|

"الشرع" و"لحود" يبحثان "تهديدات إسرائيل"
بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2001
وصل
وزير الخارجية السوري "فاروق
الشرع" إلى بيروت الجمعة (18-5-2001)
للقاء الرئيس اللبناني "إميل لحود"؛
وذلك لبحث "التهديدات
الإسرائيلية الأخيرة".
وصرّح
الشرع لدى وصوله أنه جاء لينقل رسالة
من الرئيس السوري "بشار الأسد"
إلى الرئيس "لحود" تتعلق بكافة
التطورات الإقليمية والعربية
والدولية؛ مشيرًا إلى أنه سيتم
مناقشة المستجدات في المنطقة،
والاتصالات التي أجراها الأسد خلال
الزيارات التي قام بها، والتي قامت
بها أيضا وفود عديدة إلى سوريا.
وأوضح
الوزير السوري أن قضية "مزارع
شبعا" التي تحتلها إسرائيل في
جنوب لبنان ستكون بين الموضوعات
التي سيبحثها مع الرئيس اللبناني،
وذلك "في إطار مجمل مناقشة الوضع
في لبنان والتهديدات الإسرائيلية
لها والخط الأزرق"، إلا أنه رفض
الإجابة على سؤال حول كيفية مواجهة
سوريا للتهديدات الإسرائيلية.
وردا
على سؤال آخر حول ما إذا كان الرئيس
الأسد اختصر زيارته إلى مصر
الأربعاء 16/5/2001 بسبب "التهديدات
الإسرائيلية"، قال الشرع: "التهديدات
الإسرائيلية ليست جديدة، فإسرائيل
منذ أن قامت وهي تتهدد وتتوعد".
كما
نفى الشرع وجود أي خلاف في وجهات
النظر بين القيادتين المصرية
والسورية، قائلا: إن زيارة الأسد إلى
مصر "كانت ناجحة جدا، وكانت
مكثفة، وكالعادة نذهب إلى مصر
ونتشاور ونخرج بنتيجة موحدة".
وكان
الرئيس السوري بشار الأسد قد استعرض
مع الرئيس لحود في اتصال هاتفي
الخميس (17-5-2001) الوضع في المنطقة
والعلاقات بين "البلدين الشقيقين".
من
جهة أخرى، أكدت مصادر دبلوماسية
لبنانية وسورية "أن احتمال تدهور
الموقف في المنطقة لم يعد مستبعدا،
وأجواء الحرب التي تشيعها إسرائيل
باتت تفرض نفسها كبند أول على جدول
أعمال لبنان وسوريا، وصولا إلى
العواصم العربية الأخرى".
يذكر
أن وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" كان قد حذر سوريا من
أي هجمات جديدة على المواقع
الإسرائيلية في جنوب لبنان بعد
الهجوم الذي قام به مقاتلو حزب الله
الأخير.
|