|

الجيش
عارض استخدام "إف 16" وشارون
أصرّ
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/
20-5-2001
زعمت
الصحف الإسرائيلية في أول تعليق لها
على قيام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف
مقار السلطة الفلسطينية بطائرات إف
16 أن قيادة أركان الجيش الإسرائيلي
عارضت استخدام هذا النوع من السلاح.
وقال
"رون بين يشاي" المعلق العسكري
لصحيفة "يديعوت أحرنوت" في
عددها الصادر الأحد (20-5-2001): إن الذي
اقترح استخدام طائرات إف 16 كان شارون
ووزير دفاعه "بن أليعازر".
وحسب
يشاي فقد نصح الجيش الإسرائيلي بعدم
استخدام طائرات إف 16 إلا في حالة إذا
قررت الحكومة الإسرائيلية أن تحطم
السلطة الفلسطينية.
وأكد
جنرالات الجيش الذين استدعاهم شارون
للتشاور حول ردة فعل إسرائيل على
عملية نتانيا الاستشهادية أن
استخدام هذه الطائرات في هذه
المرحلة يقلص هامش المناورة
لإسرائيل في المستقبل؛ إذ لن يكون
هناك الكثير من الوسائل التي
بالإمكان تهديد عرفات بها.
وكان
وزير الدفاع الإسرائيلي قد دافع عن
استخدام طائرات إف 16، وادعى أن هذا
التطور يقتضيه التصعيد الكبير الذي
فرضه الفلسطينيون بعد تنفيذ عملية
نتانيا.
وقد
تزايدت حدة المعارضة الإسرائيلية
للتصعيد العسكري الذي قامت به حكومة
شارون ضد الشعب الفلسطيني؛ خوفا من
امتداد الأمر إلى حرب شاملة، ووصف
"يوسي ساريد" زعيم المعارضة
الإسرائيلية اليسارية إصدار شارون
الأوامر باستخدام طائرات إف 16 أنه
"يذكرنا بأيام سوداء يريد
الإسرائيليون أن ينسوها تماما".
وشدد
ساريد -في تصريحات للقناة الأولى في
التلفزة الإسرائيلية مساء السبت
(19-5-2001)- على أن شارون يريد عبر هذه
العمليات أن يورط إسرائيل في حرب
جديدة كما ورطها في حرب لبنان. ووصف
ساريد شارون بأنه مثل قائد فريق كرة
قدم يريد أن يسجل الأهداف لفريقه،
لكنه دوما يسجلها في مرماه وليس في
مرمى خصمه.
أمريكا
مسئولة
من
ناحيته قال وزير القضاء الإسرائيلي
الأسبق "يوسي بيلين" أحد قادة
حزب العمل الإسرائيلي: إن الولايات
المتحدة تعتبر مسؤولة عن كل ما يقوم
به شارون. وقال خلال مشاركته في ندوة
فكرية مساء السبت في تل أبيب: إن
الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن
ممارسات شارون وأخطائه في حال عدم
التحرك لثنيه عما يقوم به. وقال
بيلين: إن المرء في حاجة دوما إلى
متابعة أفعال هذا الرجل (شارون)
للتأكد من أنه لن يجلب مأساة أخرى
على الشعب الإسرائيلي.
وقد
عارض الوزير الإسرائيلي الأسبق "حاييم
رامون" أحد حلفاء شمعون بيريز في
حزب العمل بشدة استخدام طائرات إف 16
قائلا: إن الذي أصدر الأوامر لتنفيذ
هذه العمليات كان واقعا تحت تأثير
صدمة عاطفية ولم يكن قراره نتاج
تفكير عقلاني ومتزن.
وفي
مقابلة مع القناة الثانية في
التلفزة الإسرائيلية القناة
الثانية صباح الأحد (20-5-2001) شدد رامون
على مثل هذه العمليات لن تضمن السلام
على الإطلاق.
بيريز:
أصعب مرحلة منذ 48
من
ناحية ثانية أقر وزير الخارجية
الإسرائيلي "شمعون بيريز" أن
الفترة التي تمر فيها دولة إسرائيل
تعتبر أصعب فترة تمر بها الدولة
العبرية منذ العام 48 . وقال في
تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرنوت"
في عددها الصادر الأحد (20-5-2001): إنها
"بالفعل الفترة الأصعب على دولة
إسرائيل منذ حرب الاستقلال".
وحول
مستقبل العلاقة مع السلطة
الفلسطينية قال بيريز: إنه في اليوم
الذي يتوقف فيه العنف فإن المفاوضات
واللقاءات مع قادة السلطة ستُستأنف
في اليوم الثاني.
|