|

66
% من عمليات الفلسطينيين ضد عسكريين
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/17-5-2001
كشفت
مصادر صحفية إسرائيلية عن وقوع 2900
عملية إطلاق نار منذ اندلاع
الانتفاضة في نهاية سبتمبر الماضي،
وتم توجيه 66% من تلك العمليات ضد
عسكريين إسرائيليين، و34% منها في
اتجاه أهداف مدنية ومستوطنين
إسرائيليين في داخل الضفة الغربية.
وقالت
صحيفة "هآرتس" العبرية الخميس
(17-5-2001) على لسان مصدر عسكري إسرائيلي:
إن 115 عبوة ناسفة وُضعت داخل الضفة،
وإنه قد انطلقت من الضفة 24 عملية
ومحاولة للقيام بعملية داخل
إسرائيل، وإن من بين كل الأحداث التي
جرت في الضفة حققت 12% فقط من العمليات
أهدافها، وأصابت 8% منها أهدافا
مادية -سيارات ومباني وغير ذلك- و4%
أصابت الأشخاص ما بين قتيل ومصاب.
وكانت
"عميرة هاس" مراسلة "هآرتس"
للشؤون الفلسطينية والتي أوردت
التقرير قد اتهمت جيش الدفاع
الإسرائيلي بأنه هو الذي يصعّد
الأمور في الأراضي الفلسطينية من
خلال العمليات الشديدة التي يقوم
بها بسبب أو بدون سبب، غير مدرك أن
ذلك يوسع من دائرة الفلسطينيين
المنضمين للمواجهة.
وأوردت
"هاس" على لسان المسؤول العسكري
-الذي رفضت كشف اسمه- أن المعلومات
تؤكد امتلاك الفلسطينيين للراجمات
والقاذفات، بالرغم من عدم استخدامها
حتى الآن، وتوقع المصدر الإسرائيلي
استخدام الفلسطينيين لتلك القاذفات
في وقت ما خلال المرحلة القادمة.
ووعد
المصدر بأن يكون الرد الإسرائيلي
على إطلاق الراجمات شديدا جدا، ولن
يتركز فقط على "صيد الراجمات".
وقالت
"هاس" في تقريرها: إن أوساط جيش
الدفاع والمستوى السياسي - الأمني
على قناعة حتى الآن بأن الطريقة
الوحيدة للحفاظ على الأمن هي إلحاق
المزيد من القتل والتدمير
بالفلسطينيين، وهو ما عبرت عنه
عملية قتل خمسة من أفراد الأمن
الوطني الفلسطيني وهم في موقعهم
الثابت في بيتونيا غربي رام الله.
|