English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كفتارو وفضل الله: العمليات الاستشهادية "من مصاديق الجهاد"

دمشق- وحيد تاجا- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001

أفتى كل من سماحة الشيخ "أحمد كفتارو" مفتي سوريا، والمرجع الشيعي اللبناني "محمد حسين فضل الله" بجواز العمليات الاستشهادية ضد العدو الصهيوني وشرعيتها، معتبرين أنها "نمط جهادي فريد"، ومن مصاديق الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.

جاء ذلك عقب العملية الاستشهادية التي قام بها الشهيد الفلسطيني الشاب "محمود مرمش" في نتانيا الجمعة (18-5-2001) حيث أصدر سماحة الشيخ أحمد كفتارو المفتي العام في سوريا فتوى تجيز هذه العمليات البطولية الاستشهادية، معتبرا أصحابها من الشهداء الذين وعدهم الله الجنة، على أن تكون هذه العمليات منضبطة بقواعد الجهاد في الإسلام، ومنها: أن يكون مقصدها الدفاع عن الأمة الإسلامية، وأن تكون موجهة ضد الظلمة المحاربين، ومن يساندهم من المجتمع الصهيوني، وأن تتم ضمن خطة عامة تضمن مصلحة الأمة الإسلامية.

ونوه كفتارو إلى الخطأ الفادح الذي تقع فيه بعض أجهزة الإعلام حيث يطلقون على هذه الأعمال "عمليات انتحارية"، وكأنما هناك من يريد إقناع الجماهير بأن هذا العمل إنما هو عمل انتحاري!! وما أبعد المسافة بين الاستشهاد والانتحار، فالاستشهاد فضيلة عظيمة، والانتحار رذيلة وكبيرة عند الله وعند الناس.. فالمنتحر نيته وإرادته الانتحار بقتل نفسه، والمستشهد نيته وإرادته انتصار الحق ونصرة الإسلام، وتحرير الأرض، ودفع الظلم واستعادة الحرية والكرامة لأمته وشعبه وأجياله.

وقال الشيخ كفتارو: إنني أتتطلع إلى يوم يفهم العالم مقاصد هؤلاء الشهداء، فهذا النمط الجهادي الفريد أعظم درس للعالم عن المظالم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني المجاهد.

وبدوره أجاز الشيخ "محمد حسين فضل الله" العمليات الاستشهادية واعتبرها وسيلة من وسائل حركة الجهاد في مواجهة العدو، مشيرا – في تصريح له – إلى أن الله تعالى فرض الجهاد على المسلمين، وقال: إنه في حال تحقق الشروط الشرعية فلا بد من الانطلاق بكل الوسائل التي تضر العدو وتحقق الهدف الكبير.

وأضاف: إذا رأى ولي الأمر المشرف على هذه العمليات من خلال حاجة المعركة وتحقيق الأهداف والانتصار للقضية الإسلامية في أن يقوم مجاهدون بتفجير أنفسهم بالعدو فإن المسألة تكون وجها من وجوه المسألة الجهادية؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يحدد وسيلة معينة للجهاد بل ترك الأمر لولي الأمر الذي يقود المعركة ليأخذ بالحالات المتعارفة بالجهاد، أو غير المتعارفة التي يتوقف عليها النصر أو دفع الضرر عن المسلمين …".

وأكد فضل الله أنه في الوقت الذي يؤكد فيه على شرعية هذه العمليات الاستشهادية فإنه يعتبرها من أبرز مصاديق العمل الجهادي، والاستشهاد في سبيل الله.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع