English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ترتيبات عسكرية أمريكية جديدة في آسيا

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/16-5-2001

ترتيبات عسكرية أمريكية جديدة في آسيا

دعت دراسة أمريكية إلى تغيير توجه السياسة الخارجية للولايات المتحدة وتعزيز وجودها في الفليبين وعدد من الدول الأخرى القريبة من النقاط الساخنة التي تهم واشنطن كتايوان.

وقالت الدراسة التي أعدتها منظمة "راند" البحثية بالتعاون مع مسئولين أمريكان والتي وزع ملخصها على الصحفيين الآسيويين يوم الثلاثاء (15/5/2001) بأن إمكانات انفجار نزاع بين تايوان وبكين يعد على رأس ما يقلق البيت الأبيض في شرق آسيا، كما دعت إلى الاتفاق على ترتيبات عسكرية وأمنية جديدة مع دول جنوب شرق آسيا لمنح البحرية والقوات الجوية الأمريكية حق الوصول إلى المزيد من الموانئ والمطارات التي قد تستخدم في دعم تايوان ضد هجمات الصين.

ويأتي صدور هذه الدراسة في الوقت الذي تراجع فيه إدارة بوش سياستها تجاه آسيا، ويتوقع أن يكون على رأس التغيرات التي تقلق وزارة الدفاع الأمريكية صعود الصين والهند كقوتين مقابل هبوط القوة الروسية في تأثيرها في المنطقة. كما يشغلها أمر الوفاق بين الكوريتين. ويتوقع المعلقون الآسيويون في قضايا الدفاع أن تتبنى وزارة الدفاع سياسة اعتبار شرق آسيا على رأس أولويات التخطيط العسكري والتحالفات الأمنية.

وتشير الدراسة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعتزم إجراء تغييرات وتعديلات أساسية شاملة في الإستراتيجية الأمريكية والموقف العسكري الراهن في آسيا، تشمل زيادة القواعد العسكرية في سلطنة عُمان وإنشاء أخرى في فيتنام والسعي لمنع قيام الصين بشن هجوم على تايوان.

ووصف التقرير سلطنة عمان بأنها حليف ودولة من أهم أصدقاء أمريكا في المنطقة، وأنها تعتبر أكثر الأماكن الملائمة لتكون قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج.

وحث التقرير الذي موّلته القوات الجوية الأمريكية وأعدته مجموعة "راند" التي تضم أفضل الخبراء والمحللين الإستراتيجيين الأمريكيين الولايات المتحدة على تعميق وتوسيع التحالفات الأمنية الثنائية في آسيا؛ لإقامة شراكة شاملة بهدف إعداد جيوش الدول الآسيوية من حلفاء واشنطن للتعامل مع أي أزمات إقليمية طارئة.

وأعطى التقرير أهمية للتأثير المتزايد والمتصاعد للقوة العسكرية للهند والصين، واحتمالات توحيد الكوريتين الشمالية والجنوبية واستمرار النزاعات الحدودية، معتبرا أنه لهذه الأسباب تواجه آسيا موقفًا عسكريًا وسياسيًا أكثر توترا وأقل استقرارا وأكثر ميوعة.

ويقول مراقبون: إن إدارة بوش قد تبنت بالفعل منذ وقت قريب ما جاء في مقترحات الدراسة من إظهار استعداد واشنطن لأن تدافع بشتى السبل عن تايوان، مع رفض استقلالها عن الصين بشكل رسمي كامل، كما تدعو الدراسة إلى مضاعفة عدد الطائرات الأمريكية المقاتلة ذات القدرة على الطيران لمسافات بعيدة، وهو ما يدرسه وزير الدفاع الأمريكي "رامسفيلد" حاليا، وذلك بعد عقود من التصريحات الأمريكية الغامضة حول استعداد الولايات المتحدة لمواجهة الصين عسكريا من أجل تايوان.

ومع أن الدراسة لا تريد أن تستعدي واشنطن على الصين ولا أن تسود علاقة العداء بينهما، لكنها تشدد على أهمية وضع خطط الحرب في اعتبارات رجال الحرب الأمريكيين لمواجهة أية معارضة صينية.

وأشارت الدراسة إلى أهمية الإبقاء على التعاون العسكري التقليدي مع اليابان وكوريا الجنوبية في مواجهة واشنطن لحكومة كوريا الشمالية، ولذلك تؤكد الدراسة على أهمية البقاء في ولاية أوكيناوا اليابانية؛ حيث يتراوح عدد الجنود الأمريكان هناك ما بين 25 –47 ألفا، بل وتضيف بالقول بإمكانية "الاستفادة من جزيرة شيموجيشيما اليابانية التي تبعد عن تايبي العاصمة التايوانية 250 ميلا وفيها مطار تجاري يمكن الاستفادة منه عسكريا".

وتدعو الدراسة إلى الاهتمام بقاعدة جوام في المحيط الهادي المحكومة من قبل الولايات المتحدة، وتطويرها كمركز أمريكي رئيسي في الشرق الأقصى لتسهيل التحرك في بحر الصين الجنوبي وكنقطة عبور تجاه الغرب.

الفليبين لمراقبة إندونيسيا

ولا يقتصر القلق الأمريكي على ما يحدث في تايوان فحسب، بل يتعداه، كما تؤكد الدراسة ما ورد في دراسات عسكرية أمريكية سابقة من القلق على ما يحدث في إندونيسيا من أزمات سياسية واجتماعية وجيوسياسية؛ مما يجعل خيار إعادة تقوية العلاقات بالفليبين أساسيا؛ لانطلاق أي تدخل أمريكي في إندونيسيا لقرب الجزر الفليبينية من الأرخبيل الإندونيسي.

وتقول الدراسة: إن الفليبين كانت قاعدة أمريكية مهمة بالنسبة للجيش الأمريكي خلال فترة الحرب الباردة، لكن آخر حضور أمريكي كبير كان في عام 1992 بعد معارضة شعبية له، ولذلك تقول بأن تأسيس قاعدة عسكرية كما كان سابقا وبشكل دائم قد لا يكون هو المطلوب، ولكن استبدال ذلك بالحصول على حق الحضور المؤقت لفترات متفاوتة من قبل البحرية والجوية الأمريكيتين وإبقاء التسهيلات العسكرية فيها "دافئة" استعدادا لأي تحرك كبير ومفاجئ.

وكانت التدريبات العسكرية الأمريكية الفليبينية المشتركة قد استؤنفت في أواخر شهر أبريل الماضي حيث بدأت مناورات باليكتان-2 بمشاركة 1700 جندي أمريكي على سواحل لوزون الشمالية مع 2600 جندي فليبيني، واستمرت حتى يوم 10/5/2001، وهي التدريبات الثالثة من سلسلة 18 مناورة من المقرر إتمامها هذا العام. وهي أول المناورات التي تتم حسب اتفاقية "القوات المسلحة الزائرة" بين واشنطن ومانيلا والتي أعادت شكلا من أشكال التعاون العسكري بين البلدين بعد توقف دام قرابة 10 سنوات، وذلك إثر زيارة الرئيس السابق جوزيف إسترادا إلى واشنطن في العام الماضي مرتين لتقوية علاقة بلاده بالحكومة الأمريكية المستعمر والحليف السابق لها.

وكان المتحدث باسم الجيش الفليبيني قد علق على التدريبات بأنها قد وفرت للجنود الفليبينيين فرص التعلم على "تقنيات وتكتيكات حربية جديدة" من نظرائهم الأمريكان.

يذكر أن قائد الفريق المعد للدراسة هو "زالمي خليلزاد" الذي رأس أيضا الفريق الانتقالي في البنتاجون للرئيس جورج دبليو بوش قبل انضمامه للبيت الأبيض في نفس يوم صدور الدراسة كمدير عام لمجلس الأمن القومي.

وكانت منظمة "راند" البحثية قد أصدرت الدراسة يوم الإثنين الماضي (14-5-2001) بتمويل من القوات الجوية الأمريكية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع