|

موسى
وماهر يطالبان بحماية الفلسطينيين
القاهرة–
ربيع شاهين– وكالات– إسلام أون
لاين.نت/19-5-2001
دعا
كل من الأمين العام الجديد للجامعة
العربية "عمرو موسى"، ووزير
الخارجية المصري الجديد "أحمد
ماهر" لتوفير حماية دولية عاجلة
للفلسطينيين ضد جرائم الحرب
الإسرائيلية الموجهة ضدهم؛ فقد وصف
عمرو موسى – في بيان أصدره السبت
(19-5-2001)- استخدام إسرائيل لطائرات إف
16 في قتل المدنيين الفلسطينيين
الأبرياء بأنه تصعيد خطير جدا في
الموقف، يتطلب تدخلا دوليا سريعا
لوقف عمليات القتل المنظم
للفلسطينيين بهدف إبادتهم، وطالب في
بيانه بـ "توفير الحماية الدولية
العاجلة في مواجهة جرائم الحرب التي
ترتكب ضد المدنيين كسياسة رسمية
للحكومة الإسرائيلية، وتعليمات
ينفذها الجيش الإسرائيلي".
وقال
الأمين العام للجامعة: إن اجتماع
لجنة المتابعة والتحرك العربية الذي
بدأ السبت بمقر الجامعة العربية
بالقاهرة، ويشارك فيه الرئيس عرفات
سيضع في مقدمة جدول أعماله استخدام
إسرائيل ولأول مرة منذ عام 1967
طائراتها الحربية ضد "الشعب
الفلسطيني الأعزل"، وكذا العمل
على توفير الدعم المالي العاجل
للسلطة الوطنية الفلسطينية لمواجهة
السياسات الإسرائيلية العدوانية.
وناشد
موسى في ختام بيانه الأول منذ توليه
الجامعة العربية في 16 مايو الجاري،
المجتمع الدولي والولايات المتحدة
الأمريكية على وجه الخصوص القيام
بتحرك سياسي جاد وواضح لوقف الحرب
غير المتكافئة في المنطقة والهجمات
الشرسة ضد الفلسطينيين، والعودة إلى
مائدة المفاوضات، والالتزام
بقرارات الشرعية الدولية
والاتفاقيات والتعهدات التي سبق أن
وافقت عليها إسرائيل.
وشدد
على أن المبادرة المصرية الأردنية
وتقرير لجنة ميتشل يشكلان أساسا
صالحا وجاهزا يمكن البناء عليهما
لإقرار السلام العادل والشامل في
المنطقة.
لا
مقارنة بين عمليات الفلسطينيين
وعدوان إسرائيل
كذلك
أدان وزير الخارجية المصري الجديد
"أحمد ماهر" "العدوان
الإسرائيلي" على الفلسطينيين،
وقال - في تصريحات للصحفيين قبيل
انعقاد لجنة متابعة تنفيذ مقررات
القمة العربية السبت (19-5-2001) في
القاهرة: إن الشعب الفلسطيني "شعب
يقاوم الاحتلال ويطالب بحقوقه
ويُواجَه بأعمال وحشية"، مشيرا
إلى استخدام إسرائيل للمرة الأولى،
نوعا جديدا من الطائرات لمواجهة
الكفاح الفلسطيني، وأضاف أن الموقف
الإسرائيلي "مدان قانونيا ودوليا
وشرعيا، ولن يحقق للإسرائيليين أي
مكاسب؛ لأن الشعب الفلسطيني سيستمر
في نضاله إلى أن يسترد حقوقه الشرعية".
وطالب
ماهر الدول "المعنية بعملية
السلام أن تقوم بواجبها نحو منع
إسرائيل من اعتداءاتها، وتنفيذ
قرارات الشرعية الدولية لإيجاد
المناخ الملائم للمفاوضات السلمية
وفقا لهذه القرارات".
وأكد
وزير الخارجية المصري أن هذا
العدوان الغاشم لا يمكن أن يمر دون
أن يتبصر العرب، ممثلين في لجنة
متابعة قرارات القمة لما تعرض له
الفلسطينيون.
وقال
بلهجة غاضبة قبل اجتماع لجنة
المتابعة المعنية بقرارات قمة عمان:
إنه لا يمكن مقارنة العمليات التي
يقوم بها الفلسطينيون دفاعًا عن
أرضهم ومقاومة لممارسات الاحتلال
بمثل هذا العدوان، والممارسات
الإسرائيلية ضدهم من إجراءات قمع
وحصار وقتل وغيرها من أشكال التدمير.
وردًا
على سؤال لمندوبنا عما إذا كان
اجتماع اللجنة سوف يقتصر على إصدار
بيان، أو تكرار مثل هذه البيانات
المدينة للممارسات الإسرائيلية..
قال وزير الخارجية المصري: إننا لن
نكتف بمثل هذه البيانات، لكن هناك
اتصالات مستمرة تقوم بها المجموعة
العربية في نيويورك لبحث ما يمكن
اتخاذه من خطوات للتصدي لهذا
العدوان.
وردًا
على سؤال آخر عن الموقف من واشنطن
التي تشكل أسلحتها دعما أساسيًا
لإسرائيل.. قال ماهر: إن الولايات
المتحدة أثبتت معارضتها لذلك، ونحن
نقوم باتصالات مستمرة معها للعمل
على وضع حد ووقف فوري لهذا العدوان.
وجدد
ماهر تأكيده أن مثل هذا القصف
والعدوان العشوائي الموسع على المدن
الفلسطينية لن يحققا سلامًا أو
أمنًا لإسرائيل، ولا بد من توسيع
الاتصالات لإدانته، والعمل على
إلزام إسرائيل بقرارات الشرعية
الدولية.
|