بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

إندونيسيا: اعتقال 130 عراقيا هاربين من الحصار

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2001

اعتقلت سلطات الهجرة الإندونيسية 130 مهاجرا عراقيا في وقت متأخر من ليلة الأربعاء 16/5/2001 وهم يحاولون السفر على متن سفينة يمتلكها مهرِّبون إندونيسيون في إقليم "سولاويزي" - جنوب شرق - منطلقين إلى ميناء "باو- باو" في جزر "بوتون" القريبة، مرورا بميناء "سوكارنو"؛ هربا من الحصار المفروض على العراق، وبحثا عن حياة أفضل.

قال "دودي ويبوو" مدير دائرة الهجرة في مدينة "مكاسر" - العاصمة الإقليمية -: إن 28 منهم يحملون وثائق هجرة رسمية من اللجنة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة التي بعثت الجمعة 18/5/2001 ممثليها للاطلاع على أحوالهم.

وقال أحد اللاجئين العراقيين - ويدعى أحمد حسين - بأنه ترك بغداد متجها إلى إندونيسيا؛ ليعبر منها إلى أستراليا "هربا من الواقع السياسي والتدهور الاقتصادي"، وقال: "إننا نبحث عن فرص أفضل للعيش في أستراليا".

وقال اللاجئون المحتجزون بأنهم وُعدوا من قِبَل مهرِّب أفغاني وأعوان إندونيسيين له بأن يبحروا في اليوم التالي من جزر "بوتون" إلى أستراليا، وقبل ذلك قام المهربون بنقلهم من "جاكرتا" إلى "سورابايا" ثم إلى "سولاويزي"؛ لينطلقوا إلى "بوتون"، وهي مناطق تبعد عن بعضها مسافات بعيدة عن طريق النقل البحري.

من جهة أخرى، اعتقلت الشرطة المهرب الأفغاني - ويدعى عليًّا - في صباح اليوم التالي، حينما كان ينتظر في سفينة أخرى اللاجئين القادمين من سولايزي ليغيروا سفينتهم.

وتأتي حادثة سفينة اللاجئين العراقيين الأخيرة بعد أيام من اتفاق الحكومتين الإندونيسية والأسترالية على التعاون في مكافحة تجار تهريب اللاجئين من جزر إندونيسيا المترامية إلى السواحل الشمالية لأستراليا، وقد بعثت "كانبيرا أندي هوجوس" أحد كبار مسؤولي شرطتها الفيدرالية الأسبوع الماضي إلى العاصمة الإندونيسية في زيارة ثانية من نوعها ركّز فيها على ضرورة "كشف المنظمات والمجموعات التي تقوم بتسفير اللاجئين بحرا إلى أستراليا، بدلا من مجرد ملاحقة سفن اللاجئين"، وأكد أندي على أن الاستمرار في الإستراتيجية السابقة من احتجاز اللاجئين لن يكون كافيًا، وأن أستراليا ترى أن الأهم هو تفكيك المجموعات التي تهربهم.

من جانبه قال المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية الذي التقى بنظيره الأسترالي: إن المهربين يقومون بشراء القوارب والسفن من صيادي السمك والتجار الصغار العاملين في الجزر والسواحل، وأحيانا يستعينون بسفنهم وقواربهم بأجرة دون شرائها فيتعرض الصيادون الذين يجهلون الهويات الحقيقية للمهربين إلى السجن، وحتى المحاكمة من قِبَل الشرطتين الإندونيسية أو الأسترالية دون كشف رؤوس تهريب المهاجرين.

الموت هربا

ويمر غالبية اللاجئين الذين يصلون إلى السواحل الأسترالية منذ قرابة عامين بالدول الآسيوية المجاورة، وعلى رأسها ماليزيا، ثم إندونيسيا، ودولا أخرى؛ حيث يقوم بحّارة مهربون بتوصيلهم عبر أمواج البحار الجنوبية لإندونيسيا، فيما تعرض كثير منهم للموت غرقا بغرق السفينة أو القارب الذي يُقِلّهم، أو جوعا ومرضا، بعد أن يرموا من قبل المهربين في جزر إندونيسية بعيدة زاعمين لهم بأن تلك الجزر تابعة لإندونيسيا، وفي حالات كثيرة يصل خفر السواحل الإندونيسيون إلى تلك الجزر؛ ليجدوا من قَارَب على الموت من أفغان وعراقيين وإيرانيين وغيرهم من بلدان جنوب آسيا، فيما يقبع عشرات من هؤلاء حتى الآن في السجون الإندونيسية المترامية على امتداد الجزر، وفي العاصمة جاكرتا؛ حتى تنظر الأمم المتحدة في ملفاتهم، أو أن يحاولوا الهرب مرة أخرى بدفع أموال طائلة مرة أخرى، حصل كثير منهم عليها بعد أن باع كل ما يملك في بلاده من أجل تحقيق حلم الوصول إلى أستراليا!

وكانت سفينة إندونيسية تُقِل 185 أفغانيا قد خرجت في الأسبوع الأخير من شهر إبريل المنصرم من إحدى سواحل "جاوة" الشرقية، لكن الرياح والأمواج الشديدة لبحر "سوماوا" أجبرت البحارة على الرجوع إلى أحد سواحل "نوسا تنغارا " الغربية القريبة من تيمور الشرقية، ومن بين المسافرين على متنها 20 طفلة وامرأة، وذلك الخميس 3/5/2001.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع