English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المياه تقوي علاقات طهران والكويت

الكويت - شعبان عبد الرحمن - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

الكويت تبحث عن المياه العذبة في طهران

فيما يُعدّ خطوة إستراتيجية غير مسبوقة في إطار توطيد العلاقات الإيرانية - الخليجية عامة، والإيرانية - الكويتية خاصة، تجري الكويت وإيران حالياً الاستعدادات النهائية للبدء في تنفيذ مشروع نقل المياه العذبة من نهر "كارون" الواقع في شمال غربي إيران إلى الكويت، وذلك بعد انتهاء الشركات المنفذة للمشروع من دراسات الجدوى.

ويأتي هذا المشروع العملاق بناءً على اتفاق وقّع بين الجانبين الإيراني والكويتي في شهر يوليه من العام الماضي (2000)، يقضي بتزويد الكويت بـ 200 مليون جالون مياه يوميا من نهر "كارون" عند سد "كرخة" عبر خط أنابيب يمتد تحت مياه الخليج وأراضي الكويت لمسافة 450 كيلومترا مربعا، ليُمدّ الكويت باحتياجاتها من المياه على مدى عشرين عاما وبضمانات دولية.

وتبلغ تكلفة المشروع الذي يُعد من أضخم مشاريع المياه العذبة في العالم ملياري دولار، وسيقوم بتنفيذه "كونسرتيوم" كويتي إيراني بريطاني من ثلاث شركات هي: شركة مياه الخليج الكويتية، وشركة استثمارات الطاقة الإيرانية، وشركة المرافق الخليجية التي أسسها مديرون سابقون لمجموعة "تايلور ودرو" البريطانية.

يذكر أن هذا الكونسرتيوم قد تراجع عن عرض مماثل لنقل المياه من إيران لقَطَر بسبب تكاليف مد خط الأنابيب الباهظة.

وتشترط الكويت في الاتفاقية أن تتم عملية تنقية المياه القادمة من إيران في الكويت ومن خلال فلاتر وأجهزة خاصة.

وتقول البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الكهرباء والماء الكويتية: إن الكويت تستهلك حاليا 255 مليون جالون مياه يوميا من مياه الخليج المحلاة بواسطة محطات تنقية متطورة، وتتراوح تكاليف تحلية الألف جالون منها بين 9 – 11 دولارا أمريكيا.

ويؤكد المسؤولون في الوزارة أن هذه المحطات ستظل تعمل بكامل طاقتها بعد وصول المياه العذبة من إيران؛ إذ إن إنتاجها سيمثل في هذه الحالة مخزونا إستراتيجيا من المياه.

إيران: لدينا وفرة مياه

وعلى الجانب الإيراني، أكد "علي جنتي" سفير إيران في الكويت، أنه بالرغم من ارتفاع معدل التبادل التجاري بين البلدين إلى 100 مليون دولار عام 2000 - مما يشير إلى التحسن الكبير في العلاقات الثنائية - فإن مشروع المياه يعد رمزا كبيرا للتعاون بين البلدين، مضيفًا أن إيران أصبحت تمتلك وفرة في المياه العذبة بعد تنفيذها لسلسلة من السدود على أنهارها، وأهمها سد "كرخة" على نهر "كارون" الأقرب للكويت، والذي كانت تذهب مياهه هباء في منطقة الحويزة الإيرانية.

يذكر أن وزيرا النفط في البلدين قد وقَّعا مذكرة تفاهم في طهران في 25/7/2000 (نفس توقيت توقيع اتفاقية المياه) لتزويد الكويت بـ 300 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.

على صعيد آخر، تُواصل الدولتان اتصالاتهما للتوصل إلى اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بينهما، وحل مشكلة الجرف القاري الواقع بين الدولتين في شمال الخليج، والذي يحتوي على ما يقرب من 280 مليون برميل من احتياطي النفط، وما يقرب من 5 – 6 مليارات متر مكعب من احتياطي الغاز.

وحول المشروع المائي الجديد، أكد خبراء اقتصاديون أن هذا المشروع يضع البلدين على خطى التوافق الاقتصادي والتنموي، خاصة أن المياه تعد مصدرا إستراتيجيا لدوران الاقتصاد ودفع عجلة التنمية، وأنه مع انتشار مخاطر تلوث مياه الخليج فلن يمكن لدول المنطقة الاعتماد على تحلية مياهه لمدد طويلة.

الجدير بالذكر، أن الكويت والعراق قد توصلا من قبل لاتفاق مماثل يقضي بتوصيل المياه العذبة من شط العرب العراقي إلي الكويت عبر خط أنابيب، لكن الغزو العراقي للكويت عام 1990 نسف هذا الاتفاق.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع