بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

انقسام بمجلس الأمن حول العقوبات على العراق

نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2001

تواجه العقوبات التي اقترحتها الولايات المتحدة وبريطانيا مأزقا بعد انقسام الأعضاء الدائمين حولها؛ فقد التزمت روسيا والصين الحذر، وتحفظت فرنسا.

ذكرت وكالة "الأسوشيتد برس" الجمعة 18/5/2001 أن هناك انقساما بين أعضاء مجلس الأمن حول المقترحات البريطانية والأمريكية، وهي ما تعرف بـ"العقوبات الذكية".

وأشارت الوكالة إلى عدم استعداد روسيا والصين لتأييد هذه الصيغة من العقوبات على العراق، كما أعلن مسئولون فرنسيون أنها نفس الأفكار القديمة التي طُرحت في العام الماضي وتم رفضها، بينما أعلن "كوفي عنان"، الأمين العام للأمم المتحدة، عن تأييده للمقترحات الجديدة.

وأكدت وكالة "إنترفاكس" الروسية أن "سيرجي أورجونيكيدزي" نائب وزير الخارجية الروسي نفى ما تردد عن موافقة روسيا على نظام العقوبات الدولية المقترح ضد العراق، وقال: "من السابق لأوانه التأكيد بأن روسيا تدعم هذه المبادرة"، وأضاف: "ما زال هناك العديد من النقاط التي لا تزال غامضة في هذا الاقتراح، ونحن ننتظر ردا في هذا الصدد خلال مشاورات سوف تُجرى قريبا".

يذكر أن "طارق عزيز" وزير الخارجية العراقي كان قد دعا روسيا خلال الأيام الماضية إلى استخدام حق الفيتو ضد المقترحات البريطانية، كما هدد أيضا بمنع النفط العراقي عن تركيا والأردن في حال تعاونهما مع نظام العقوبات الجديد حال إقراره.

من جهة أخرى، أعلن نائب السفير الصيني في الأمم المتحدة "شين جوفانج" أن المشاورات حول مشروع القرار سوف تأخذ وقتًا أكبر، واقترح تمديد برنامج "النفط مقابل الغذاء" أولا.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الخميس (17-5-2001) أن فرنسا تواصل التشاور مع أعضاء مجلس الأمن الدولي، ولا سيما مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بشأن سبل تخفيف الحظر المفروض على العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة: "إن أهدافنا ما زالت تتمثل في الحفاظ على الأمن الإقليمي، والتخفيف من معاناة الشعب العراقي، وتوحيد وجهات النظر داخل مجلس الأمن الدولي".

وذكر دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن المشروع الأمريكي يسعى أيضا إلى وضع حد لعملية تهريب النفط بين العراق وجيرانه: الأردن وتركيا وإيران وسوريا، وهي دول غير خاضعة لرقابة الأمم المتحدة، وتغذي مباشرة مالية بغداد.. وحتى تصبح هذه المبادلات شفافة، يدعو المشروع إلى إقامة حسابات خاصة لكل هذه البلدان لتمويل مبادلاتها مع العراق.

عقاب صدام.. ودعم إسرائيل

على جانب آخر، ذكرت مجلة "التايم" الأمريكية الجمعة 18/5/2001 أن واشنطن ترغب في تشديد قبضتها على صدّام، وزيادة دعمها لإسرائيل، وإصلاح العلاقات مع الدول العربية.

وتوضح التايم أن العقوبات الجديدة تشير إلى تغيير في السياسة الأمريكية بعد أن نجح "صدام حسين" في بث دعاية ضخمة عبر العالم العربي، تقوم على تحميل الولايات المتحدة حالة البؤس التي يعيشها الشعب العراقي، وتصوير نفسه كبطل للفلسطينيين؛ مما يكسبه تعاطفًا في الشارع العربي، ويزيد من العداء للسياسة الأمريكية نحو العرب والموجودة أساسا منذ اندلاع الانتفاضة، والدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل.

وتطالب التايم إدارة الرئيس "بوش" بأن تتدخل بصورة أكثر فعالية في الشرق الأوسط لوقف الأوضاع المتدهورة في الأراضي المحتلة؛ للحصول على تأييد الدول العربية للعقوبات الجديدة!!‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع