بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تفجير دبابة إسرائيلية.. وتهديد أمريكي بفيتو جديد

القدس-وكالات-إسلام أون لاين.نت/18-5-2001

المقاومة مستمرة حتي ضد الدبابات

فيما انفجرت عبوة ناسفة في دبابة إسرائيلية قرب مدينة رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر، رفض الفلسطينيون التسوية التي اقترحها وزير الخارجية الإسرائيلي بشأن الاستيطان، في هذه الأثناء أحبطت الولايات المتحدة مسعى عربيا جديدا في مجلس الأمن لبحث مسألة تأمين حماية دولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة بتهديدها باستخدام الفيتو ضد أي مشروع قرار بهذا الشأن.

وقال شهود عيان: إنه في أعقاب انفجار الدبابة الإسرائيلية مساء الخميس وصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الهجوم لنقل المصابين الذين لم يعرف عددهم بعد، في غضون ذلك عمدت قوات الاحتلال إلى إطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم في الموقع نفسه.

من جهته أفاد مصدر عسكري أن قذيفة هاون أطلقها الفلسطينيون سقطت صباح الجمعة في مستوطنة غاديد في قطاع غزة من دون وقوع إصابات أو أضرار. وقال المتحدث: إن القذيفة سقطت في خيمة زراعية تابعة لهذه المستوطنة في مجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة.

على نفس الصعيد رفض رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع مقترحات وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز الداعية لفرض رقابة مشددة على بناء مساكن جديدة في المستوطنات اليهودية.

وقال قريع" في تصريحات له يوم الخميس: إن مقترحات بيريز هي محاولة للتهرب مما ورد في تقرير لجنة ميتشل والمبادرة المصرية الأردنية من دعوة لوقف كامل للاستيطان.

وأكد قريع رفض الجانب الفلسطيني تعديل تقرير لجنة ميتشل، وشدد على ضرورة إعلان إسرائيل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وطالب بأن يتم بعد هذا الإعلان تشكيل لجنة لمراقبة الالتزام بوقف تلك الأنشطة.

وكان بيريز قد دعا يوم الخميس إلى "تسوية" بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وقال بيريز في حديث للمحطة التلفزيونية الخاصة الثانية: "ليس لدينا أي رغبة في ضم أراض في محيط المستوطنات القائمة، مع فرض رقابة "متشددة" تجاه إقامة المزيد من الأبنية في المستوطنات القائمة".

وقال الوزير الإسرائيلي: "علينا أن نجد تسوية بين مختلف المواقف، وأتمنى أن يكون الأمر ممكنا غير أن ذلك لن يكون سهلا"، في إشارة إلى تقرير لجنة ميتشل الذي طالب بوقف الاستيطان ووقف المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

كما أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي رعنان جيسين ما قاله بيريز في تصريحات لاحقة قال فيها: "إن إسرائيل لن تُوسع المستوطنات اليهودية الموجودة حاليا ولن تبني مستوطنات جديدة". وأضاف "إن هذا يعني أنه لن يتم الاستيلاء على مزيد من الأراضي، كما لن يتم توسيع حدود المستوطنات؛ غير أنه سيُسمح بنمو هذه المستوطنات من الداخل".

فيتو ضد حماية الفلسطينيين

وفي سياق متصل أحبطت الولايات المتحدة مسعى عربيا وفلسطينيا جديدا في مجلس الأمن لبحث مسألة تأمين حماية دولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة بتهديدها باستخدام الفيتو ضد أي مشروع قرار بهذا الشأن.

وقال دبلوماسيون: إن مجلس الأمن الذي عقد اجتماعا طارئا يوم الخميس بناءً على طلب الوفد الفلسطيني قرر مواصلة مشاوراته قبل القيام بأي تحرك بشأن الوضع في الشرق الأوسط.

وكان أعضاء مجلس الأمن الـ15 قد التقوا في جلسة مغلقة استمرت أقل من ساعة، وأعلن القائم بالأعمال الأميركي جيمس كونينغهام الذي تترأس بلاده مجلس الأمن لشهر مايو أن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن " قلقهم الشديد لارتفاع وتيرة العنف" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

إلا أن مجلس الأمن لم يحدد موعدا لإجراء مناقشة رسمية علنية كما يطالب الوفد الفلسطيني. وأضاف المسؤول الأميركي أن أعضاء مجلس الأمن تناقشوا في أفضل السبل لخفض أعمال العنف وإتاحة قيام حوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وشدد كونينغهام بصفته ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن على أنه لا يعتقد أن اجتماعا في الوقت الحاضر سيكون مفيدا، وأضاف "نحتاج لمزيد من الوقت للتفكير وللتشاور خصوصا أن بعض أعضاء مجلس الأمن يريدون التشاور مع حكوماتهم".

وأعلن أن أعضاء مجلس الأمن الـ15 "يعربون عن قلقهم الشديد لاستمرار العنف ويرغبون في بذل كل ما هو بإمكانهم لتشجيع استئناف الحوار وإعادة الاستقرار" وأوضح أن أعضاء مجلس الأمن قرروا أيضا التفكير في أفضل وسيلة لمساعدة هذه العملية و"مواصلة مشاوراتهم بناءً على طلب المجموعة العربية". وقال ردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن ستستخدم الفيتو: إن الولايات المتحدة "ستعارض" مجددا أي مشروع قرار يمكن أن يقدمه الفلسطينيون.

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت حق الفيتو في نهاية مارس الماضي ضد مشروع قرار فلسطيني يطالب بإرسال قوة حماية دولية إلى الأراضي الفلسطينية.

من ناحيته انتقد وزير الحكم المحلي الفلسطيني الدكتور صائب عريقات موقف الإدارة الأمريكية من العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وقال: إن الاختبار الحقيقي الأول للإدارة الأمريكية الحالية يتمثل فيما سيقومون بعمله إزاء تقرير لجنة ميتشيل.

وأضاف الدكتور عريقات في حديث لإذاعة صوت العرب اليوم أن الإدارة الأمريكية لا يمكن لها أن تستمر في موقفها الحالي.

وحمل الدكتور عريقات على حكومة شارون بشدة قائلا: إن شارون يقتل الأطفال والنساء والشيوخ فضلا عن الرجال، واقتلعت قواته مائتين وأربعة آلاف شجرة كانت مزروعة في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة. وأكد أن هذه الحكومة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على السلام الإقليمي والدولي.

رفض ولي عهد السعودية زيارة أمريكا

في هذه الأثناء قالت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر يوم الخميس: إن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز رفض دعوة رسمية وجهها إليه الرئيس الأميركي جورج بوش لزيارة واشنطن في يونيو المقبل، مشيرة إلى أن هذا الرفض فسّر في العاصمة الأميركية على أنه تعبير عن عدم الرضى العربي عن ابتعاد الإدارة الجديدة عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي أن ولي العهد قال: إنه لن يقوم بزيارة للولايات المتحدة إلا بعد أن تقوم واشنطن بعمل شيء ما لكي توقف إسرائيل العمليات العسكرية التي تقوم بها ضد الفلسطينيين.

وأضاف المسؤول: "إنه إذا لم تقم الولايات المتحدة بجهود جدية ومكثفة لوقف العنف الموجه ضد الشعب الفلسطيني فإن الوضع سيتحول إلى حرب استنزاف طويلة، الأمر الذي سيلحق ضرراً كبيراً بالمصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع