|

الكويتيون يستعدون للهروب الصيفي!
الكويت
- عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.
نت / 17- 5-2001م
بدأ
الشعب الكويتي الاستعداد للفرار من
نار ارتفاع درجة الحرارة التي تصل فى
كثير من الأحيان إلى 55 درجة مئوية
في الظل. وتتراوح في الشمس ما بين 80 :
90 درجة.
ويغادر
ثلثا الشعب البلاد متجهين إلى
مصايفهم فى شتى بلاد العالم. فيما
يرحل الوافدون إلى بلدانهم الأصلية
لقضاء الإجازة مع عائلاتهم. وفى
مصايف بلدانهم أيضاً هروبا من حر
الصيف.
ويصف
خبراء البيئة هذا بأنه "قنبلة
بيئية موقوتة"؛ باعتبار أن الوضع
البيئي الحالي يُعد من أخطر الأوضاع
البيئية التي يعرفها العالم. وذلك
نتيجه لصغر مساحة البلاد. وضخامة
حجم التلوث النفطي الناتج عن وجود
قدر هائل من مصافي النفط. فضلاً
عن تلوث مياه الخليج العربي.
والهواء. والماء. وتلوث التربة.
ويؤكد
الدكتور "محمد صالح بوحمرة"
استشاري الأمراض الجلدية
والتناسلية أن الغالبية العظمى من
الأمراض الجلدية المنتشرة حالياً في
الكويت هي نتيجة للطقس الحار
والغبار المرافق له. وحذر من خطر
الإصابة بمرض سرطان الجلد من جراء
التعرض الدائم لأشعة الشمس.
فضلاً عن حساسية الجلد. والطفح
والتهاب باطن الجفن والربو وحساسية
الأنف. .. إلخ.
وتشير
الطبيبة "إقبال العلي" إلى
مخاطر الإصابة بضربة شمس ، التي
يمكن أن تحدث نتيجة التعرض المباشر
لأشعة الشمس أو حتى في الظل عندما
تكون درجة الحرارة مرتفعة لا سيما في
ظل زيادة نسبة رطوبة الجو.
من
جهة أخرى.. أكدت دراسة ميدانية
أُجريت مؤخراً أن 78% من الكويتيين
يرون أن السفر إلى الخارج في الصيف
ضرورة . وتحاول الحكومة الكويتية
إقناع المواطنين بالبقاء في البلاد،
وتسعى لإغرائهم ببعض المهرجانات.
والمرافق السياحية الجديدة. غير أن
هذا لا يجدي نفعاً أمام الرغبة
العارمة فى حزم الحقائب. وترك البلاد.
من أجل "تغيير الجو".
ويقول
مسئول فى شركة المشروعات السياحية
الوطنية: إن ميزانية السفر والسياحة
في الكويت تصل إلى ما لا يقل عن 800
مليون دينار- 4،2 مليارات دولار
أمريكي- سنوياً.
وأعرب
عن أمله في أن يتم توجيه جزء من هذه
الميزانية الضخمة نحو الأنشطة
السياحية الداخلية في الكويت..
|