English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

كاسترو والقذافي.. المحاصرون يلتقون

خالد حنفي -إسلام أون لاين/ 17/5/2001

"أصدقاء الأمس في النضال يلتقون اليوم، ولكن على أرضية جديدة، وفي ظل ظروف عالمية مختلفة "بهذه المقولة وصف أحد المراقبين لقاء الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي بنظيره الكوبي فيدل كاسترو في طرابلس الخميس 17-5-2001

وحسب وكالة الأنباء الليبية فقد شدد كل من القذافي وكاسترو في لقائهما على أهمية إقامة "فضاءين: أفريقي، وآخر أمريكي لاتيني للتعاون بينهما؛ خدمة للسلم والأمن الدوليين"، وأضافت الوكالة أن كاسترو والقذافي استعرضا أيضا "القضايا الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.

واللافت في زيارة كاسترو لطرابلس، أن كلا من القذافي وكاسترو يحاولان مواجهة الإمبريالية الأمريكية، كل حسب وجهة نظره ، كما أن كليهما يتشابهان في استطاعتهما مواجهة الحصار التي فرضته عليه واشنطن بطرق وفرت له البقاء السياسي على السلطة في بلاده.

فالقذافي ومنذ وصوله إلى الحكم عام 1969 عادى الغرب بمفاهيم ثورية حيث قام بتدعيم الحركات النضالية في كل أنحاء العالم مما مثل خطرا على المصالح الأمريكية والغربية بصفة عامة، أما كاسترو فهو الآخر قام منذ ثورته عام 1959 بانتهاج خط اشتراكي محارب للرأسمالية الغربية، وسبب إزعاجًا كبيرا للغرب خاصة إبان أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 والتي اعتبرت أمريكا وجودها في هافانا تهديدا لأمنها القومي آنذاك.

وبانتهاء الحرب الباردة وانفراد أمريكا ومعها القوى الرأسمالية بالنظام العالمي أضحت كلتا الدولتين في مأزق، فبينما عانت ليبيا من حصار اقتصادي بسبب تورطها في أزمة لوكيربي، انهار الحليف الرئيسي لكوبا وهو الاتحاد السوفيتي وأضحت هافانا في مواجهة مباشرة مع واشنطن.

غير أن كلا من ليبيا وكوبا وحسب مراقبين، قد اختلفتا في مواجهة الضغوط الجديدة فبينما تراجعت ليبيا بشكل منظم عن مفاهيمها الثورية حيث أوقفت دعم كل الحركات الثورية في العالم، واتجهت للأداة الدبلوماسية لإدارة أزمة لوكيربي، قامت كوبا بالاستمرار في مفاهيمها الثورية والتركيز علي تدعيم اقتصادها وجبهتها الداخلية لمواجهة أية اختراق أمريكي لها حيث عمقت من مفاهيم الاعتماد الذاتي

وفيما نجحت ليبيا في الخروج من أزمة لوكيربي بإصلاح علاقتها مع الغرب وإيجاد دور جديد لها في أفريقيا بمفاهيم تتوافق ومقتضيات النظام العالمي الجديد من خلال مبادرة إنشاء الاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء، استطاع الاقتصاد الكوبي المضي قدما إلى الأمام، فحسب مؤشرات البنك الدولي لعام 1999 فإن التضخم لم يزد على 3 % أما البطالة فتمثل 6% من إجمالي القوة المرشحة لسوق العمل وبالنسبة للنمو في الناتج المحلي الإجمالي فقد ارتفع من 2.5 عام 1995 إلى 6.2 عام 1999

بيد أن مشكلة كوبا ظلت في إمدادات النفط وزيادة معدلات الاستثمارت الخارجية وهو كان الدافع حسب رؤية البعض إلى بدء كاسترو في تغيير تحالفته الإقليمية؛ فذهب إلى آسيا حيث ماليزيا طالبا استثماراتها كما زار كلا من الجزائر وإيران وليبيا من أجل الدعم النفطي

وكان كاسترو أعلن لدى وصوله أمس الأربعاء إلى طرابلس في زيارة تستغرق 48 ساعة هي الأولى له منذ 1977 أن زيارته تشكل فرصة "للقاء الأصدقاء القدامى" مؤكدا على وجود "تشابه وأهداف مشتركة" للثورتين الليبية والكوبية.

يذكر أن الرئيس الكوبي زار سوريا والجزائر وإيران وماليزيا وقطر قبل وصوله إلى ليبيا، وسيتوقف في طريق عودته إلى هافانا في لشبونة لعدة ساعات في محطة لم يعلن عنها سابقا يلتقي خلالها رئيس الوزراء أنطونيو غوتيريس ونظيره البرتغالي جورج سامبايو.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع