English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هزائم جديدة للقوات الروسية في الشيشان

جروزني – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2001

ألحقت قوات المجاهدين الشيشان هزائم جديدة بالقوات الروسية في الشيشان، ووجّهت لهم ضربات مؤثرة.

فقد قام المجاهدون الشيشان الأحد 20/5/2001 بإصابة خمسة من قوات الشرطة التابعة للقوات الروسية وجندي آخر، وذلك في مدينة "شالي" على بعد 25 كم جنوب العاصمة جروزني.

كما قاموا السبت 19-5-2001 بتدمير قطار حربي بالكامل بإشعال النيران فيه؛ مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، ودمروا خمس معدات عسكرية روسية في ولاية "نأوور"، وعلى إثر ذلك، قامت القوات الروسية بحصار المنطقة، والتفتيش عن المجاهدين ولكن دون جدوى.

كما قتل المجاهدون وأصابوا العديد من الجنود الروس في عمليات متفرقة جرت في الشيشان خلال الأيام الأخيرة، ودمّروا آلية من طراز "بتاير" في مدينة "أرجون"، وقتلوا من فيها، وبعدها قامت القوات الروسية بحصار للمدينة من أجل البحث عن منفذي العملية، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل، كما هاجم المجاهدون في منطقة "يرملوفكا" مركزا للشرطة أسفر عن بعض الخسائر.

كذلك نصبت مجموعة أخرى من المجاهدين كمينا لآليتين من طراز "بي إم بي" في قرية "يلخيمخ" في ولاية فيدنو؛ مما أدى إلى تدميرهما وقتل ثمانية من الجنود وجرح أربعة منهم بجروح بالغة، كما فجّر المجاهدون آلية "بي أم بي" في قرية "مسكريورت"، وقتلوا من فيها.

وقد استشهد ثلاثة من المجاهدين الشيشان في أثناء قيامهم بإعداد كمين لإحدى القوافل الروسية في قرية "نوى أتقى"؛ حيث انفجر فيهم أحد الألغام التي كانوا يزرعونها.

وقد حاصر الجنود الروس بيت أحد المجاهدين في القرية نفسها؛ حيث اندلع بينه وبينهم اشتباك أدى إلى استشهاده بعد أن قتل أحد الجنود وجرح آخر.

ووفقاً لمحللين عسكريين، يرجع نجاح عمليات المجاهدين إلى تعاون السكان في الشيشان مع المجاهدين، في مقابل عدم تمتع القوات الروسية بتعاطف المدنيين.

على صعيد آخر، رفض المهاجرون الشيشان في أنجوشيا وجورجيا وأذربيجان العودة إلى بلدهم، وذلك بعد أن حاولت القوات الروسية الضغط على تلك الدول لإخراج المهاجرين وإجبارهم على العودة إلى بلادهم.

ويرجع رفض المهاجرين العودة إلى استمرار القوات الروسية في انتهاكاتها لحقوق الإنسان في الشيشان؛ حيث لا تزال القوات الروسية تواصل اعتدائها المسلح على المدنيين العّزل، كما يعاني المدنيون الشيشانيون من المعاملة الوحشية للقوات الروسية؛ مما أدى إلى خروج مجموعات منهم في مظاهرات تندد بأعمالهم وبتواجدهم في الشيشان.

وذكر أحد المحللين السياسيين أن فشل الحل العسكري للرئيس الروسي بوتين في الشيشان، يتأكد يوما بعد يوم؛ لأنه بالرغم من إعلانه الانتصار في 14 إبريل 2001، فإن الحرب في الشيشان ما زالت تبدو بدون نهاية واضحة، والقوات الروسية فشلت في كسب ثقة المدنيين الشيشانيين، كما أن نجاح أي مفاوضات بين المسئولين الروس والقادة الشيشانيين يبدو مستحيلا؛ بسبب عدم وجود وساطة فاعلة لتسوية نقاط الخلاف بين الجانبين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع