English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قصف "إف 16" للفلسطينيين تم بضوء أخضر أمريكي!

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/19-5-2001

آثار القصف

في الوقت الذي كشفت فيه مصادر عبرية النقاب عن حصول الحكومة الإسرائيلية على ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية لتنفيذ عمليات القصف للمدن الفلسطينية باستخدام طائرات "إف 16".. أعرب مراقبون إسرائيليون عن خيبة أملهم لفشل طائرة إف 16 في أن تطول "أبو الهنود" زعيم الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية.

وأشارت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 18-5-2001 إلى أن هناك تفاهما بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تم التوصل إليه مؤخرا، وينص على أنه من حق إسرائيل رفع وتيرة ردة فعلها العسكري في حال ازدياد تأثير العمليات التي ينفذها الفلسطينيون ضد إسرائيل.

وأضافت أن الاجتماع الذي عُقد بين وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" والسفير الأمريكي في إسرائيل بُعيْد الاجتماع الأمني الذي عقده شارون مع كل من بيريز وبن أليعازر وقادة الأجهزة الأمنية إثر تنفيذ عملية نتانيا الاستشهادية -جاء للحصول على إذن مسبق لاستخدام طائرات إف 16 الأمريكية الصنع في هذه العمليات؛ حيث اعتبر الإسرائيليون أنهم باستخدام مثل هذه الطائرات الهجومية في عمليات القصف سيقفزون عدة مراحل مرة واحدة من مراحل سياسة شارون القمعية المتدرجة؛ إذ إن استخدام مثل هذه الطائرات في مهاجمة الأهداف الفلسطينية كان من المفترض أن يأتي في المراحل الأخيرة في هذه السياسة.

ودلل التلفزيون الإسرائيلي على الضوء الأخضر الأمريكي بتصريحات الناطق بلسان الخارجية الأمريكية التي صدرت منذ قبل ثلاثة أسابيع، وقال فيها: "إن الإدارة الأمريكية لن يكون بوسعها الاعتراض على الحكومة الإسرائيلية في حال استخدامها وسائل أكثر قوة في ردها على العمليات الفلسطينية".. إذ اعتبر التلفزيون الإسرائيلي هذا "أوضح ضوء أخضر؛ لكي يختار شارون أي الوسائل العسكرية في رده"!.

شارون يحرق خططه الأمنية

وقد أجمع كل من "ألون بن دافيد" المراسل العسكري للقناة الأولى وكذلك "روني دانئيل" المراسل العسكري للقناة الثانية، وكذلك "أمنون أبراموفيتش" كبير المعلقين في التلفزيون الإسرائيلي على أن شارون قد فشل في الوفاء بتعهداته للناخب الإسرائيلي بأنه سيوفر الأمن لإسرائيل عبر قيامه بتصعيد رد فعله العسكري، بل أيضا بقيامه بالمبادرة بعمليات ضد الفلسطينيين حتى بدون أن يكون هناك عملية عسكرية نفذها الفلسطينيون وتستدعي ذلك.

وقال ألون بن دافيد مساء الجمعة (18-5-2001) في تعليقه على عمليات القصف التي نفذتها طائرات إف 16 الإسرائيلية لأول مرة في الضفة الغربية وقطاع غزة: إن شارون بذلك يحرق العديد من المراحل في خطته الأمنية دون أن يكون هناك أي دليل على إمكانية وقف العنف الفلسطيني إثر تنفيذ مثل هذه العمليات، بل إن جنازات الذين قُتلوا في عمليات القصف ستكون مناسبة أخرى بالنسبة للفلسطينيين تذكرهم بضرورة مواصلة المقاومة ضد إسرائيل.

أما روني دانئيل، فقد علق قائلا: إنه بإمكان شارون ووزير دفاعه أن يطمئنّا إلى أن الرأي العام الإسرائيلي قد أرضاه مشهد البنايات المدمرة في نابلس والتي جثم تحتها القتلى الفلسطينيون، لكن الجمهور الإسرائيلي سيقذف بشارون كما قذف بباراك في حال عدم نجاح هذه العمليات بإقناع الفلسطينيين بوقف "العنف" ضد إسرائيل.

من ناحيته قال أمنون أبراموفيتش: إن الخيار الوحيد أمام شارون هو أن يتخلى عن واحدة من أهم ركائز إستراتيجيته، وهي التخلي عن الدور الأمريكي في الوساطة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسيجد أن عليه أن يستعطف الرئيس الأمريكي جورج بوش من أجل أن يتدخل لإقناع عرفات بالعمل على وقف الانتفاضة الفلسطينية التي أخذ شارون شيئا فشيئا يقتنع أنه لن يستطيع القضاء عليها بالوسائل العسكرية على الإطلاق.

أبو الهنود بسبع أرواح

من جهة أخرى، رأى عسكريون إسرائيليون أن قصف إف 16 فشل في تحقيق أهدافه بعد نجاة "محمود أبو الهنود" زعيم الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية، والذي كان معتقلا في سجن "جنيد" في نابلس الذي استهدفه القصف الإسرائيلي، ولا يوجد لدى المعلقين الإسرائيليين أي شك في أن التشديد على إصابة سجن نابلس بقنابل شديدة التأثير جاء للتأكد من قتل "أبو الهنود".

وحسب التلفزيون الإسرائيلي، فإنه لو استشهد أبو الهنود في عملية القصف لكان بإمكان شارون أن يقدم ذلك كإنجاز وكسد للفاتورة الكبيرة التي ترى إسرائيل أن على "أبو الهنود" أن يدفعها لها مقابل عشرات الإسرائيليين الذين قُتلوا في عمليات حماس في صيف العام 97 التي خطط لها أبو الهنود.

وقد أدت نجاة أبو الهنود لقول بعض المعلقين الإسرائيليين مثل "عموانئيل روزين" المعلق في القناة الثانية الإسرائيلية: إن "أبو الهنود" يملك سبع أرواح، مذكّرًا بنجاته من عملية مداهمة القوات الخاصة لمخبئه في بلدة "عصيرة الشمالية" العام الماضي، مع العلم أنه كان في حكم المؤكد بالنسبة للجيش الإسرائيلي أنه سيُقتل أو على الأقل يلقى القبض عليه؛ إذ توفرت المعلومات الاستخبارية الدقيقة عن مكان تواجده بالضبط، لكن بدلا من أن يُقتل فإذا بالعملية تُسفر عن مقتل ثلاثة من جنود الوحدة المختارة التي اقتحمت البلدة لاغتياله.

لماذا لا تستهدفون "حماس"

من جهتها قامت قنوات التلفزيون الإسرائيلي المختلفة مساء الجمعة في أعقاب عمليات القصف على مدن كل من نابلس ورام الله وطولكرم وغزة بلقاءات مع إسرائيليين، أعربوا جميعا عن رضاهم عن قصف إف 16 للمدن الفلسطينية، لكنهم جميعا سألوا نفس السؤال: "لماذا لم تتم إصابة أهداف لحماس التي نفذت العملية الاستشهادية؟".

"رئوما" وهي يهودية تسكن مدينة نتانيا قالت للقناة الثانية في إسرائيل: إنه ما دام رجالات حماس لم يسقطوا جرّاء هذا القصف فما هي فائدته؟. وأضافت رئوما قائلة: عناصر حماس هم الذين يزرعون الموت، فلماذا لم نقم باستهدافهم بدلا من استهداف مؤسسات السلطة الفلسطينية؟

لكن المراقبين الأكثر دراية بما يدور في الناحية الميدانية يؤكدون أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتلخص في عنصرين هامين: أولا درجة الاحتياطات الأمنية التي يحافظ عليها عناصر حماس سواء كانوا ميدانيين أو سياسيين، إلى جانب عدم توفر أهداف لحماس يمكن لإسرائيل مهاجمتها بشكل واضح وجلي ومقنع.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع