|

ميجاواتي
تعلن الحرب على وحيد
جاكرتا
- أحمد دمياطي بصاري – إسلام أون
لاين.نت/17-5-2001
حازت
مبادرة الحزب الديمقراطي
الإندونيسي (حزب ميجاواتي) الخاصة
بالإصلاح في إندونيسيا على تأييد
أغلبية قادة الأحزاب السياسية في
البرلمان.
فقد
وافقوا في اجتماعهم الأربعاء 16/5/2001
على اتفاق لإصلاح الأوضاع المتدهورة
بالبلاد، سواء السياسية أو
الاقتصادية أو الاجتماعية، مؤكدين
فشل حكومة الرئيس "عبد الرحمن
وحيد" في إصلاح تلك الأوضاع،
لانشغاله بالمناورات السياسية التي
تدور في الكواليس.
كما
أكد البرلمانيون ضرورة إنقاذ
إندونيسيا من الانحلال الشامل
الواقعة فيه، وضرورة حصول الحكومة
على الشرعية المطلوبة، مشيرين إلى
أن النائبة ميجاواتي قد أصبحت رئيسة
جديدة لإندونيسيا من الناحية
الواقعية، وذلك بعد تأكيد الجميع
عدم فعالية حكومة وحيد، حتى وإن أصرّ
في البقاء في الحكم. وأكدوا أنه
سيسقط من الناحية الفعلية لفقدانه
تأييد ورضا الشعب الإندونيسي.
وقد
أثار ذلك حزب الرئيس وحيد "حزب
نهضة الشعب" في البرلمان، الذي
يتزعمه "توفيق الرحمن"، حيث أكد
بدوره أن الحكومة لا تنحصر في الهيئة
الرئاسية فحسب، بل وتضم البرلمان
أيضاً، وبالتالي فإن الرئاسة ليست
هي فقط المسؤولة عن تدهور الأوضاع في
البلاد، بل هو نتيجة للصراع القائم
بين الرئيس والبرلمان.
ويرى
مراقبون أن اجتماع الأحزاب السياسية
المختلفة هو البديل لغياب أي حل وسط
لتسوية الصراع بين الرئيس وحيد
والبرلمان، خاصة بعد فشل الأخير في
عقد اجتماع بين الأربعة: الرئيس
وحيد، والنائبة ميجاواتي، و"أكبر
تانجونج" رئيس حزب جولكال، و"حمزة
حاز" رئيس حزب الوحدة للتنمية،
لقيام ميجاواتي وأكبر برفض
الاجتماع؛ لعدم توجيه وحيد الدعوة
إلى خصمه رئيس مجلس الشعب الاستشاري.
|