|

مدمرات
أمريكية لتايوان ولا مساعدات للبنان
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-5-2001
أقر
مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس)
مشروع قانون يتعلق بالسياسة
الخارجية، يتضمن السماح ببيع أربع
مدمرات من نوع "كيد" لجزيرة
تايوان، وإنشاء منصب مبعوث خاص
للسودان، فضلا عن تأخير دفع مئات
آلاف الدولارات للبنان كمساعدات
عسكرية.
فقد
أقر مجلس النواب الأمريكي بأغلبية
بسيطة مساء الأربعاء 16-5-2001 الاقتراح
الذي قدمه النائب الديموقراطي "توم
لانتوس" عضو لجنة العلاقات
الدولية الخاص والذي يتعلق بتأخير
دفع ما يزيد عن 600 ألف دولار كمساعدة
عسكرية أمريكية للبنان، كما دعا
إدارة بوش إلى إعداد خطة أكثر صرامة
خلال الأشهر الستة المقبلة في حالة
عدم نشر لبنان قواته على الحدود.
وقال
لانتوس خلال المداولات في تبرير
تعطيل المساعدات: إن "حزب الله
يعمل بكل حرية انطلاقا من الأراضي
اللبنانية على الحدود مع إسرائيل"،
وإن السلطات اللبنانية تملك القوة
لوضح حد لهذا الوضع.
كما وافق 352 نائبا بالكونجرس مقابل 73
على مشروع القانون القاضي بدفع 582
مليون دولار من متأخرات واشنطن
للأمم المتحدة، لكنه اشترط لذلك
عودة الولايات المتحدة إلى لجنة
حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة..
ولكي يصبح هذا القانون نافذا يجب أن
يقره مجلس الشيوخ ويوقعه الرئيس
الأمريكي "بوش".
1900
محطة جديدة للطاقة
من
جهة أخرى قام البيت الأبيض مساء
الأربعاء (16-5-2001) بعرض الخطوط
العريضة للخطة التي سيفصلها بوش في
خطاب له يلقيه الجمعة (18-5-2001) على
خلفية أزمة الطاقة التي تعاني منها
بصورة خاصة ولاية كاليفورنيا، وفي
ضوء تزايد أسعار المحروقات التي
ارتفعت بنسبة 40 في المائة خلال
الأشهر الماضية.
وتدعو
خطة بوش إلى بناء ما بين 1300 إلى 1900
محطة لتوليد الطاقة خلال السنوات
العشرين المقبلة، إضافة إلى بناء 60
ألف كم من خطوط نقل النفط والغاز،
وأكثر من 400 ألف كم من خطوط التوتر
العالي، فضلا عن استغلال الموارد
النفطية والغازية بما في ذلك في
المناطق المحمية في ألاسكا وتنشيط
المحطات النووية.
وتشير
أرقام التقرير الرئاسي إلى أن
استهلاك النفط سيرتفع بنسبة 33 في
المائة في الولايات المتحدة خلال
العقدين المقبلين، واستهلاك الغاز
بنسبة 50 في المائة، فيما سيتزايد
الطلب على الكهرباء بنسبة 45 في
المائة.
كما
يحذر التقرير من أن البلاد مقبلة على
عجز متزايد إذا استمر إنتاج الطاقة
على الوتيرة نفسها التي شهدها العقد
الماضي.
ومن
الأولويات التي يدعو إليها التقرير:
تحديث التقنيات للاقتصاد في الطاقة،
وزيادة البنى التحتية للتوزيع،
وزيادة الإنتاج، وتطوير وسائل حماية
البيئة، إضافة إلى ضمان أفضل
للتموين، إلى جانب رصد ملياري دولار
خلال عشر سنوات لتطوير استغلال
الفحم الحجري الذي تعتمد عليه طاقة
الولايات المتحدة حتى الآن بنسبة 52
في المائة، وكذلك تخصيص مليار و200
مليون دولار لاستغلال وتطوير مصادر
الطاقة البديلة.
ويعارض
الديموقراطيون وأنصار البيئة تلك
الخطة التي أعدها نائب الرئيس
الأمريكي "ديك تشيني".
|