English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علماء الأزهر ينتقدون إلغاء المعاهد الدينية في اليمن

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2001

الأزهر يشجب الهجمة الشرسة على معاهد اليمن

انتقد 30 عالمًا من علماء الأزهر الشريف إقدام الحكومة اليمنية على إلغاء المعاهد العلمية الدينية بدعوى تطوير وتوحيد التعليم، مؤكدين "أن الجور على التعليم الديني (النظامي) يتم في إطار مفهوم مغلوط روّج له العلمانيون العرب؛ حيث رشّحوا التعليم الديني مسؤولاً عن الإرهاب والعنف الذي مرّت به بعض الدول العربية".

وأشاروا إلى أن للأزهر الشريف وجودًا في مصر منذ أكثر من ألف سنة تقريبًا، وطوال هذه المدة لم تعرف (مصر الأزهر) الإرهاب ولا الانحلال، بل إن العكس هو الصحيح، فالإرهاب نتج وينتج عن ضعف الوعي وضعف الوازع الديني والثقافية الإسلامية الصحيحة.

وقال العلماء في بيان صدر تحت عنوان: "نداء من علماء الأزهر الشريف لشعب اليمن وحكومته" بتاريخ 18 مايو 2001 – 24 صفر 1422: إنه سبق أن طلب بعض العلمانيين (المصريين) بإغلاق الأزهر ـ معاهد وكليات ـ ليُلحق بجامعة الزيتونة بتونس والقيروان بالمغرب، وكما يطالب اليهود بإغلاق المسجد الأقصى؛ لأن في حلقات التعليم والتحفيظ فيه ـ وفق قولهم ـ تهديد للسلام العالمي!.

ووصف العلماء "هذه الخطوة الغريبة" – أي إغلاق المعاهد – بأنها "لبست قناعًا خادعًا، سبق أن تسرّبلت به في الكثير من ديار الإسلام أورثت المخدوعين به ضياعًا وهلاكًا وفضيحة ودمارًا. ذلك القناع هو دعوى (توحيد التعليم)، والمقصود الحقيقي له ولها فيما تكّشف لنا هو ابتلاع (التعليم الديني) ومحوه من البلاد.

وربط العلماء بين هذه الخطوة وسعي "قوى الغرب" لفرض ما تسميه بـ (العولمة)، وهي في الواقع "خطة لاحتواء العالم الإسلامي بوجه عام والعالم العربي بوجه خاص".

وناشد علماء الأزهر الشريف شعب اليمن وحكومته أن يحسموا هذه القضية الشديدة الخطورة بما يحقق لليمن الشقيق هويته الإسلامية التي عرف بها وعاش سعيدا في ظلها منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحديث.

وأبدى بيان علماء الأزهر استغرابه ضمنا من إلغاء المعاهد الدينية في اليمن في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "معاريف الإسرائيلية" ما أسمته "تقرير المخابرات الأمريكية" الموجه إلى ملوك ورؤساء وأمراء الشعوب العربية، تحذرهم فيه من تنامي التيارات الإسلامية فيها، وتدعوهم إلى ما يُسمى بـ "تجفيف منابع الفكر الديني" الذي أفرز الإرهاب والعنف، ويسعى إلى اغتصاب السلطة، وإلا فإن خمس عشرة سنة على الأكثر سوف تكون أنظمة الحكم فيها ـ يعني الدول العربية ـ خاضعة لتلك التيارات!؟.

وقد وقّع على بيان علماء الأزهر 30 من علماء الأزهر وجامعته منهم:

    1. أ.د. العجمي دمنهوري خليفة، أستاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر السابق، رئيس جبهة علماء الأزهر.

    2. أ.د. عبد العظيم إبراهيم المطعني، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر الشريف.

    3. أ.د. عبد الستار فتح الله سعيد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.

    4. أ.د. عبد الحي حسين الفرماوي، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.

    5. أ.د. يحيى إسماعيل، أستاذ الحديث وعلوم السنة بجامعتي الأزهر وأم القرى، أمين عام جبهة علماء الأزهر.

    6. أ.د. إبراهيم محمد الخولي، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر الشريف.

    7. أ.د. توفيق يوسف علي يوسف الواعي، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية الشريعة جامعة الكويت.

    8. أ.د مصطفى إبراهيم إمام، أستاذ النحو بجامعة الأزهر والإسلامية بالمدينة المنورة.

    9. أ.د. محمد عبد المنعم البري، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية، رئيس جبهة علماء الأزهر السابق، مدير مركز الدراسات الحرة بالأزهر الشريف.

اقرأ: نص البيان الصادر عن علماء الأزهر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع