|

الأزهر:
لا حوار مع اليهود "القتلة"
الآن
القاهرة
ـ صبحي مجاهد ـ إسلام أون لاين.نت/
16-5-2001
أكدت
لجنة الحوار بين الأديان في الأزهر
أنها ترفض المشاركة في أي حوار أديان
مع اليهود الآن، في ضوء استمرارهم في
قتل المسلمين واغتصاب أرضهم.. جاء
هذا ردًا على اقتراح للفاتيكان يدعو
للترتيب لمشروع كبير؛ بهدف إتاحة
فرصة للتلاقي بين الأديان السماوية
الثلاثة "الإسلام، والمسيحية،
واليهودية" على أن يُعقد مؤتمر
كبير لهذا الغرض باليابان ما بين عام
2003 و2004 ميلاديًا.
فقد
أرسلت "بوكو توكانو" وهي رئيسة
جمعية يابانية تعمل في مجال الحوار
بين الأديان، رسالة للأزهر الشريف
تؤكد أنه تم مؤخرًا في روما عقد
اجتماع موسع برئاسة المساعد الأول
لبابا الفاتيكان "دون رافائيل
فارؤينا" من أجل الإعداد لمشروع
يتيح التقاء الإسلام والمسيحية
واليهودية على مائدة الحوار، ووجّهت
الدعوة للأزهر للمساعدة في إنجاح
هذا المشروع.
وفي
رد واضح على هذه الدعوة أكد رئيس
لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر
الشريف الشيخ "فوزي الزفزاف"
أنه لا يمكن أن يكون هناك حوار مع
اليهود ضمن حوار الأديان، في ظل ما
يقومون به من تشريد وقتل للمسلمين
واعتداء على مقدساتهم، وأنه لا يمكن
التحاور مع اليهود إلا إذا أنهوا هذه
الاعتداءات واعترفوا بأخطائهم،
وأعلن حاخامات اليهود ورجال الدين
اليهودي على الملأ أن الديانة
اليهودية ضد الاعتداء وسلب الأرض
واغتصاب حقوق الغير، وأنها تحترم
أرض ومال الآخرين.
وأكد
الدكتور "مصطفى الشكعة" عضو
لجنة الحوار ومجمع البحوث الإسلامية
بالأزهر في تصريح خاص لـ "إسلام
أون لاين.نت" أن اليهود الآن لا
علاقة لهم باليهودية، وهم من
الناحية العملية أعداء الإسلام،
وعلى هذا الأساس لا يكون الحوار معهم
جائزًا الآن؛ لأنهم أهل فساد وتدمير
وقتلة من الناحية العملية، ومن ثم لن
يكون هناك حوار معهم، ويؤجل لوقت
مناسب للحوار.
وقال:
إن الأزهر لا يستطيع إجراء حوار مع
اليهود الإسرائيليين؛ لأنهم
مغتصبون لأرض المسلمين، ويستحيل أن
نجادلهم بالتي هي أحسن؛ لأنهم قتلة
مجرمون معتدون على الأرواح
والأعراض، وعلى المسجد الأقصى الذي
ذكره الله وعظمه، وهذا التعظيم أوجب
علينا الدفاع عنه ضد المعتدين.
|