|

سوبر
كروي لتحسين علاقات مصر بالسعودية
القاهرة
ـ أبو المعاطي زكي ـ إسلام أون لاين.نت/
17-5-2001
في
إطار تحسين العلاقات المصرية ـ
السعودية سياسيًّا وشعبيًّا.. يلتقي
مساء الجمعة 18-5-2001 الهلال السعودي
والإسماعيلي المصري بطلا الكأس في
البلدين على كأس الملك فهد بن عبد
العزيز، ويحصل الفائز على الكأس على
750 ألف ريال، بينما يحصل الخاسر على
250 ألف ريال، كما يلعب يوم الأحد
القادم بالقاهرة الأهلي واتحاد جدة
بطل الدوري على كأس الرئيس حسني
مبارك، وينال الفائز بالكأس 750 ألف
جنيه، بينما يحصل الخاسر على 250 ألف
جنيه.
ونبعت
فكرة إقامة السوبر المصري السعودي
بين بطلي مصر والسعودية في الدوري
والكأس بعد الأحداث التي وقعت في
القاهرة وبعض المدن السعودية حينما
فاز المنتخب السعودي على نظيره
المصري 5/1 في كأس العالم للقارات في
صيف عام 1999، وهي المباراة التي أدت
إلى توتر العلاقات ووقوع اعتداءات
من بعض الجماهير في البلدين تجاه
مواطني البلد الآخر.
كما
أدت المباراة إلى توتر سياسي بسبب ما
روجه الإعلام المصري تلميحًا أو
تصريحًا من أن هناك مجاملات من حكم
المباراة للسعودية "عبد الله
الدبل" رئيس اللجنة المنظمة،
وقيام أحد المشجعين المصريين
بالتلفظ بألفاظ خارجة ضد مسئولين
سعوديين كانوا بالملعب؛ وأدى ذلك
إلى حضور الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه
الله ـ والرئيس العام لرعاية الشباب
بالسعودية للقاهرة، ولقاء الرئيس
حسني مبارك لشرح ما حدث له.
ويساهم
لقاء بطلي مصر والسعودية على كأسي
الرئيس والملك في إحداث تقارب شعبي
وتخفيف التعصب للعبة كرة القدم الذي
قد يؤدي إلى توتر سياسي، كما تستفيد
اللعبة في البلدين من الاحتكاك معًا
خاصة وأن الدوري السعودي هو الأقوى
عربيًّا بما يضمه من نجوم أوروبيين
وبرازيليين وأفارقة، وأدى إلى تأهل
كرة القدم السعودية إلى كأس العالم
في البطولتين الأخيرتين.
يذكر
أن السوبر المصري ـ السعودي هو الأول
من نوعه بين أندية البلدين وجاء حسب
طلب ودعم سياسي لحرص القيادات
السياسية في البلدين على تحسين
العلاقات بين الشعبين.
من
جهة أخرى.. تشهد مدينة الرياض على
هامش مباراة الإسماعيلي والهلال
السعودي اجتماع الاتحاد العربي لكرة
القدم الذي يناقش تعديل النظام
الأساسي للاتحاد وميزانيته، ودراسة
أنشطة الاتحاد ومسابقاته، يرأس
الاجتماع الأمير سلطان بن فهد رئيس
الاتحاد العربي لكرة القدم.
|