ومن البشوت ما يكون للصيف، وهي ذات غزل ناعم الملمس، وهي غالية الثمن؛ لأنها تأخذ وقتا طويلا في الحياكة، في حين أن البشت الشتوي خشن الملمس من الوبر، وأشهر البشوت العباءة البرقة.. وعادة ما تكون باللون الأبيض أو الأسود.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع