English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤسسات أمريكية تطلب أئمة مسلمين

فرجينيا- أسماء ملكاوي– إسلام أون لاين.نت/20-5-‏2001‏

يلاقي الإسلام الذي يعد الديانة الثانية في أمريكا اهتماما وترحيبا كبيرين من قبل العديد من المؤسسات الأمريكية، سواء الحكومية أو العسكرية التي تدعو المؤسسات الإسلامية للمشاركة في إعداد كفاءات دينية وروحية للعمل في هذه المؤسسات.

واستجابة لهذا قامت بعض الجامعات الإسلامية بتطوير برامج خاصة لتخريج كفاءات دينية تعمل في الجيش الأمريكي، ووزارة الدفاع الأمريكية وغيرها من المؤسسات، ومن أبرز هذه البرامج برنامج الأئمة، الذي تولت جامعة العلوم الإنسانية والاجتماعية مهمة تطويره والإشراف عليه، ويحصل المنتسبون إليه على درجة الماجستير في العلوم الشرعية، ويؤهلهم هذا للعمل كمرشدين دينيين مهمتهم تقديم الخدمات الدينية لأفراد المؤسسة المسلمين وغير المسلمين، سواء كان ذلك في الجيش، أو السجون، أو الوزارات.

وحول هذا الأمر، أكد رئيس الجامعة د. "طه جابر العلواني" حاجة الأمريكان إلى الرؤية والقيم الإسلامية، لا سيما تلك المتعلقة بالأسرة. وأوضح الرسالة التي تقوم عليها الجامعة والعناصر الثلاثة التي بُني عليها برنامج الأئمة وهي:

1- التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية، ومساعدة الأولى أن تأخذ من الثانية بعض القواعد التي تجعل من الإمام شخصا حكيما ومتفهما لمجتمعه والدور الذي يقوم به.

2- إضافة بعد الوحي إلى الدراسات الاجتماعية المتأثرة بفلسفات بعيدة عن القيم الروحية.

3 - إعادة الناس لفهم الدور الرئيسي لدينهم، فالله سبحانه وتعالى لم يبعث الأنبياء لتفرقة الناس وإنما لتوحيدهم، والاختلافات في الدين والعرق واللون ليست عوامل تفرقة، لأننا في النهاية أبناء أب واحد وأم واحدة، ونعيش في هذه الأرض الكبيرة التي تعتبر بيتا لنا.

وأشار العلواني أن خريجي جامعة العلوم الإنسانية والاجتماعية منتشرون في المطارات والمستشفيات والسجون والجيش، وهم مستعدون للعمل في أي مؤسسة تحتاج إلى إمام مسلم.

من ناحية أخرى.. دعا المستشار الأكاديمي لمدير الجامعة البروفيسور "لويس كنتوري" المسلمين في أمريكا إلى تقديم الإسلام كديانة، وليس كثقافة عربية أو هندية أو باكستانية، فالشعب الأمريكي يعتز بثقافته التي يشعر أنها تفوقت على الثقافات الأخرى، وبالتالي فهم بحاجة إلى قيم دينية مستقلة عن الثقافة مهما كان نوعها.

وأكد أن الجالية اليهودية بأمريكا التي يقدر تعدادها بحوالي 6 ملايين نسمة قد ذابت في المجتمع الأمريكي، من خلال إقدامها على التزاوج من ديانات أخرى، ولكنها في نفس الوقت تحرص على الحفاظ على هويتها من خلال إرسال أبنائها للتعلم في إسرائيل.

يذكر أنه قد صاحب ازدياد أعداد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يقارب السبعة ملايين حاليا، تحول واضح نحو بناء مزيد من المؤسسات التعليمية لا سيما في العقد الأخير، بعد أن كان جُلّ اهتمام المسلمين الاهتمام منصبًّا على بناء المساجد ودور العبادة.

ويقدر عدد المدارس الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا بحوالي 400 مدرسة، تعمل بنظام الدوام الكامل، في حين يوجد حوالي ستة جامعات إسلامية هي: جامعة العلوم الإنسانية والاجتماعية، والجامعة الأمريكية المفتوحة، والجامعة الإسلامية الأمريكية المفتوحة، وجامعة إيست وست، والجامعة الإسلامية الأمريكية، والكلية الأمريكية الإسلامية.

وما زالت الحاجة مستمرة لبناء مزيد من الجامعات الإسلامية بهدف تطوير برامج تعليمية، وإعداد معلمين مؤهلين يسدون حاجة العدد الكبير والمتزايد من المدارس الإسلامية.. ويمثل نجاح المسلمين في هذه المؤسسات التحدي الأكبر الذي يواجههم خلال العقد القادم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع