English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صحفيو فلسطين في القائمة السوداء للمستوطنين

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين. نت/17-5-2001

المصور الصحفي عبد الرحمن الخطيب تعرض للإصابة على يد الاحتلال

المستوطنون لا يقتلون فقط من يقاومهم بالحجر والهاون، وإنما بدءوا في التحريض ضد الصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الجرائم الإسرائيلية إلى العالم.

فقد نشر المستوطنون قائمة بأسماء الصحفيين والمصورين الفلسطينيين الذين يطالبون بقتلهم؛ لمسؤوليتهم في فضح الصهاينة عبر الإنترنت، ونشروا قائمة بأسماء المصورين الصحفيين "الخطرين" جدا؛ لأن عدساتهم تنقل جرائمهم واعتداءات جيش الاحتلال.

ففي موقع خاص للمستوطنين على شبكة الإنترنت www.freerepublic.com وصف مستوطنون في الخليل الصحفيين الفلسطينيين بـ "الإرهابيين"، وزعموا أن عددا منهم يقومون بالتقاط صور تسيء إلى الجنود الإسرائيليين خلال تغطيتهم للمواجهات في مدينة الخليل، موجهين اتهامهم لمراسلي وكالة "أسوشيتدبرس" و"رويترز" ومصور "الحياة الجديدة" ناصر ناصر.

كما وضعوا قائمة "سوداء" – حسب زعمهم - بأسماء الصحفيين المستهدفين وهم: "صهيب سالم، عمار عوض، نايف الهشلمون، عبد الرحيم عمر القوصيني، أحمد جاد الله، عادل حنا، ناصر الشيوخي، علي جركجي، أسامة السلوادي، ناصر ناصر، وماجد جابر".

ومن ناحية أخرى.. طالب "رحبعام زئيفي" وزير السياحة الإسرائيلي وزعيم حركة "موليدت" بقصف مقرات هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، واتهمهما خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية المصغرة بالتحريض ضدهم!

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قد شنت الثلاثاء الماضي (15-5-2001) هجوما شديد اللهجة على وسائل الإعلام الفلسطينية، في خطوة اعتُبرت مقدمة لشن هجوم عليها.

اعتراض على صور الجثث المبتورة!

واعتبر المصدر الإسرائيلي بث التلفاز الفلسطيني صوراً لجثث مبتورة الأعضاء بأنه يحمل في طياته رسالة واضحة إلى أبناء الشبيبة، مفادها تحدي الجنود الإسرائيليين ومواجهتهم!!

يذكر أنه ومنذ أكثر من أسبوع يركز مسؤولون أمنيون وسياسيون وبرلمانيون إسرائيليون على دور الإعلام الفلسطيني في تغطية أحداث الانتفاضة، ويقرّون بهزيمتهم على المستوى الإعلامي، ويدعون صراحة إلى قصف مقار الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية وبعض المحطات الخاصة.

وكان الطيران المروحي الإسرائيلي قد قام في السابق بقصف هوائيات إذاعة "صوت فلسطين" في رام الله وعطل إرسالها على الموجة المتوسطة لفترة من الزمن، واستطاع القائمون على الإذاعة إصلاحها واستئناف البث الذي لم يتوقف وذلك على موجات بديلة.

ويقول الصحفيون الفلسطينيون: إن إسرائيل تتخوف من الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام الفلسطينية، والدور الذي يلعبه المراسلون الفلسطينيون للصحف ووكالات الأنباء العالمية، ويؤكد بعضهم أن الزلزال الذي هز العالم من مشهد قتل محمد الدرة الذي تم بثه عبر كل الفضائيات العالمية وأظهر الوحشية الإسرائيلية -لا ترغب إسرائيل في تكراره، وإن تكرر في مقتل الرضيعة "إيمان حجو".

وقد دفعت هذه المشاهد بعض المسؤولين الإسرائيلي للمطالبة علناً بقصف مقرات الإعلام الفلسطيني، وربما كانت هناك أوامر غير معلنة باغتيال بعض القيادات الإعلامية.. كما تدعو إلى ذلك مواقع المستوطنين على الإنترنت.

وتبدي أوساط فلسطينية استغرابها من المطالب الإسرائيلية بمنع نشر هذه المواد التي يطلق عليها اسم "المعادية" وكأن المطلوب أن يتم قتل الشعب الفلسطيني في صمت وهدوء على أيدي الجنود الإسرائيليين!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع