|

الرنتيسي:
المبادرات العربية لن توقف
الانتفاضة
فلسطين-
الجيل للصحافة– إسلام أون لاين. نت/16-5-2001
 |
|
د.عبد
العزيز الرنتيسي أحد قياديي حماس |
"إن
نجحوا في تكميم أفواهنا فلن يتمكنوا
من تكميم أفواه بنادق القسام، وإن
نجحوا في تكبيل معاصمنا فستبقى
أصابعنا على الزناد حتى نزيل آثار
النكبة".. بهذه الكلمات بدأ
الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"
أبرز قياديي حماس كلمته التي ألقاها
خلال مهرجان النكبة الذي أقامه مجلس
الطلاب بالجامعة الإسلامية في غزة
الأربعاء 16/ 5/2001 في الحرم الجامعي.
وقال
الرنتيسي: إن الأنظمة العربية التي
أوقفت ثورة 36، وشلت انتفاضة 87 لن
تتمكن - بإذن الله - من وقف هذه
الانتفاضة المباركة؛ لأن الأقنعة
سقطت وإلى الأبد، وبدت الوجوه
الكالحة المتعاونة مع المفسدين في
الأرض، وأضاف أن للشعوب العربية أن
تغير هذا الحال.
ورفض
الرنتيسي محاولات بعض الدول العربية
قمع شعوبها، وإقامة السفارات
والمكاتب التجارية والتعاون
الاقتصادي لبعض الأقطار العربية مع
الكيان الإسرائيلي، واصفا ذلك
بالخيانة للشعب الفلسطيني، وقال:
"إذا كان الشعب في الأردن قد ضرب
بالهراوات الأمريكية .. فنؤكد بأن
هذه الهراوات سوف تذهب وسيبقى الشعب".
وأشار
أن الشعوب قادمة لتقول كلمة الحق،
فلن تقبل أن يعربد العدو الأمريكي في
الخليج، ولن تقبل أن تزود أمريكا
هؤلاء المفسدين في الأرض بكل آلات
الدمار والخراب لقتل شعب فلسطين.
واستطرد
قائلا: " لن يوقف تبجح شارون، ولن
ينهي وقاحة عوفاديا يوسف إلا تحرك
الشعوب، عندها يعرفون أنه لا مقام
للمفسدين على أرض فلسطين، لقد آن لهم
أن يدركوا أنه لا مقام لهم، وأن
الشعوب العربية لن تصمت طويلا على
هذا الإذلال والإهانة وتدنيس
المقدسات. وجرائم المفسدين في أرض
فلسطين من قتل وتخريب لن تمر دون
عقاب".
مؤامرة
على القضية
وأضاف
أن ما يجري اليوم في العواصم العربية
يكشف حجم المؤامرة على القضية
الفلسطينية، ولكن يبقى الشعب صامدا
ويرفض الخنوع وسيبقى مدافعا عن أرضه
ويقدم الشهداء ويعلن للعالم أنه لن
يتنازل عن ذرة واحدة من تراب فلسطين.
وتخلل
الاحتفال عرض عسكري لعدد من
الملثمين وهم يحملون مدافع الهاون
وقذائف الهاون للتعبير على خيار
المرحلة، وكان الملثمون يحملون منصة
إطلاق لقذائف الهاون وهم يرتدون
الملابس البيضاء كتعبير عن جاهزيتهم
للشهادة في سبيل الله، وقد توشحوا
جميعا بالأحزمة الناسفة.
وقدمت
عدة فرق فنية أناشيد إسلامية
ومسرحية حول ما يدور في الشارع
الفلسطيني من جدوى الهاون والتي
تؤكد رفضها لما يروّج له بعض
المثبطين من عدم جدوى الهاون، وأن
ضررها أكثر من نفعها، بينما الشارع
الفلسطيني يرى عكس ذلك ويشجعه.
وأكد
الرنتيسي أن من يتعاون مع الصهاينة
من مسلم أو عربي أو فلسطيني من أبناء
الشعب فهو خائن.. ومن يتعاون مع العدو
الصهيوني لضرب هذا الشعب فهو خائن،
ومن نهب أموال الشعب الفلسطيني في
هذه المحنة فهو خائن وليس سارقا.
وختم
الرنتيسي كلمته مشيرا إلى أن قوة
الشعب الفلسطيني تكمن في عقيدته
ووحدته وتماسك قواه والتحامها حول
البندقية ومدفع الهاون والجهاد في
سبيل الله.
على
جانب آخر.. أعلنت إذاعة الجيش
الإسرائيلي أن انفجارا وقع الأربعاء
(16-5-2001) قرب خط سكك الحديد الذي يربط
تل أبيب بحيفا عند كيبوتز ماغان
ميخائيل، من دون سقوط ضحايا.
وقد
أُوقفت حركة سير القطارات على هذا
الخط، وقامت الشرطة بتمشيط المنطقة؛
خشية وجود عبوات متفجرة أخرى.
|