English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الانتخابات البريطانية.. حكيم روحاني لتخليص "هيج" من نحسه!

لندن- نور الدين العويديدي - إسلام أون لاين.نت/17-5-2001

يبدو أن "وليم هيج" زعيم حزب المحافظين البريطاني، سياسي منكود الحظ، أو أن البريطانيين لا يحبونه مهما فعل، وأنهم لن يقفوا إلى جنبه، ولن يعترفوا له بالفضل، حتى ولو خرج من جلده. وربما يكون هذا السياسي البريطاني في حاجة إلى "حكيم روحاني" – كما يقال- يخلصه من النحس الذي يلازمه، منذ تعيينه على رأس حزب المحافظين.

فبالرغم من إعلان حزبه في انطلاق الحملة للانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم 7 يونيو القادم، عن تخفيضات ضريبية كبيرة، إلى حد أن اعتبرها البعض تخفيضات خيالية، قدرت بنحو 8 مليارات جنيه إسترليني (حوالي 12 مليار دولار)، كوفئ هيج بانخفاض شعبية الحزب الذي يقوده هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي؛ إذ انخفضت شعبية المحافظين بنقطتين مئويتين من 34 نقطة مئوية الأسبوع الماضي إلى 32 نقطة فقط هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية.

وبالرغم من أن استطلاعات الرأي كشفت أيضا عن انخفاض في شعبية حزب العمال البريطاني الحاكم، الذي يقوده رئيس الوزراء توني بلير، بما بين 3 إلى 4 نقاط مئوية، من ما بين 50 إلى 49 نقطة مئوية إلى 46 نقطة فقط، فإن العمال، بخلاف المحافظين، كانوا يتوقعون مثل هذا الانخفاض، وهو أيضا غير مؤثر على حظوظهم الانتخابية، ولا يخيفهم، فما زال الفارق بينهم وبين المحافظين كبير، في حدود 14 نقطة مئوية، وهو ما يعني أنهم سيسجلون فوزا انتخابيا ساحقا، على شاكلة ما سجلوه في انتخابات العام 1997.

أما المحافظون، فهذا النبأ هو أسوأ نبأ يمكن أن يلامس أسماعهم على الإطلاق، فهم، وبعد أن دخلوا حملتهم الانتخابية بقوة، وأحرجوا حزب العمال بإعلانهم خفضا كبيرا للضرائب، ووضعوا العماليين لفترة في خلافات داخلية بشأن التعامل مع موضوع الضرائب -كانوا يتوقعون أن تؤدي تخفيضاتهم الضريبية إلى نتائج باهرة في استطلاعات الرأي، فهي "خبطة العمر"، التي من شأنها أن تقفز بحظوظهم الانتخابية إلى عنان السماء، لكن الواقع كشف لهم عن نتائج مخالفة لذلك كليا، فلم ترتفع أسهمهم، بل انخفضت حظوظهم أكثر بتسجيلهم تراجعا في استطلاعات الرأي.

فهيج، الذي قد يكون بصدد البحث عن "حكيم روحاني" يفك "عقدته"، ويخلصه من "النحس" الملازم له، قد جاء لقيادة المحافظين عام 1997 خلفا لرئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجر، باعتباره زعيما شابا (كان عمره 36 عاما عند تعيينه رئيسا للمحافظين)، يمكن أن يعيد للحزب شبابه وأمجاده السابقة.

ولقد نافس هيج زعماء كبار في حزب المحافظين وفاز عليهم عام 1997، بعد أن وقفت البارونة "مارغريت تاتشر" رئيسة الوزراء البريطانية الشهيرة السابقة إلى جواره ، وكان مجيئه قد بدا للكثير من المحللين والمعلقين ساعتها، وكأنه رد مفحم على فوز الشاب توني بلير زعيم حزب العمال، الذي اعتبر واحدا من أصغر رؤساء الوزارة في تاريخ بريطانيا، على الكهل جون ميجر زعيم المحافظين، فقرر المحافظون أن يسندوا قيادتهم إلى شاب أصغر سنا من بلير، ليكون لهم ذخرا في انتخابات العام 2001، بعد أن يكون قد نضج سياسيا في الأعوام الأربعة لرئاسته للمحافظين ، ولكن يبدو أن حظهم وحظ هيج عاثر، على خلاف بلير الذي يبدو محظوظا بلا حدود.

ففي فترة حكمه لبريطانيا تفجرت فضائح ومشكلات كبرى في وجه حزب العمال، وكان آخرها أزمة الحمى القلاعية، التي ضربت بريطانيا بعنف شديد، وتسببت في مقتل أكثر من مليونين ونصف المليون رأس من الماشية، وتضرر واسع لاقتصاد الريف البريطاني، الذي يقوم على الفلاحة والسياحة، فضلا عن أزمة توزيع الوقود، التي تسببت في خسائر بنحو مليار جنيه، ولكن بالرغم من كل ذلك فقد كان نجم العمال، في عز الأزمة، في صعود محير.

وهكذا بدا في تلك الفترة، ويبدو اليوم، وربما يوم الانتخاب، أن حزب العمال يقع في الأزمات، ويقترف الأخطاء، والبريطانيون يعمدون إلى معاقبة حزب المحافظين بدلا من التوجه لمعاقبة العمال.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع