|

الإصلاح
اليمني يدعو الرئيس للإبقاء على
المعاهد الدينية
صنعاء-
بشير النابهي- إسلام أون لاين.نت/17-5-2001
 |
|
المعاهد
الدينية تثير أزمة بين حزب
الإصلاح والرئيس صالح |
ناشدت
الهيئة العليا للتجمع اليميني
للإصلاح ـ وهي أعلى هيئة قيادية ـ
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
بوضع حد للإجراءات والقرارات
الحكومية ، التي تستهدف إلغاء
المعاهد العلمية ، باعتبارها مؤسسة
تعليمية ناجحة تجمع بين الأصالة
والمعاصرة ، ووسعت الاهتمام بعلوم
الدين واللغة العربية، بعيدًا عن
الغلو والتطرف.
وأدانت
الهيئة في بيان صدر الأربعاء 16 مايو
ما وصفتها بالادعاءات التي يروجها
الحزب الحاكم حول استخدامها للمعاهد
وميزانيتها ، مؤكدة أنها مؤسسة
رسمية تعمل تحت إشراف وزارتي
المالية والخدمة المدنية والجهاز
المركزي للرقابة والمحاسبة مباشرة ،
ووصفت هذه الادعاءات بأنها نوع من
"الابتزاز" ضدها لتمرير
إجراءات الحكومة ضد المعاهد.
وأرجعت
الهيئة تأييدها للمعاهد العلمية
ومدارس تحفيظ القرآن الكريم التي
تتبعها، لاستفادة الشعب اليميني
منها، وانطلاقًا من قناعتها بأن
قضية التعليم تتعلق بمصير الأمة
وأجيالها القادمة، ولا يجوز أن
تتحول إلى ساحة للمماحكات الحزبية
الضيقة.
الجدير
بالذكر أن الرئيس علي صالح ظل رافضًا
لإلغاء المعاهد العلمية طوال
العشرين سنة الماضية ، لكن قيادات في
الحزب الحاكم تصر على تصوير النجاح
المهم الذي حققه الإسلاميون في
الانتخابات المحلية الأخيرة على أنه
يعود إلى نفوذ المعاهد العلمية في
الأوساط الشعبية ، وأن ذلك سوف يشكل
خطرًا دائمًا في أي انتخابات قادمة.
|