|

سوريا:
وقف الانتفاضة نكبة أخرى
دمشق
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2001
أكدت
سوريا أن أي مبادرة تدعو لوقف
الانتفاضة الفلسطينية تُشكِّل نكبة
تَفُوق بنتائجها نكبة 1948، ويأتي ذلك
في أعقاب قطْع الرئيس السوري "بشار
الأسد" زيارته لمصر مساء الأربعاء
16/5/2001، والعودة إلى دمشق دون توضيح
الأسباب.
وقالت
الإذاعة السورية في تعليق لها
الخميس 17/5/2001: إن سوريا ترى أن إجهاض
الانتفاضة بقوة السلاح، أو عبر طريق
حلول ومبادرات ومفاوضات تأخذ بعين
الاعتبار المنطق الإسرائيلي وأبعاد
المشروع الصهيوني التوسعي، سيشكل
نكبة تفوق بأبعادها ونتائجها نكبة
1948.
وأكدت
أن على كل عربي أن يربط حاضره
ومستقبله بالانتفاضة وبالنتائج
التي يمكن تحقيقها.
وقالت:
"لكي تكون النتائج على قدر طموح
الأمة؛ فعلى كل عربي أن يرى نفسه
وحاضره ومستقبله بالانتفاضة، وعليه
أن يسعى بأن تكون هذه الانتفاضة
انتفاضة الأمة برمتها".
ودعت
الإذاعة جميع العرب إلى دعم
الانتفاضة ومساندتها على كافة
الأصعدة العربية والدولية
والإسلامية.
وقد
صرح وزير الإعلام المصري "صفوت
الشريف" للصحفيين الأربعاء 16/5/2001
في منتجع شرم الشيخ أن قرار الأسد
بقَطْع زيارته، التي كان مقررا لها
أن تنتهي الأحد 20/5/2001، لا علاقة له
بالمحادثات، وأن وجهات نظر الرئيسين
متطابقة.
وأوضح
الوزير المصري أن محادثات الزعيمين
تناولت تنسيق التحرك على الساحة
الدولية، وتنقية الموقف العربي لخلق
رؤية عربية مشتركة لمواجهة التحديات
المتفاقمة.
وقالت
إذاعة "مونت كارلو": إن ثمة ما
يربط بين التأكيد على رفض سوريا
وَقْف الانتفاضة وقطع محادثات بشار
في القاهرة.
من
الممكن - حسب الإذاعة - أن تكون مصر
قدمت للرئيس بشار صيغة سياسية
لتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة،
وتم رفضها من قِبَل بشار.
ويشار
إلى أن الإذاعة المصرية أعلنت أن
الرئيس مبارك قد طلب من بشار تكرار
زيارته للقاهرة هو وأسرته قريبا.
وكان
الرئيس بشار قد وصل إلى منتجع شرم
الشيخ في زيارة تستغرق يومين إلى
مصر، وبدأ إثر وصوله في محادثات مع
الرئيس المصري تركزت على الأوضاع في
الشرق الأوسط، وخصوصا الوضع
المتفاقم في الأراضي الفلسطينية،
وبحث سبل ردٍّ عربي على "العدوان
الإسرائيلي على الفلسطينيين".
يذكر
أن زيارة الرئيس السوري لمصر هي
الثانية منذ توليه السلطة خلفا
لوالده "حافظ الأسد" العام
الماضي (2000).
وكان
مبارك قد أجرى محادثات مؤخرًا مع
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"؛
شملت المواجهات والعمليات العسكرية
الإسرائيلية داخل أراضي السلطة
الفلسطينية، وتقرير لجنة تقصي
الحقائق الدولية، إضافة إلى
المبادرة المصرية الأردنية.
|