|

لا وساطة أردنية بين الكويت والعراق
الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 18-5 -2001
يبدأ
العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني زيارة للكويت يوم الأحد 20
–5-2001 وسط تأكيدات قاطعة من الجانبين
بأنها لا تأتي في إطار أي نوع من
أنواع الوساطة بين الكويت والعراق.
فقد
أوضح الملك عبد الله في حوار أجرته
معه صحيفة "الرأي العام"
الكويتية قبل 48 ساعة من بدء زيارته
للكويت، ونشرته يوم الجمعة 18-5-2001 أن
هذه الزيارة كانت مقررة قبل انعقاد
مؤتمر القمة العربية الذي عُقد
بعمان في مارس الماضي، لكنه لم يسقط
احتمال قيامه بوساطة في المستقبل
قائلاً: "لأننا معنيون بشكل كبير
بفتح صفحة جديدة في العلاقات
العربية".
وشدد
العاهل الأردني في حواره على أن "الحالة
بين الكويت والعراق قضية مهمة نأمل
في التوصل إلى حل لها على أسس تمهد
لعلاقات مستقبلية واضحة مبنية على
احترام الآخر وسيادته وحقوقه"،
مؤكداً أن للكويت الشقيقة الحق في
العيش بأمان من أي خطر حالي
ومستقبلي، وأنه يجب "أن تُحترم
سيادتها وحدودها وأمنها وعدم التدخل
في شؤونها" مشيراً في المقابل إلى
ضرورة "رفع الحصار عن العراق،
وإنهاء معاناة الشعب العراقي الشقيق".
الوضع
الفلسطيني له الأولوية
وأضاف
العاهل الأردني أن "الأولوية في
المرحلة الحالية هي وقف ما يتعرض له
الشعب الفلسطيني الشقيق من عدوان
وحصار وانتهاك لحقوقه"، موضحاً أن
"على إسرائيل أن تدرك أنه لا يمكن
تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة
إلا باستعادة العرب لحقوقهم
المشروعة كافة، وباستعادة سورية لكل
أراضيها المحتلة حتى حدود الرابع من
يونيو، وباستعادة لبنان لما بقي من
أراضيه تحت الاحتلال، وباستعادة
الفلسطينيين لجميع حقوقهم، وخصوصاً
حقهم في إقامة دولتهم المستقلة على
ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس".
وكان
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
وزير الخارجية الكويتي قد رحب
بزيارة الملك عبد الله للكويت
مؤكداً أنه: "ليس لزيارة جلالته أي
جدول أعمال معين، وله أن يتحدث فيما
يشاء، ويبحث ما يريد فالحوار مفتوح
بيننا".
|